الرئيسية / احدث التدوينات / العالم بين الوهم والحقيقة الماسونية والإعلام (2-6-8)

العالم بين الوهم والحقيقة الماسونية والإعلام (2-6-8)

 13_m98kc

شرحنا في المقال السابق الكيفية التي غير بها اليهود أفكار وأذهان البشر عن طريق وسائل الإعلام وفى هذا المقال سنوضح لك بالتفصيل عزيزي القارئ من يسيطر على هذه المؤسسات الإعلامية ، وأهم هذه الأدوات لدى الماسون هي :

هولي وود:                                               

    هولي وود كلمة وثنية وتعنى الخشب المقدس والمقصود به الخشب الذي تصنع منه أدوات السحر القبالى ، وهذه الأدوات في اعتقادهم أنها مكنت من كانت بحوزتهم من إرسال الناس في غيبوبة والتحكم بهم وهذا هو ما تقوم به هولي وود الآن من إدخال الناس في غيبوبة دائمة بصنع عوالم خيالية وإدخال الناس إليها مثلما تم الترويج إلى وهم الأطباق الطائرة (اليوفو) والكائنات الفضائية التي تأتى لتختطف الناس من الأرض، الذي أفصحت عنه وكالة الاستخبارات الأمريكية مؤخرا على أنها طائرات تجسس من طراز يو-2 وأكدت السي اي ايه أن سرية الموقع (51) لم تكن مرتبطة بكائنات قادمة من المريخ بل بإخفاء طائرات تجسس جديدة عن السوفييت وأدخلت هوليود الناس فى وهم هذه الكائنات الفضائية، وتسمى هولي وود في أميركا مصنع الأحلام .

رسالة هولى وود في عالم اليهود هي صناعة صورة متقنة جذابة لعالم مزيف يتكون عالم البشر الحقيقي على مثاله وبمحاكاته وتقليد أبطاله .

    فاليهود أزالوا من  البشر مسألة الإلوهية وهى مصدر أخلاقهم وقيمهم وهي مركز اتزان علاقاتهم ومعيار أقمارهم وميزان خطأهم وصوابهم فكانت هولي وود هي البديل الذي يملأ الفراغ العميق المتخلف فى وعيهم وأذهانهم والخلاء الحادث في نفوسهم .

    ووظيفة هولي وود هي تكوين الوعي وبث القيم وإشاعة الأفكار وضبط الأخلاق وتنظيم العلاقات، وبينما الناس في ذهول بما في الأفلام والمسلسلات من أحداث مثيرة وتقلبات درامية ووجوه جميلة يسرب اليهود إلى أذهانهم أفكارهم الشيطانية.

    حتى إذا تقادم الحال وأعتاد البشر على التزييف وفقدوا القدرة على التمييز بين العالم المزيف والعالم الحقيقي مثل تزييف عقول الناس بمشاهد العنف والقتل الافتراضي، و صار ذلك واقعاً من جراء حروبه ومذابحهم كما حدث في غزة وصبرا وشاتيلا والعراق و أفغانستان وغيرها من بلاد الإسلام كان الأمر عادياً ولم يحرك في نفوس الناس شيئاً.

    واليهود لا يصنعون الأبطال والنجمات من أجل إمتاع البشر واستنفار ضعفهم وإشباع غرائزهم ولكن يصنعونهم ليكون هؤلاء في العالم الذي وضعوا تصميمه وأقاموه ليكون هو النموذج الأعلى الذي يرنو إليه الناس ويحاكونه والمثال الذي يتطلعون إليه.

    كما أن لها بعدًا اقتصاديًا مهمًا من أجل الترويج لمنتجاتهم  من خلال أفكار الزهو والترف والترفيه والبهرجة في الأزياء والحلي والمساكن والمراكب والمأكل والمشرب بواسطة سياسية التضمين التي شرحناها في المقال السابق.

وليست هولى وود وحدها من يسيطر عليها هؤلاء فاكبر أربع تكتلات إعلامية في العالم هي والت ديزنى ، تايم وارنر ، نيوزكوربوريشن وفياكوم وجميعها يسيطر عليها اليهود وعلى فروعها.

    مجموعة تايم وارنر التي تضم أكبر شركة لتسجيل الموسيقى وتسجيلها في العالم وهي شركة الأخوة وارنر للتسجيلات ويرأسها اليهودي دانى جولدبرج وكذلك أحد أضخم استوديوهات هولي وود للإنتاج السينمائي ويرأسه اليهودي ستيوارت هيرش وأكبر ناشر للمجلات في العالم ويرأسه اليهودي نورمان بيرل شتاين ويرأس مجموعة تايم وارنر كلها اليهودي جيفرى بيوكس.                                                                         

    شركة فياكوم يمتلك اليهودي سومنر ردستون 76% من أسهمها وتمتلك فياكوم شبكات واسعة من محطات الراديو والتلفزيون والأستديوهات وشركات التوزيع السينمائي.

    شركة يونيفيرسال كان يمتلكها اليهوديان ليو واسرمان وسيدنى شينبرج وبعد وفاتهما اشترتها مؤسسة ماتسوشيتا اليابانية إلا أن اليهود ثاروا واستعادوا ملكيتها والآن تمتلكها إمبراطورية صناعة الخمور اليهودية سيجرام ويديرها اليهودي رونالد ماير.

ديزني:

    ديزني هي أكبر شركة لإنتاج أفلام الكرتون في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم، أسسها وأقام صرحها الماسوني من الدرجة 33 والت ديزني ثم في عام 1982م صارت يهودية خالصة بعد أن تولاها ميشيل ايزنر ثم خلفه اليهودي روبرت ايجر ثم اليهودي سوميز ودسون وهكذا إلى اليوم ، وتكاد ديزني تحتكر الإنتاج الإعلامي والسينمائي الموجه للأطفال .

    العديد من الأُسر لا تنتبه إلى هذا الخطر الموجود في أفلام الكرتون بل وقعت في مصيدة هؤلاء الأشرار بأن خصصوا غرفاً للأطفال في المنزل وتركوهم لمشاهدة أفلام الكرتون حرصاً وخوفاً عليهم من فساد الأفلام والمسلسلات الأخرى وهم لا يدركون أنهم بهذا جعلوهم فريسة سهله لهؤلاء الفسدة بما تحتويه هذه الأفلام من رموز جنسية وأفكار يهودية لتربيتهم بعيدًا عن الدين  حتى يسهل السيطرة عليهم، وبما فيها من الإشارات الجنسية واللباس العاري والدعوة إلى العلاقات غير المشروعة والعنف والقتل وكل هذا كما ذكرنا فى المقال السابق يتم تخزينه في العقل الباطن الذي يشكل عقل وشخصية الطفل فى المستقبل ، والفيلم الكرتوني الأشهر توم وجيري  (كمثال) مليء بالإشارات الجنسية  (ابحث على يوتيوب).

كما أن الإنسان العربي في أفلام ديزنى إنسان متخلف بلا أخلاق أما المسلم فهو شرير وجبان وإرهابي وهذه الصفات توزعت على عدد من أفلامها ومسلسلاتها ومنها: علاء الدين ، كاظم ، في الجيش الآن ، عملية الكوندور ، عودة جعفر وغيرها ، وهذه هي الصورة التي ترسخت في أذهان الأطفال والشباب ، وهم بهذا يبعدون عن الارتباط بدينهم وتاريخهم ويرتبطون بالإنسان والتاريخ الغربي (اليهودي)  الذي يصور بأنه هو المسالم والمتعلم والمتحضر.

جوجل: أسسها ويديرها ويملكها اليهوديان سيرجي برين ولارى بيج.

لارى بيج : جده لأمه كان أحد المهاجرين ومن أوائل المستوطنين اليهود في فلسطين

أما سيرجى برين: هو روسي هاجر أبواه وهو طفل من روسيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتعلم فى إحدى مدارس التلمود والتوراة في أميركا ويقول في حوار أجراه معه مارك مالسيد في مجلة جويش كرونيكل ونشر في ابريل 2007 (حين كنت في الحادية عشر من عمري زرت مع أبي وأمي إسرائيل في رحلة استغرقت ثلاثة أسابيع أيقظت في داخلي الاهتمام بكل ما هو يهودي).

    وطاقم الإدارة الذي بدأت به جوجل عملها ولا يزال كله يهودي ومن أبرزهم  اليهودي اريك شميت الذي يشغل منصب الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين وهو عضو سابق في شركة ابل اليهودية أيضًا، واليهودية سوزان وجسيكى نائب رئيس جوجل لإدارة الإنتاج ، وسيرجى برين متزوج أختها آن المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية وساعدها زوجها برين في إنشاء شركة متخصصة في تطبيقات التكنولوجيا الحيوية تبنت مشروعاً لإحياء التراث اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية وتكوين روابط من اليهود لنشر الثقافة اليهودية بين التجمعات اليهودية.

    نائبة رئيس جوجل للمبيعات والمعاملات عبر الإنترنت هي اليهودية شيرل ساندبرج ثم انتقلت في 2008م إلى موقع فيس بوك لتصبح الثانية في تسلسل القيادة بداخله وهي متزوجة من اليهودي دافيد جولدبرج رئيس قسم الموسيقى في ياهو .

    نائب رئيس جوجل للاتصالات والعلاقات العامة هو اليهودي اليوت شراج وقد تبنى مع متحف الهولوكوست تكوين مشروع لمكافحة التطهير العرقي فى العالم ووضع على رأس أعماله التطهير العرقي في دارفور والذي تم عن طريق توفير الخرائط والمعلومات عن دارفور وإمداد الحكومات والمنظمات الدولية بها مع تبنى دعوة لفصلها عن السودان واستقلالها.

   نائب رئيس جوجل للشؤون الهندسية هو اليهودي يودي مانبر الذي بدأ عمله رئيساً للفريق العلمي في ياهو 1998م ثم انتقل عام 2006م إلى جوجل وهو يدير مشروعاً لنشر ثقافة التلمود في أميركا مع اليهودي لورنس كوشنر.

    وموقع يوتيوب أسسه كل من تشاد هيرلي وستيف تشين جاود كريم في 14 فبراير سنة 2005  وبعد عام واحد سيطرت عليه شركة جوجل اليهودية مقابل 1.65 مليار دولار أمريكي، والكل يتذكر موقف إدارة اليوتيوب عندما رفضت سحب الأفلام المسيئة للرسول “ص” بحجة حرية التعبير في الوقت الذي يمنع فيه كل شيء معاد لليهود.

    جوجل ليس وحده من يسيطر عليه اليهود ، فأكبر المؤسسات العاملة فى مجال الانترنت والمسيطرة على عالمه هي MCI يرأسها ويديرها اليهودي نيت كانتور.

    اميركان اون لاين يرأسها و يديرها اليهودي جان براندت ، شركة ياهو يرأسها ويديرها اليهودي تيرى سيميل .

    المؤسسة الأمريكية للتكنولوجيا أحد اكبر المؤسسات الصناعية في العالم يرأسها اليهودي هاري جراى.

    ويتحكم اليهود من خلال غوغل بالمعلومات التي يريدون أن تنشر ويمنعون ما يخالف أو يضر بمصالحهم ، وقد تم سحب العديد من الكتب والمدونات المتعلقة باليهود وخططهم الشريرة تجاه العالم وللتأكيد ما عليك إلا البحث عن كتاب للهولكوست بالعربية .

مواقع التواصل الاجتماعي:

فيس بوك:

    أسسه اليهوديان مارك زوكيربرج وداستين موسكوفيتز ، كان زوكيربرج عضواً في منظمة بيت هليل اليهودية في جامعة هارفارد التي تعمل على نشر ثقافة التلمود ( التي أخبرناك عنها في مقال الأديان)  والتوراة في التجمعات اليهودية كما أنه الآن يخصص جزءا من أرباح فيس بوك السنوية للمؤسسات الاجتماعية في إسرائيل.

    كل من يعمل في إدارة الفيس بوك كغيره من المؤسسات الإعلامية العالمية الأخرى من اليهود بالإضافة إلى أنهم لهم صلات مباشرة بالهلوكوست عبر أبائهم ، وإذا بحثت أكثر عن سبب احتضان فيس بوك للمتأثرين بالهلوكوست ستجد أن الرجل الذي مول مشروع الفيس بوك كانت أسرته من ضحايا النازية وهو الرأسمالي اليهودي وواحد من ملوك وادي السليكون بيتر ثيل وهو يهودي ألماني الأصل فرت أسرته من ألمانيا النازية واستقرت في أوربا ، وكان بيتر ثيل هو صاحب فكرة تحويل الفيس بوك من شبكة محدودة إلى شبكة تلهى وتحتضن أدمغة البشر جميعا. وياااا عجبا على أبناء أمتي الذين يطالبون زوكربرج بالتضامن مع حلب كما تضامن مع باريس !!!!!

                    انى أقول وحق ما أقول لهم

                                         لكنهم جهلوا تحقيق ما فهموا

                    منى سماعا عباد الله واعتبروا

                                         ياااا امة ضحكت من جهلها الأمم

    وبرنامج الواتساب أنشأه ويديره اليهودي جان كوم مع اثنين من أصدقائه، ويبث من الوادي اليهودي (وادي السليكون) ..

فايبر:

         مؤسسه هو اليهودي الإسرائيلي تالمون ماركو ، خدم لمدة أربع سنوات في الجيش الصهيوني و شغل منصب المدير التنفيذي المسئول عن المعلومات في القيادة المركزية،  تخرج من جامعة تل أبيب مع شهادة في علوم و إدارة الحاسوب، فهل عرفت مع من تتعامل الآن؟ إليك المزيد من المعلومات :  الشركة لا توفر أي وسيلة اتصال بها (عنوان أو رقم هاتف) عدا عنوان صندوق بريدي و لا يوجد أي معلومات عن ماهية الشركة أو هوية موظفيها على الموقع الخاص بها، الآن و قد عرفنا أننا نتعامل مع خبير (أو خبراء) تجسس بامتياز, برنامج فايبر على الأندرويد لديه الصلاحية لقراءة جميع أسمائك و رسائلك و سجل هاتفك (حتى تلك التي ليست ضمن البرنامج) و لديه الصلاحية لمعرفة موقعك الجغرافي و حساباتك الشخصية وتسجيل الصوت والتقاط الصور وتسجيل الفيديو. لديه أيضاً الصلاحية للوصول إلى جميع الملفات على هاتفك وقراءة إعداداتك وحتى البرامج التي تستخدمها!

فايبر ليست شركة ربحية، فهي تقدم خدمة مجانية 100% خالية من الإعلانات و لا توجد أي ميزات مدفوعة، تخيل التكلفة التي تدفعها الشركة لـ100 مليون مستخدم حول العالم لمدة سنتين حتى الآن! و مع ذلك فلا يوجد مصدر ربح! لا بد من ممول للشركة “ذو هدف محدد” مستعد لدفع كل هذه التكاليف ليحصل على ما يريد، فمن هو! فايبر هو برنامج تجسس إسرائيلي يجمع كافة البيانات عنك.

    وغير الإلهاء عن ما هو مفيد وإضاعة الوقت، توفر مواقع التواصل الاجتماعي هذه دراسات وإحصاءات ومعلومات قيمة بالنسبة لليهود، فعن طريق هذه المواقع يستطيعون تحديد الفئات العمرية للمجتمعات، اهتمامات الشباب ومستوى الوعي ومدى تطور المجتمعات وخطورة ذلك عليهم، وتمثل نافذة للوصول إلى قطاع مهم فى المجتمع “الشباب” وطرح الأفكار اليهودية من خلال العديد من الصفحات اليهودية باللغة العربية كصفحة المتحدث باسم الجيش الصهيوني افخاى ادرعى التي يمجد فيها الجيش الصهيوني ويظهره بجيش السلام الأول في العالم، وكشف تقرير لصحيفة معاريف الصهيونية في نوفمبر2013م أن إسرائيل خصصت وحدة تجسس ومراقبة إلكترونية لرصد تحركات ومراسلات الشباب العربي عبر وسائل التواصل الالكتروني وتقوم باستقطابهم عبر غرف الدردشة، وأن هذه الوحدة ترصد أولا بأول التحولات التي طرأت على العالم العربي خاصة الشباب، وذلك لتسجيل التحولات والمتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتغذية صناع القرار بها، وكذلك وحدات الاستخبارات الأخرى، من أجل إيجاد جسور للتواصل لتجنيد الشباب العربي للتعاون مع إسرائيل، وقال التقرير إن إسرائيل أصبحت ثاني اكبر قوة تجسس فى العالم بعد أمريكا فى السنوات الأخيرة، وان الدور الذي تقوم به «وحدة الاستخبارات التي تحمل رقم « 8200» التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، قد جعلها ثاني أكبر دولة في مجال التصنت بعد الولايات المتحدة الأمريكية ، وقد يقول قائل أن هذه المعلومات وإمكانية استغلال هذه المواقع للتجسس متاحة للجميع، وهذا صحيح، لكن من يستخدم هذا ؟؟ العرب أم المسلمون !!! حكامنا !!! أم مؤسساتهم الأمنية الموجهة لصدورنا !!!! إن اليهود يدركون ما يفعلون.

    ولمن يشككون فى هذا؛ فقد تم الكشف مؤخرا عن مشروع مشترك بين وكالة الأمن القومي NSA  و الاستخبارات الأمريكية GCHQ المسمى ب PRISM الذي يهدف هذا الأخير على جلب أية معلومات تحتاجها المخابرات الأمريكية عن أي مستخدم لأحد الشركات الأمريكية .

وعلى رأس هذه الشركات Yahoo,Google,Skype,Microsoft,Apple,FaceBook والعديد من الشركات الكبيرة التي تملك أكبر عدد من مستخدمين والأعضاء.

    ويتم تركيب برنامج PRISM على خوادم الشركات المذكورة  بما يمكن هذا البرنامج أجهزة الاستخبارات من الحصول على كافة المعلومات التي تملكها شركات الإنترنت (من تاريخ المحادثات والصور والأسماء والملفات المرسلة والمكالمات الصوتية والفيديو…الخ) وحتى أوقات دخول المستخدم وخروجه وبشكل فوري (Realtime )   بدون مذكرة أو تصريح رسمي و بدون الحاجة إلى إذن من الشركات المشاركة بالمشروع و قد اعترفت الحكومة الأمريكية باستخدامها برنامج PRISM على أكثر من 35 دولة.

    وكشفت صحيفة الغارديان في يونيو من العام 2013م عن  وثيقة قدمها ادوارد سنودن مفجر فضيحة PRISM مستوى التعاون في العمليات ما بين وادي السيلكون ووكالات الاستخبارات على مدى السنوات الثلاثة الماضية.

ويسطر اليهود كذلك على اكبر مؤسسات الدعاية والإعلان في العالم ، فأكبر مؤسسة للدعاية والإعلان في العالم هي ساتشى وساتشى وعلى رأسها اليهودي بوب جاكوبى وتأتى في المرتبة الثانية اومنيكوم التي أسسها اليهودي ألين روزن شاين .

كما لم ينسى اليهود كذلك السيطرة على الصحف العالمية (نيويورك تايمز ، نيويورك تايمز , تايم ، ديلى تليغراف ، صندى تلغراف … الخ ) والقنوات الإخبارية (سى.إن.إن CNN، سى.بى.أس CBS ، ايه.بى.سى.ABC ، قناة الموسيقى MTV ،  سوني للأفلام SONY PICTURES ،  بى.بى.سى.BBC ، بى.سكاى.بى. BSkyB…الخ)  . والوكالات العالمية كرويترز.

     ونال الوطن العربي حظه  فاليهود يسيطرون كذلك بصورة مباشرة على أكثر القنوات شعبية ومتابعة في الوطن العربي ، وكعادة اليهود دائمًا يعملون في الظلام ولا يظهرون بأنفسهم من خلال الشراكة مع أمراء الخليج، ويعتبر اليهودي روبرت مردوخ هو محرك الإعلام العربي الحقيقي والخفي .

يسيطر مردوخ على أكثر القنوات شعبية في العالم العربي كقنوات روتانا  وقنوات فوكس التي يملكها مناصفة مع الأمير الوليد بن طلال ، ويمتلك هذا اليهودي (مردوخ)  أيضا 50% من أسهم قناة اسكاى نيوز العربية التي تبث من العاصمة الإماراتية أبو ظبي مناصفة مع مالك نادي مانشستر سيتي منصور بن زايد آل نهيان .

ولم يتوقف تأثير اليهود عند هذا الحد بل امتد إلى عالم الفن والرواية فهذا دان براون (المروج للماسونية ) يبنى كل معلومات روايته الأشهر (شفرة دافنشي) على الكذب والنفاق من اجل هدم الدين المسيحي (الكاثوليكى ) ، فمصدر معلومات هذه الرواية هو منظمة أخوية صهيون (سيون هو اللفظ بالفرنسية من غير ترجمة) إلا أن الترجمة إلى اللغة العربية نقلت اللفظ مباشرة من الفرنسية ولم تترجمه إلى العربية (ولا شك إن ذلك متعمد) .

    تأسست أخوية سيون عام 1956م في مدينة أنماس في فرنسا عن طريق اليهودي الفرنسي بير بلانتار،  وأودعت وثائق تسجيلها لدى الحكومة الفرنسية في 7 أيار 1956 م ثم أشهرت في الجريدة الرسمية للجمهورية الفرنسية في 20 تموز 1956م. كان رئيسها الأول أنديه بونوم، وسكرتيرها الأول بيير بلانتار، تقول مستندات الجمعية أنها تهدف إلى التعاون والدراسة بين الأعضاء، وأنها سميت نسبة إلى جبل سيون(صهيون) ، أصدرت الجمعية نشرة إخبارية بعنوان “الدارة” وصدر العدد الأول منها يوم 27 أيار 1956، ثم توقفت بعد إصدار 12 عددا. كان بيير بلانتار مؤسس الأخوية ومحركها الأساسي، وقد ارتبط اسمه مع عملية تزوير تاريخي متعدد المراحل هدف إلى إيجاد أدلة مستقلة على الرواية المزعومة للأخوية. وبدأت عملية التزوير في وقت ما من أوائل ستينيات القرن العشرين بزرع مجموعة من الوثائق المزورة في المكتبة الوطنية الفرنسية من ضمنها قصة زواج المسيح من المجدلية ، وفي عام 1993م أصدر لائحة بأسماء أساتذة وأعضاء المنظمة وكان من ضمنهم أحد أصدقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران يدعى بيلان فتم التحقيق معه وفتح ملفات المنظمة، واعترف بلانتار في محكمة تحت القسم عام 1993 أنه قام بتلفيق كل شيء وكل ما وضعه في المكتبة من كتاباته هو وصديقه الكون دكريزي، ونتيجة ذلك أمر القضاء بلانتار أن يتوقف عن نشر أية أخبار عن الأخوية، وعاش بلانتار متخفيا حتى وفاته في 3 شباط عام 2000 في باريس.

    وما يؤكد حقيقة هذه المنظمة هو ما أورده الكاتب في الصفحة رقم 11 من الرواية والتي جاءت تحت عنوان حقائق: إن جمعية سيون (صهيون باللغة العربية) هي جمعية أوربية سرية تأسست عام 1099م وفي عام 1975م تم اكتشاف وثائق في مكتبة باريس فيها أسماء أعضاء هذه المنظمة ومن ضمنهم نيوتن ودافنشي (هل يعقل أن منظمة من هذا التاريخ لا تكتشف إلا في 1975!!!)، وهذا غير صحيح فهؤلاء كانوا ماسون وأعضاء في جمعية الصليب الوردي الماسونية، السؤال لماذا أورد هذه الصفحة والتأكيد على حقيقة المعلومات الواردة إن لم يكن يعرف حقيقة هذه المنظمة؟ التي يعرف العالم اجمع حقيقتها .

   فالكاتب كان يسعى من خلال هذه الرواية إلى الطعن في شرعية الكنيسة الكاثوليكية من خلال قصة زواج المسيح، و عندما يقول إن بطرس اغتصب الكنيسة من مريم المجدلية هذا يعني أن الفاتيكان ليس  له شرعية ، وقد حرمت الكنيسة هذه الرواية الأمر الذي ساعد في انتشارها.

وتغلغلت أيضا الماسونية في الفن العربي عن طريق عدد من الفنانين على سبيل المثال : الفنانة مريام فارس التي تعد أكثر الفنانات العرب تعرياً ورقصاً خليعاً، وقد ظهرت ماسونية هذه الفنانة بوضوح من خلال أغنيتين من عمل المخرج يحيى سعادة.

    وظهرت هذه الرموز فى نقوش الحناء التي ظهرت بها الفنانة اللبنانية على يدها في كليب أغنيتها الخليجية “مكانه وين” إذ تخلّل هذه النقوش الهرم الماسوني الذي تتوسّطه عين، وظهر الضوء خلف ميريام في أكثر من مره، وظهرت وهي تحمل الصولجان الماسوني وترقص به بين عمودين كما هو في المحفل الماسوني، والرجل الذي يظهر معها في الأغنية تظهر العين الماسونية وهى مرسومه على يده .

    وفي أغنيتها (إيه اللى بيحصل) يظهر النور خلفها في أكثر من مرة وفي أثناء الرقص تكون برجليها هرم بداخله عين، وتظهر وهى تحمل العلم الماسوني باللونين الأسود والأبيض.

    وتظهر في أغنية الفنانة هيفاء وهبي (ياما ليالى) النجمة السداسية ، وتظهر أيضا وخلفها جيش جرار من البشر وخلفه العين الواحدة في إشارة ماسونية واضحة للدجال وأتباعه، وظهرت وهي تعلق على أذنيها الهرم الماسوني، ويظهر في الأغنية صورة وحش بعين واحدة، وأثناء الرقص تشير بالرمز الماسوني المعروف قرني الشيطان، وتظهر وهي تضع يدها فوق عينها اليمنى تشير إلى الرقم الماسونى666.

    وتظهر هيفاء وهبي في أغنية يا حياة قلبي بالعين الواحدة في أكثر من مرة، وتظهر أيضاً وهي تكون بيديها وعينها الهرم الماسوني بداخله العين.

    والغريب الذي ليس بغريب أن المخرج الذي يقف خلف هذه الأعمال هو شخص واحد  (المخرج يحيى سعادة)  فهل هذا من قبيل الصدفة! اترك لك الإجابة.

ملحوظة :

مصدر المعلومات موضح كاملا في كتاب الماسونية العالم بين الوهم والحقيقة : يوسف بخيت

 

 

 

 

عن يوسف بخيت

mm
كاتب سوداني ناشط في العمل الثقافي والاجتماعي مهتم بالعالم السرى وخفايا الماسونية .

أضف تعليقاً