الرئيسية / العدد الثاني / أغرب مظاهر جوائز الأوسكار

أغرب مظاهر جوائز الأوسكار

 أوسكار

بمناسبة جوائز الأوسكار في دورتها السادسة والثمانون والتي فاز بها كل من ماثيو ماكونهي كأفضل ممثل رئيسي وكيت بلانشيت كأفضل ممثلة رئيسية

نقرأْ فيما يلي عن أغربِ الفائزين وأغرب المظاهر وبعض تفاهاتِ حفل جوائز الأوسكار:

 1- السيرة المهنية المشكوك في أمرها لأول فائزةٍ بجائزة أوسكار

 

أول فائز بجائزة أوسكار كان ايميل جانينغز, وهو ممثل أفلام صامتةٍ فاز بجائزة أفضلِ ممثل عن فلميه, الأول كان عام 1927 وهو فلم الأمر الأخير (The Last Command) يحكي قصة قائدٍ عسكري في روسيا القيصرية, ينحدرُ ليكسب لقمةَ عيشه كممثلِ كومبارس في هوليود. والفلم الثاني هو فلم طريق اللحم (The Way of All Flesh) حيث يجسدُ جانينغز فيه دورَ موظفِ بنك تخدعهُ امرأةٌ فاتنةٌ ليعيش بقيةَ حياته كمتشرد. ( هل يمكنك ملاحظة النمط المتكرر؟).

 

كان فوز جانينغز بالأوسكار صدمة مليئةً بالغرابة. فقد فاز في السنةِ الوحيدة التي أُعطيت فيها جائزةٌ عن عدة أدوار, ولم تنجُ أيُ نُسخةٍ عن فلم طريق اللحم (The Way of All Flesh) فضاع الفلم بشكلٍ كامل, وتقولُ الأسطورة أنَّ كلب جيرمان شيبرد الشهير  رن تن تن (Rin Tin Tin) فاز بأصوات أكثر من جانينغز. ( من الصعب اثباتُ صحةِ هذه الاشاعة بغياب التقارير الاخبارية الحديثة التي تهزأ من جوائز الأوسكار).

 

ربما كانَ اكثر مايثيرُ الدهشةَ للمشاهد في أيامنا هذه, انّ أولّ شيءٍ قام به جانينغز ( الالماني الأصل)بعد فوزه بالجائزة, أن عاد الى وطنه الأم المانيا, ومثل في عدة أفلامٍ دعائيةٍ تروجُ للنازية.

 

2-    الفائزون بجوائز الأوسكار يعيشون حياةً أطول؟

 

الفوز بجائزة الأوسكار قد يمنح المشاهير ماهو أكثر من تمثال ذهبي. حيثُ تشير مقالةٌ نُشِرت عام 2001 في مجلة حوليّات طب الانترنت ( Annals of Internet Medicine) أن الفائزين بجوائز أوسكار يُتَوقّعُ أنّ يعيشون حياةً اطول بـ 3.9 سنوات ممن هم أقل شُهرةً منهم في الوسط الفني. أمّا السببُ وراءَ هذا الامتداد في العمر فكان غير واضحٍ الى حينِ نُشرت النتائج التي تأخذُ في الاعتبار التركيبة السكانية وعدد الأفلام و بلد الميلاد وعواملَ أُخرى, حيثُ أثارَ الباحثون الشك حولَ أن الوضعَ الاجتماعي قد يكون من العوامل المؤدية الى هذه الزيادةِ في العمر.

 

3-    الحياة الغريبة لتماثيل الأوسكار

 

يبدو تمثال الأوسكار المطليّ بذهبٍ من عيار أربعةٍ وعشرين وبطول 13.5 انش (34 سنتيمترا) رائعاً في المنزل موضوعاً في خزانة الجوائز أو فوق أحدِ الرفوف, الّا أنَّ طريقةَ العرض هذه لا تبدو صحيحةً بالنسبةِ لبعض المشاهير.

 

جينيفر لورنس, الحائزة على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عام 2013 عن فلمها المعالجة بالسعادة (Silver Lining Playbook), شعرت بالغرابة بوجود تمثال الأوسكار في منزلها مما جعل والدتها تأخذه لتضعَه فوق البيانو الخاص بها. كما أنَ كلاً من كيت وينسليت و ايمّا تومسون و شون كونري يدّعون أنّهم يضعون تماثيل الأوسكار الخاصة بهم في الحمام. وفي سياقِ الحديث عن المعاملةِ الخارجةِ عن المألوف لهذا التمثال فإنَّ رسل كرو قد قام بالأسوأ, فهو كما تشيرُ التقاير الاخبارية يضعُ تمثال الأوسكار الذي فاز به عن فلم المصارع (Gladiator) في قُنِّ الدجاج الخاص به.

 

4-    المظاهر الغريبة

 

الأشياء التي تُوضَعُ في أكياسِ الهدايا التي توزع على الحضورِ في حفل جوائز الأوسكار معروفةٌ بتكلفتها الباهظة, حيث تُشير التقاريرُ أنّ أكياس الهدايا لحفلِ جوائز هذا العام قد كلّفت ما يقارب الثمانين ألف دولار.

 

  لكن هل يستخدمُ المشاهيرُ فعلاً هذه الأشياء؟ من الواضحِ أنّ مصفاةَ حوض الاستحمام البلاستيكية التي تمنع الشعر من سدِّ المجاري قد تكون ذات فائدة كبيرة للممثلين والممثلات ذوو الأعراف الفخمة. ومن لا يرغبُ في مسدسِ رذاذ الفلفلِ البلاستيكي الذي يأتي بلونٍ زهريٍ او بلونٍ مموهٍ؟ ولكن ان احداً ما استخدم بطاقة الهدية للحصولِ على حقنةِ التضييق المهبلي بقيمة 2700 دولار, فنحن لا نريد أن نعرف أي شيء عن ذلك.

 

5-    المشاهيرُ يبكون أكثر الآن

 

توقعْ أن تنساب الدموع بغزارةٍ في حفل توزيع جوائز الأوسكار للسنة الحالية 2014. فقد وجدت دراسةٌ نُشرت عام 2013 انّ بكاء المشاهير قد ازداد مع مرور الزمن أثناء ألقائهم لخطابات قبول جائزة الأوسكار.

 

      يخمّنُ الباحثون في الدراسة أنَّ الجمهور يتوقعُ خطاباتٍ انفعاليةً أكثرَ في أيامنا هذه, ومهما كان سببُ ذلك فإن نسبة واحدٍ وسبعينَ بالمائة من الدموع ذُرِفَتْ منذُ عام 1995, تبكي الممثلاتُ ضعف ما يبكي الممثلون, و اثني عشرَ ممثلةً من كل خمسة عشر ممثلة تبكي أثناء إلقاءها لخطاب قبول الجائزة.

 

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

أضف تعليقاً