إليكِ..

321315_412380345509827_1560716196_n

راشد يسلم :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

وأنَا الواقِفُ

بينَ زُرقتَي

الماءِ والسماءْ

أعرِفُ أن لونَ

الحِصارِ أزرَقْ

وحكِاوي الجدّاتِ

عِندَ المساءِ

أجمَلُ وأعمقْ

وصوتُ المؤذِنِ 

حينَ أهجَس ُ

أبقّي .. وأوثَقْ

لكنَني نحوَ

زُرقةِ العينَينِ

إذّا ما ضَحِكتْ

أمضِي وحِيداً

أمضِي .. وأغرَقْ

*

وأقنَعُ بأنّ نصَيبي

مِنْ تِلكُمُ النظَرات

حُزنُهُما القدِيمْ

ولَهُمْ ماتَركتِ

علَىَ مِزَاجِ الرِمشِ

مِنْ فَاتِرْ البَسمّاتِ

والصَمتِ الألِيمْ

*

فيا أجملُ مَنْ يبقَىَ

بعدَ فوّاتِ المطَرْ

أينّ يُيمِمُ بكلِماتهِ

بائسٌ مِثلِي

وفِي آخرِ

شعرُكِ المسدُول

تاهَ جمِيعُ الغَجَرْ

أينَ يمضِي بِرعُونتِهِ

مُتهوِرٌ مِثلي

إنْ لمْ يكُنْ نحوَ

فِتنةُ الرِمشْ

ففي عينيكِ

كُلُّ الخَطَرْ

عن راشد يسلم

mm
سوداني .. مُصابٌ بالديانّات .. والشُرودْ . أكتُب .. لأن هذِه الصحراءُ شاسِعةٌ وأنا لا أجيدُ الغِناء .

أضف تعليقاً