الأمل..

mwso3ti7068761562

عبير عواد:

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

سألت نفسي!
هل سينتهي السوء إذا توقفنا عن ممارسة الحياة؟
هل ستهدأ الدنــيا من حـــولنا؟
و هل ستتوقف رحاها عن اغتصاب أحلامنا وانتهاكها عنوة..

هل سيكف الظالمون عن ظلمهم؟
وهل سيسترد المظلومون حقوقهم؟
ربما نرسم بكلمة نكتبها طاقة من أمل تسبق عالم مظلم فهل نتخلى عن رسمنا للأمل.. بعزلة إجبارية نفرضها على أنفسنا لن تحقق لنا شيئا!
فهل نترك كل شيء ونبقى بلا أمل؟
كلا وألف كلا!
لن يكون.. فربما نخفف بكلماتنا ولو كانت بسيطة.. الألم ربما نداوي بتفاؤلنا ولو كان كاذبا بعض الجراح وربما بأكثر إشراقة مما كنت أكتب من قبل..
تحدي!
عناد!
تمــرد وثــورة!
أو جميعهم!
رغم أن الحزن يقهرني … سأبتسم.. وأسخر منهم جميعا!
وأقول لهم.. سُحقًا لكم أنا أحـــيا.. وسأظل أحيا بالأمــــل ولو للحظة واحدة بعدهـــا أمـوت سأتنفس حرية.. سأتنفس أمل.. سأتنفس عدالة.. سأحيا في النور.. رغم كل ظلامكم الذي تزيدون به ســواد العالم..
ســـأحيا بحب رغم كل الكراهيــة التي تزرعونـــها.. وســـيأتي يومـــًا بعد أن أغــادر الحياة ..أضحك منكم ســــاخرة!
حتى وأنــــا في الســـماء.. في دار البــــقاء.. ســـأســـخر من الظالمين والمخادعين والمنافقين والكاذبين ســأســخر من أصحاب النفوس المريضة والقلوب الميتة لأنهم مازلوا في دار الفناء..
ما زالوا في طغيانهم يعمهون سأرى الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون سأرى المظلومين بنصرتهم يتمــــتعون وأنتظر حتى أرى الذين لا يستحقون صفة الإنسانية في النار مخــلدون.. هذا جزاء الظــــالمين.. هــــذا هـــو بئـــس المســـتقر والقـــــرار وحتى هــذا الحين..
لأن أترك الساحة لكم مرتـــعًا لن أترككــم تبثون سمومكم كحية رقطاء سأنشــر الأمل ولو بكلمة بســــــيطة سأنشــر الأمــل ولو بفكرة صــــغيرة وســأبقى لأنني ببساطة….
أحيا بالخير والحب..
بالأمــل

 

عن عبير عواد

mm
كاتبة من مصر تحمل ثلاثة مفاتيح لأبواب عالمها هي : الكلمات .. الموسيقى .. الطبيعة .

أضف تعليقاً