الرئيسية / احدث التدوينات / اتجاهات مختلفة

اتجاهات مختلفة

img-20161029-wa0006

قد يبدو الأمر خبراً عابراً ليس بأهمية اكتشاف (ناسا) للمياه على سطح كوكب المريخ ولا بفشل تأهل أحد أندية الكرة المقدسة في بطولةٍ مقدسةٍ أخرى..لكن الانتباه لهكذا خبر ربما هو المفتاح لحل كل مشاكل كوكب الأرض،على طرف الصفحة الصغير كان مكتوباً بخطٍ أصغر هذا الإعلان:

“يوافق اليوم الخامس من أكتوبر اليوم العالمي للمعلمين… “

ومن بين كل المهام والمهن على وجه الأرض أرى بأن اثنتين فقط تؤثران في حياة الناس كأشد ما يكون…التعليم ومن بعده العمل بالتطبيب!!

التعليم للجميع حقٌ كفله الإعلان العالمي لحقوق الإنسان منذ العام 1948م….ويمضي العالم بخطىً واسعة ما استطاع في هذا الاتجاه،ولكن نظراً لأني لا أعرف من هذا العالم سوى البقعة التي بها قدمي فأنا فقط هنا اليوم لأتكلم عن التعليم في (سوداننا)،البقعة التي ولدت بها وتلقيت كافة مراحل تعليمي بها وهاأنذا أعمل فيها إلى أن يشاء الله.

وللعلم فإن النقاش التالي موجه بصفة خاصة للمعلمين في مراحل التعليم العالي ثم من بعدهم عموم قبيل المعلمين.

حسناً في البدء وكتوطئةٍ مكررة للمرة الألف: لا يخفى على أحدٍ مقدار الثورة التي أسفر عنها نظام الحكم الحالي في مجال التعليم العالي،لدرجة أننا أصبحنا في أحدى المراحل “نصدر الذهب والنبق والدكاترة” لشدة ما فاضت هذه البلاد بالعقول وامتلأت طرقاتها بمؤسسات التعليم العالي.

أفتتحت الجامعات بلا حسيب ولا رقيب : حكوميةً وخاصة، هناك جامعات للمغتربين وغير المغتربين، جامعات لكل ولاية،معاهد لكل شيء وكلياتٌ لا عد لها، مباني فاخرة ولافتات ضخمة ولكن ما الذي تخرجه لسوق العمل، ثم ما الذي يجري داخل هذه المؤسسات.

اهتمت الطبقة الحاكمة بتجويد الــ(كم) ولكن الناظر لحال المؤسسات التعليمية بلا كثير تدقيق لابُد يدهشه تردي الـــ(كيف).

ولا تستقيم المؤسسات التعليمية إلا بوجود المعلم الكفء المميز المجيد لــ(مهنته) وهنا ينص الجزء الأول من توصيات عام 1997 الصادرة عن اليونسكو ومنظمة العمل الدولية والتي هي بمثابة دستور للعاملين في مؤسسات التعليم العالي بأن التدريس هو (مهنة) والمهنة تختلف عن العمل لما يتحتم عليها من تطوير وتجويد وإجراء أبحاث.

ولكي نعرف ما الذي يفعله المدرس وهل حقاً يعطي التعليم حقه،أسوق لكم في مثال بسيط اندهاش والدي من صديقه والذي يعمل أستاذاً في إحدى الجامعات العريقة (جداً جداً) الرجل الذي يحمل درجة بروفيسور لا زال يدرس طلابه من أوراق ملخصاته التي كتبها في ستينات القرن الماضي أيام شبابه ولم يصدِّق والدي قوله إلا حين أتى له بالأوراق المقدسة تكاد تذوب من قِدمها في يده بينما قد ابتلعها اللون الأصفر تماماً وللعلم فالرجل يعمل أستاذاً في كلية (العلوم)!!

فيما سبق كنت أظن عبارة أن الطلبة في البلاد النامية يتم تدريسهم “تاريخ العلوم” بدلاً عن “العلوم نفسها” عبارة جوفاء بها الكثير من اللا منطق والتضخيم ولكني اليوم أبصم بالعشرة بأن الأمر كذلك بلا ريب.

ما لا يعرفه والدي بأننا كلنا كان يتم تدريسنا من محاضرات أعدت قبل عدة سنوات وفي  معظم الأحيان لا يكلف المدرس نفسه حتى بتغيير التاريخ على أوراق المحاضرة، قليل جداً من المدرسين الذين إلتقيتهم من كان يهتم بأن يخبرك عن تطبيق المعرفة على اختبار علمي أو آلة أو تشخيص جديد تم اكتشافه الشهر أو العام الفائت ويكتفي كثيرٌ من الأساتذة بحدود المعرفة التي تلقوها إبان فترة تعلمهم أنفسهم و يهملون تطوير ذواتهم واللحاق بمأدبة العلم التي تتنزل من سماء الاكتشاف والبحث العلمي كل ثانية.

إن الحقيقة الذي أحب أن أذكرها دائماً لتذكر أننا “على غفلة” هي أنه وحسب منحنى تضاعف المعرفة الإنسانية فإنه مثلاً وفي العام 1900 كان الأمر يحتاج قرناً كاملاً من الزمان ليتضاعف مقدار المعرفة الإنسانية،بعدها وبنهاية الحرب العالمية الثانية كان الوقت اللازم لتضاعف المعرفة البشرية على الكوكب هو فقط 25 عام أي أن كل المعرفة التي نمتلكها على الأرض يتم اكتشاف قدر مماثل لها في غضون خمس وعشرين عاماً في بداية الألفية الثالثة من التاريخ البشري الحديث كان الوقت اللازم لتضاعف المعرفة 13 شهراً مع اختلاف التضاعف حسب المجال العلمي ووجود مجالات تتسارع وتيرة الاكتشاف فيها بسرعة الصاروخ كالنانوتكنولوجي وعلم الجينات مثلاً واليوم يتنبأ الخبراء بأن العالم عن طريق التوسع في وسائل الاتصال في طريقه لتضاعف الكم المعرفي كل 12 ساعة!!

أجل خُذ نفساً عميقاً سيدي/ سيدتي القارئ/ـة العالمٌ مشغولٌ بإنجازات ضخمة ونحن لا نزال بعيدين على طرف الكون مشغولون باللاشيء ، أحياناً نراقب العالم بصمت ومن آنٍ لآخر ربما نقف لنصفق لإنجازه في ذات إنبهار ولكنَّا في معظم الوقت يشغلنا اللاشيء حتى عن المراقبة والتعلم نحن الكائنات البدائية التي تعيش على كوكب السودان ، مجرة أفريقيا !!

نحن نناضل ليتلقى المعلم راتباً يقيم صلبه ويحميه شر التسول.

وبينما الحياة الكريمة حقٌ أصيل للبشر كافة، يتم تكريم المعلم أكثر نظراً لعظم المسؤولية الملقاة على عاتقه ولخطورتها وبصريح العبارة تنص توصيات اليونسكو لعام 1997م في أولى فقراتها على الأتي:

“ينبغي أن تتوفر لأعضاء هيئات التدريس في التعليم العالي (أفضل) ظروف عمل تسمح بتعزيز فعالية التعليم والتعمق العلمي والبحث والعمل الامتدادي وتمكنهم من الاضطلاع بمهامهم المهنية”

وفي سوداننا لا تزال في الحلق غصة من إجحاف حق المعلم المادي والأدبي ولكن التحديات التي تواجه التعليم اليوم إن لم  تكن أكبر من مسألة الحوافز المالية فهي حتماً تساويها بالمقدار.

فإضافةً لمشاكلنا غير المحلولة تضاف أخريات بسرعة الضوء كل يوم، إنتهى العهد الذي كان فيه المعلم هو الوحيد الذي يعرفُ كل شيء فضغطةٌ واحدة على محرك البحث قوقل قد تأتي لك بقدرٍ من المعلومات يفوق الموجود في عقل كل أساتذتك في كل مراحل التعليم مجتمعين.

العالم الآن أصبح أصغرَ من قرية، العالم الآن غرفة صغيرة حيث أخبار ناسا و جامعة أوكسفورد ورُدهات هارفرد ومعهد ماشسيوتس للتقنية على بعد ضغطة زرٍ واحدة وتختبئ فقط على الصفحةِ التالية من شاشة هاتفك.

ولذا على المعلم والعملية التعليمية بأكملها أن تواكب التطور الذي يتدفق في العالم أجمع وأن تطور من وسائل التدريس المستخدمة ولتفعيل التطوير لابد من (التأهيل) الجيد أولاً وهنا مربط الفرس

نقطة ثانية نحو مهنية التعليم وتطوره:

النظام السائد في جامعاتنا السودانية لتعيين الأساتذة هو التميز الأكاديمي أولاً ولا عتب على ذلك بيد أن التميز الأكاديمي وحده أبداً لا يعني (تميزاً تدريسياً) فكثيراً ما التقينا بأساتذة من تعجز الصفحات عن عد إنجازاته وبه من العبقرية ما يهشم مقاييسها  ولكنه إن حضر لقاعة الدرس وجدنا شرحه هزيلاً وخطابه فطيراً فنبتلع دهشتنا في صمت،في وقتٍ سابق كنتُ كلما إلتقيتُ هذا النوع من الأساتذة تبهر عيني سيرهم الذاتية اللامعة وأحيلُ عدم فهمي لنفسي الأمارة بالسوء ولكن في الحقيقة هناك فرقٌ بين العبقرية والمقدرة على نقل هذه العبقرية وبصورةٍ أوضح ليس كل صياد سمكٍ ماهر بقادرٍ على أن يعلمك صيد السمك بصورةٍ جيدة وهذا في الأول والآخر لن يقدح في مهارات صيده فالأمران مختلفان تماماً !!

يكون تسلسل السيناريو في أغلب الأحوال كالآتي: يتخرج الطالب المتميز بمعدلاتٍ عالية (وهو غالباً من الطلبة في المقاعد في أول الفصل!!) وسرعان ما تقبله كليةٌ ما لرفد هيئة التدريس بها، المؤهل الأساسي للطالب سيكون مؤهله العلمي فقط بلا عُدة لتعينه على التعامل مع الطلاب بمستوياتهم المختلفة، لا يحمل الأستاذ الصغير المؤهل التربوي التعليمي الملائم، يعتمد الطالب على ذاكرته وتأثره بالطرائق التي وجدها عند أساتذته حين كان هو نفسه في عمر طلابه الجدد على قاعات الدرس، يتعثر القادم الجديد بلا شك…فالعملية التعليمية هي أكثر بكثير من (مجرد تسميع) محاضرة على مجموعة من الطلبة في قاعة الدرس فحتى هذا التسميع له فنونه بمرور الزمن يتعلم الأساتذة الصغار كيفية التعامل مع المقررات ومع طلابهم ويكونون طرائقهم الخاصة وللأسف يستغرق الأمر وقتاً والكثير من ساعات التدريس المهدرة وغير المفيدة والتي تنعكس سلباً على الطلاب لا بل وتنعكس سلباً على الأستاذ الجامعي نفسه متمثلاً بالشعور بعدم الرضا (وهذه موجودة رغم عدم الإفصاح عنها في العلن ولا ينكرها إلا متكبر!!) بعضهم ربما تصقله سنين خبرته ويجد الحلقات المفقودة ولكن بعضهم يتوه من (زبدة) التعليم وهذا ما يفسر كيف أن بروفيسورات في أعمار الخمسين والستين قد يكونون من أسوأ من يحاضرك رغم تاريخهم الأكاديمي المشرف من الدرجات العلمية والبحوث.

الأستاذ الجامعي الصغير ينتقل من مؤهله الأولي إلى مؤهل دراسي عالي كالماجستير ويواصل تفوقه وربما يواصل للدكتوراه ويواصل تفوقه أيضاً وهو مواصلٌ لتدريس طلابه لكن لا أحد من المؤهلات العالية التي أخذها مؤهلات تعليمية أو تدريسية فهي لا تزال مؤهلات أكاديمية أساسية فقط تخدم معرفته الذاتية أولا وبالرغم من الأثر والتغيير الذي تتركه الشهادات العُليا إلا أنها هي الأخرى لا تعني بالضرورة تأهيل حاملها ليكون أستاذاً وهذا هو خطأ شائع بأن أي طالب دكتوراه مثلاً هو مؤهل بالتعريف ليكون أستاذاً جامعياً.

أخذ دورات تدريبية مصغرة في طرق التدريس والتقييم وغيرها كان من الحلول التي وضعتها الإدارات الجامعية في السودان لسد هذه الثغرة ولكن هذه الدورات محدودة العدد غير إلزامية في معظم الجامعات وأعرف عدداً كبيراً من الأساتذة صغاراً وكباراً والذين لم يمروا ولو بدورةٍ تدريبيةٍ واحدة طوال مشوارهم الأكاديمي لتعليمهم كيف يكونون (أساتذة) بعض الأكادميين مؤهل بفطرته ليكون معلماً هي صفاتٌ في تكوينه والأمر هنا يشبه تماماً موهبة الرسم أو الكتابة ولون العينين (أمرٌ رباني لا دخل للفرد فيه!!) يُضاف لبعضهم السعي في التطوير المهني كمعلمين وتقليدهم الأساتذة الكبار فيما يصلح لكن الحقيقة التي على الأكادميين التنبه لها أن هو أن التعليم (والتعليم العالي خصوصاً) أصبحت له مناهج وطرق تدرس كعلوم منفصلة ولم يَعُد علماً تنجيمياً أو موهبةً فطرية بل حتى المواهب من الرسم والغناء والكتابة وخلافه لها كليات تُدَرَس بها لصقلها وتجويدها.

ومن خلال تجربتي الشخصية أسوقُ لكم هذا الحكي ، في العام الفائت كنت قد انتظمت في برنامج لنيل درجة الدبلوم العالي في التعليم الطبي المقرر بأكمله لم يكن فيه شيء عن الطب كان المقرر يعدُ دارسه ليكون (أستاذاً جامعياً) قادراً على إيصال علم الطب لطلابه، الخبرة التي أضافتها لي التجربة كانت ثرة بحق، في قاعة الدرس الصغيرة التقيتُ بأساتذة كبار من حاملي الدكتوراه والماجستير معظمهم خصوصاً السادة كبار السن منهم كان يتحسرون على الوقت الذي لم يكن يعرفون فيه عن علمٍ منفصل وله أسسه وقواعده إسمه (علم التدريس) وبنهاية كل مقرر من المقررات كان الجميع يتحدث عن أن نظرته تتغير وكأن مصابيحاً فُتحت في أنحاء مظلمة سحيقة من أدمغتهم الكل أقر بأن أسلوب تعاطيه مع الطلاب أصبح أفضل بالإضافة لزيادة معدل الرضا بين كل الدارسين.

لا يمكن أبداً أن يكون الأستاذ أستاذاً جيداً ما لم يكن طالباً جيداً فالتعليم والتعلم لا يجب أن يسيرا على التوالي أبداً بل يجب أن يكونا متوازيين دائماً وإلى الأبد ومتى ما أحس الأستاذ بأن ما لديه من المعرفة كافٍ له فأنا أنصحه بأن يستقيل ويترك مقعده لآخر يستطيع أن يوقد شمعةً إضافية في العالم بإحراق ذاته وفنائه في العلم!!

وإستناداً لعلم الهندسة هناك طريقين فقط للوصول لنقطة ما إما الخط المستقيم أو الخط المنحني وهنا أعتقد أن التأهيل التدريسي للأكاديميين المبني على الطرق العلمية هو الخط المستقيم الأقصر والأسرع والأسهل للتدريس اليوم مناهج وطرق وإتجاهات أبحاث ونظريات تعليمية ولا أعتقدُ بأن أسلوب الكتاتيب القديم سيكون كافياً لتعليم طلاب القرن الواحد والعشرين من جيل الآي باد والآيفون والأمر حقاً يصير أصعب فأصعب كل دقيقة.

يوم المعلمين العالمي والذي تم إختيار توقيته في الخامس من أكتوبر إحياءً لذكرى أول التوصيات العالمية في مجال التعليم في العام 1966 كان شعاره في العام السابق 2015م “تمكين المعلمين وبناء مجتمعات مستدامة” وأنا أؤمن أن التمكين قبل كل شيء يبدأ من احترام مهنة التدريس أولاً والتشديد على أنها (مهنة وعلم) قابلة للتطوير والبحث ووضع الأسس الأكاديمية الملائمة.

أما هذا العام فيأتي اليوم العالمي للمعلمين تحت شعار: “تقدير المعلم وتحسين أحواله” “Valuing Teachers, Improving their status” ولا شك بأن هذه نقطة البداية و الإنطلاقة الصحيحة لبدء التمكين وفتح مصراعي التنمية.

أما وإذ نحن في السودان وعلى بعد ألاف السنين الضوئية من كلماتٍ رنانة كالتمكين والتنمية فيُلقى على عاتق الأستاذ الجامعي هنا عبء أكبر مع ميزانيةٍ شحيحة وإدارات عرجاء إذ لا توجد برامج أكاديمية منتظمة لهكذا هدف ولا قواعد مفعلة للتدريب المهني المستمر لذا على الأستاذ أن يرسم طريقه لنفسه بنفسه  دراسة المنهج العلمي للتدريس وأخذ مؤهل عالي في هذا الاتجاه كالماجستير أو حتى الدكتوراه إضافةً للمؤهل العلمي الأساسي لا يندرج تحت بند الرفاهية المطلقة بل هو من دعائم التأهيل لأي أستاذ يطمح في أن يكون أستاذ سبعة نجوم (7stars teacher) بيد أن هذه الدورات التدريبية ربما تكون مكلفة وفي بعض الأحيان تحتاج تفرغاً وسفراً خارج البلاد لكنها تظل الطريق الأفضل وبما أننا في عهد الإنترنت والمعلومات التي تنتظر ضغطة زر لتنهمر فلا عذر للتقاعس فهناك على الإنترنت توفر جامعات عريقة عديدة كورسات مجانية (أونلاين) في طرق التدريس والمنهج العلمي كما أن الكتب والمراجع التي كُتبت في هذا الشأن لا حصر لها ومن أراد العلم فهو سيتبعه حتى ولو في الصين ولن يستخسر ساعةً فقط ليتدارس فيها هذا الشيء التغيير يبدأ بأشياء صغيرة ورغم سوء الحكومة للذين لابد سيأتون معقبين على مقالي معلقين شماعة كل فشلٍ على كتف الحكومة فأنا فقط أهمس في أذانهم بأن الحكومة لن تمنعك أن تستقطع ساعتين من أسبوعك المزدحم لتتطور نفسك الحكومة السيئة لن تدفع مليماً لك ولن تكافئك بأي شكلٍ على تميزك ولكنها لن تقف في باب غرفتك لتمنعك من أن تقرأ وتطور من ذاتك لأن ذاتك تستحق ولأن طلابك يستحقون.

أجل يا سادة: يبدو أنني أسرفتُ في الحديث ولكن الحديث ذو شجون ولا زال في الحكي بقية

فيا أيها المعلمون على كوكب الأرض كل عامٍ وأنتم بخير يا ورثة الأنبياء ، كل عامٍ وأنتم أفضل.

كونوا تغييراً ما استطعتم… أينما كنتم….لكم الحب…كل الحب

عن إسلام أحمد منير

mm
كاتبة من السودان

تعليق واحد

  1. ممتاز للغاية وجاذب لبساطة المحتوى، إستفدت كثيراً من كم المعلومات المتاح بهذا الموضوع، وللعلم فهو بمثابة المبحث المتعمق في بعض مشاكل السلم التعليمي العالي أو العام. تحياتي للكاتبة التي نجحت في توصيل الفكرة والمضمون الخاص لمناسبة أقل مايقال عنها أنها تاريخية، لكن بلادي كحالها البائس غائبة في الإحتفاء بهذه الإحتفالية العالمية. شكرا عميقاً مع تحياتي.

أضف تعليقاً