الرئيسية / احدث التدوينات / العالم بين الوهم والحقيقة “مقتطفات” (8-8)

العالم بين الوهم والحقيقة “مقتطفات” (8-8)

 

13_m98kc

     سنختتم اليوم سلسلة مقالات العالم بين الوهم والحقيقة من خلال الإشارة لمعنى التفاحة في القبالة ودلالة ربطها بالجاذبية وشعار ابل كمثال لدور الماسونية في العلوم ، وسننتقل إلى إحدى الحالات الشاذة في هذا العالم وهى دولة سويسرا التي تضم اكبر مؤسسات الأمم المتحدة وهي دولة ليست عضوًا فيها وسنكتشف سويًا هذا السر كما سنعرف أيضًا لماذا كل” ثرواتنا” تودع في البنوك السويسرية ، وسنختتم هذا المقال كما وعدنا في المقال الأول بتحليل انثروبيولوجي نفسي للشخصية اليهودية لنكتشف سر إبداع اليهود ولماذا هم من يبدع وينتج للعالم اليوم؟؟؟

أسطورة التفاحة بين نيوتن وستيف جوبز:

هل تساءلت يومًا لماذا لم تسقط على نيوتن برتقالة بدلًا من التفاحة؟

وهل تساءلت لماذا شعار آبل تفاحة مقضومة (جزء منها مأكول) وليست كاملة؟

إليك الحقيقة :

قصة التفاح ما هي إلا أسطورة خدع بها هؤلاء العلماء الناس فنيوتن لم يتوصل لنظريته حول الجاذبية في لحظة واحدة ولم تسقط عليه تفاحة في الحقيقة كما ادعى بل هي شيء رمزي، وتفاحة آبل ناقصة ليس كما ادعى ستيف جوبز بتبريره السخيف أن الإدارة خشيت أن يعتقد الناس أن الشعار بندورة “طماطم” أو أي فاكهة أخرى  فكان القضم فكرة سحرية ليعرف الناس أنها تفاح!!

التفاحة في عقيدة الماسون (القبالاه ) ترمز إلى الخلود والعلم الإلهي وهى الثمرة القادرة على تحويل البشر من الحالة البشرية إلى الألوهية ، ويرون أن ادم عليه السلام توصل إلى المعرفة الكلية التي ساوى بها معرفة الرب بأكله للتفاحة ، وقام الإله بطرده لأنه اطلع على العلم الإلهي. ولذلك أدعى نيوتن سقوط التفاحة كرمز للجاذبية وليس فاكهه غيرها ، وشعار آبل السابق كان عبارة عن صورة يظهر فيها نيوتن وهو جالس تحت شجرة التفاحة (الصورة على اليمين ) ، وتم تغيير الشعار إلى التفاحة المقضومة، التي أكلها أدم ووصل بها إلى العلم الإلهي (الصورة على اليسار). فاليهود والماسون دائمًا يربطون علومهم بمعتقداتهم حتى وان كان أمرًا شكليًا ويشيعون على الناس أن الدين والعلم ضدان لا يلتقيان.

والرجلان من رجال الحركات السرية الماسونية :

فنيوتن هو احد أشهر أبناء القبالاه والمؤمنين بها في التاريخ واحد أبناء حركة الروزيكروشين “الصليب الوردي” ، وكان أيضًا عضوًا في محفل انجلترا الأعظم وتخليدًا لذكرى احد ابرز أبنائها وأكثرهم شهرة أقامت الماسونية محفلًا يحمل اسم اسحق نيوتن في جامعة كامبردج وهو المحفل الذي ما زال موجودًا وعاملاً حتى الآن..

وستيف بول جوبز ولد لأبوين غير متزوجين كانا حينها طالبين في الجامعة، وعرضه والداه وهما عبد الفتاح الجندلي” سوري من مدينة حمص” وجوان شيبل للتبني، بعدما رفضت أسرة شيبل زواجها من غير كاثوليكي، فتبنياه زوجان من كاليفورنيا هما بول وكلارا جوبز وتسمى باسمهما ، ويعد ستيف جوبز من أشهر رجال القبالاه ، وكان عضوًا في مجلس إدارة والت ديزنى الماسونية.

15995902_1218113514936502_1306348541_n

سويسرا والوضع الشاذ:

    تعتبر دولة سويسرا حالة شاذة في العالم فهي لم تكن عضواً في عصبة الأُمم ولم تكن عضواً في الأمم المتحدة حتى يوليو2002م، وتجلت مظاهر هذا الشذوذ في احتفاظ المنظمة الدولية بعدد من مؤسساتها الحيوية على أرض دولةٍ ليست عضواً فيها، حيث تستضيف جنيف المقر الأوربي للأمم المتحدة، وهو الثاني من حيث الأهمية بعد المقر الرئيسي في نيويورك، كما تتخذ عشرين وكالة تابعة للأمم المتحدة من جنيف مقراً لها و يقول وليم جاى كار في كتابه أحجار على رقعة الشطرنج أن هذا يعود إلى عام 1804م عندما اجتاح نابليون أوروبا بجيوشه، وأعلن نفسه إمبراطوراً، وعيّن أخاه جوزيف ملكاً علي نابولي، ولويس ملكاً على هولندا، وجيروم ملكاً على وستفاليا . فدبر ناثان روتشيلد الأمور بحيث جعل من إخوته الأربعة ملوك المال في أوروبا، وأصبح هؤلاء بالتالي السلطة الخفية، وكانت سويسرا مركزاً لقيادتهم، وقرروا بالتالي جعل سويسرا حيادية وعدم زجها بأي من المنازعات ضماناً لسلامتهم وسلامة أموالهم. وفي مقر قيادتهم في جنيف بسويسرا أخذوا يحبكون المؤامرات الخفية من جديد ودبروا الأمور بحيث يستمرون في جني الأرباح الفاحشة من الحروب التي كانوا يثيرونها دون أن يهمهم في شيء أمر أي من الفريقين المتحاربين، وكانت وسيلتهم إلي ذلك السيطرة على مصانع السلاح وعلى صناعة السفن والمناجم والصناعات الكيماوية وصناعات الأدوية وأفران الفولاذ الخ.

    واستمرت هذه السياسة عقوداً طويلة ولكن مع انتهاء الحرب الباردة واستقرار الأوضاع والحكم  في الغرب تحت سيطرة اليهود وانتقال الصراع من الغرب إلى منطقة العالم الإسلامي باعتباره الساحة الأخيرة للصراع من المخطط الماسوني لعودة المخلص “الأعور الدجال” خصوصاً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي تعتبر نقطة التحول للمرحلة الأخيرة أصبحت سياسة الحياد المدعاة لا حاجة لها و تحتاج إلى مراجعة، وقد بدأت الحكومة السويسرية في يناير 2002م بعد ثلاثة أشهر فقط من أحداث سبتمبر حملة لحشد تأييد المواطنين للانضمام للأمم المتحدة وبالفعل صوت 55% من الناخبين لصالح مقترح حكومي طرح للاستفتاء في مارس 2002م بخصوص الانضمام للأمم المتحدة. وفى يوليو 2002م وافق مجلس الأمن على الطلب السويسري ، وهو ما تم فعلياً في “مسرحية” ضخمة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في 10 سبتمبر 2002 ، قبل يوم واحد من الذكرى الأولى للحادي عشر من سبتمبر.                                

    فهذه العزلة والحيادية الصارمة تذكرنا مباشرة ببروتوكولات حكماء صهيون التي تتحدث عن (مكان آمن) يحمي ثرواتهم من الحروب ويعمل في نفس الوقت على استقطاب ثروات العالم بحيث يصبح لقمة سائغة في فم اليهود متى ما قامت ثورتهم العالمية حيث يقول  البرتوكول السادس بالحرف الواحد (سنبدأ سريعاً بتنظيم احتكارات عظيمة ـ هي صهاريج للثورة الضخمة ـ لتستغرق خلالها دائماً الثروات الواسعة للاميين (غير اليهود) إلى حد أنها ستهبط جميعها وتهبط معها الثقة بحكومتها يوم تقع الأزمة السياسية وعلى الاقتصاديين الحاضرين بينكم اليوم هنا أن يقدروا أهمية هذه الخطة)  الآن وخلال تلك الفترة يا ترى كم ستكون أموال وأرباح هؤلاء الأشرار!

    وفي كتاب (حكومة العالم الخفية) يشرح شيريب فيتش كيف أن يهود العالم استثنوا سويسرا من مخططهم لإثارة الفوضى والحروب لحماية أموالهم داخلها وإكسابها سمعة الملاذ الآمن لاستقطاب أموال “الجوييم”.

    كما أن الواقع يتوافق على الدوام فسويسرا كانت ومازالت الوجهة المفضلة للثروات المهربة منذ القرن السادس عشر وعامل الجذب الأساسي في سويسرا هو الحياد والسرية أما عامل الجذب الاقتصادي الذي ساهم بالفعل في بناء سمعة سويسرا كملاذ آمن فهو قانون السرية المصرفية الذي يصعب اختراقه، فالقانون السويسري يمنع الاطلاع أو إفشاء أي معلومات مصرفية لأي سبب وحجة أضف لهذا أن البنوك هناك تتعامل بنظام مشفر يزيد عمره الآن عن مائتي عام لا يتيح حتى للموظفين معرفة أصحاب الحسابات التي يتعاملون معها وفوق هذا كله يملك العميل حرية إيداع ثرواته بأسماء مستعارة أو استبدال الأسماء بأرقام سرية لا يعرفها غيره وبذلك أصبحت سويسرا ملاذاً للأثرياء والطغاة واللصوص من شتى أنحاء العالم فكانت وجهة للأموال في زمن الحروب فجميع الأغنياء يبحثون عن دولة مستقرة لإيداع أموالهم  بالإضافة إلى أنها كانت ذات استقرار سياسي ومالي كبير ومنذ مدة طويلة، أيضًا تعداد السكان و حجم الدولة و كونها لا تشكل خطراً على أي دولة من الدول وليس لها أطماع تجاه أي من الدول وموقعها الجغرافي هذه العوامل تشكل عامل جذب كبير لأصحاب المال.

لماذا يبدع اليهود ؟؟؟

       اليهود لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه بالصدفة ولا الأماني إنما بتمسكهم بدينهم وتربية أبنائهم عليه منذ الصغر وهذا هو سر تفوق اليهود وأنهم هم من يبتكر للعالم اليوم ، فنمط التربية اليهودية يشجع على التعالي وعدم الإعتراف بالآخر حيث يعيش الطفل اليهودي أجواء أسرية مليئة بالأساطير والبطولات الدينية والتراث المتعالي على الآخر، لكنه وعندما يخرج من الأجواء السامية يجد نفسه محتقراً على عكس إيحاءات التفوق التي أمده بها (الغيتو). وهذا التناقض يولد نوعاً من التمرد النرجسي الذي يدفع بالطفل ، لاحقاً البالغ، اليهودي إلى  خوض المنافسات العنيفة إثباتا لذاته وانتصارًا لإيحاءات تربيته، في هذه المنافسات (الصراعات) ينظر اليهودي إلى  اليهود الآخرين بوصفهم شركاء في المعاناة، ويمكن ملاحظة هذه القدرة التنافسية لدى أطفال اليهود من خلال المنافسة الدراسية التي تتحول إلى  ميدان للصراع و لإثبات الذات لدى الأطفال اليهـود،وذلك بحيث تحولت المدارس اليهودية، الاليانس مثلاً والجامعات مثل هارفرد إلى  رمز للتفوق الدراسي . أما أطفال المسلمين فيتولى تربيتهم اليهود أنفسهم بعيدًا عن الدين ورموزهم وأبطالهم واستبدالها ببطولات زائفة عن الغرب من خلال البرامج التي صممت لهم لتعظيم الغرب في نظرهم وغرس الإحباط في نفوسهم منذ الصغر كما بيناه في المقالات السابقة حتى يسهل السيطرة عليهم، فأن أردنا أن نتحرر من هذه التبعية فعلينا أن نبدأ أولا بتربية الأجيال الناشئة تربية دينية صحيحة بعيدًا عن تأثير الإعلام اليهودي هذا.

واليهود وصلوا لهذا أيضًا بالعمل الجاد والإتحاد مع بعضهم البعض، فاليهود يعملون كلحمة واحدة بعيدًا عن الأنانية والنزعة الفردية، يشعر أدناهم بأقصاهم دافعهم هو الحس اليهودي بأنهم إذا تفرقوا ضاعت هيبتهم وضاعوا كما حصل لهم مرات عديدة عبر القرون وكأنهم يتمثلون قوله تعالى :” ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ”  (الأنفال:46) ، أليس نحن أحق بأن نتمثل هذه الآية وأن نمتثل إلى كتاب الله ونتحد من أجل أن نكون أمة واحدة!.

 وختامًا عليك أن تعلم انه مهما عظمت وسائل أهل الباطل ومهما كثرت أدواتهم ومهما زادت أعدادهم وخبثت خططهم ومؤامراتهم فان كل ذلك لا يؤثر إلا إذا ضعف المسلمون وبعدوا عن دينهم، فتذكر قول الخطاب رضي الله عنه موصياً جيش القادسية ” إنكم لا تنصرون على عدوكم بقوة العدة والعتاد إنما تنصرون عليهم بطاعتكم لربكم ومعصيتهم له ” ، فنحن من نقرر مصيرنا والخيار بيدنا : إما أن نستيقظ ونفيق ونعمل بجد لنسود العالم وإما أن نظل هكذا فقر وجهل ومرض واقتتال، فيا من سيناديك الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله : أرفع رأسك وأجبر كسرك وأعلم أن الأيام القادمة لك لا عليك وأن المستقبل لدينك لا لدين غيرك وأن العاقبة للمتقين وأعلم أن مع الصبر نصرًا وأن مع العسر يسرًا وأن أنوار الفجر لا تأتي إلا بعد أحلك ساعات الليل وأعلم أن الله ناصرك ما دمت ناصره ومعك ما دمت معه وهاديك إلى سبيله ما دمت مجاهدًا في سبيله، وتذكر أنك أينما كنت فإنك على ثغرة من ثغور الإسلام فلا يؤتى الإسلام من قبلك .

وإذا أقنعك احد أن المؤامرة ما هي إلا نظرية تُمرض الناس وان المؤامرة منطق الضعفاء فهذه هي في حد ذاتها مؤامرة من أجل أن لا يتحدث أحد عن مكرهم وخططهم وكل من يتحدث يتم إسكاته بهذا ، فهل الله الذي بين لنا مكر اليهود وخططهم وكيدهم لنا وقال لنا أنهم أشد الناس عداوة للذين أمنوا يدخل في هذه العبارة ! حيث شغل الكلام عن اليهود حيزًا كبيرًا في التنزيل الحكيم مكيه ومدنيّه؛ بحيث ورد ذكرهم تصريحًا أو تلميحًا، مسهبًا أو مقتضبًا في نحو خمسين سورة من مجموع سور القرآن الكريم واعلم أن المؤامرة وجِدت قبل أن يعمُر الإنسان الأرض فتآمر إبليس على آدم وحواء فأخرجهما من الجنة.

قال تعالى 🙁 لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) .المائدة – الآية 82

           وختامًا اكرر ما ذكرته في المقال الأول (ليس القصد من هذا المقالات التي أزالت الغمام من أمام عينيك وأوضحت ووضعت حقيقة العالم بين يديك أن تحبط من هذا الخبث والمخطط التدميري الذي يقوم به اليهود للعالم، وليس لتبرير فشلنا وعجزنا في كل شيء ، فالقصد أن نبين ونكشف لك عدوك الحقيقي وطريقة تفكيره في زمن أصبح هذا العدو “صديقا لنا” وأخوتنا في الإسلام “أعداءً لنا” تحت مسمى “الإرهاب” ، ولنتعلم منهم” ما يمكن تعلمه” ، ولتعرف  ما هو دورك لأمة تريد أن تنهض من كبوتها وترفع رأسها بين الأمم، وما دورنا كجيل جديد يريد أن يغير حال أمته من التبعية لغيرها إلى سيادة الأرض،  ولنبحث ونبدأ سويًا ما ينبغي فعله لهذا).

ملحوظة :

مصدر المعلومات موضح كاملا في كتاب الماسونية العالم بين الوهم والحقيقة : يوسف بخيت

 

عن يوسف بخيت

mm
كاتب سوداني ناشط في العمل الثقافي والاجتماعي مهتم بالعالم السرى وخفايا الماسونية .

2 تعليقات

  1. You might be able to maintain his range for the purchase of internet shoes instant selection are also a lot of types of web sites of those storage containers can be found only the amount of first order and options for shoes. At the same time, Louboutin Alta Spritney relatives and friends discuss pumpkin babies, clothes babies, and stork infants the storyline ends within the delivery from the son’s baby sibling.

  2. I think it’s just amazing that a whole planet of Supermen couldn’t save their own planet, yet going to any other planet, they suddenly could destroy them. I’ve read about that yellow sun theory, but that’s only part of it, isn’t it, because basically they’re just stronger because of greater gravity of their homeplanet, and I think it was about as strong as a “freight-train”. Even if the yellow sun made them a hundred times stronger or, let’s be stupidly generous, a hundred thousand times, they would be nowhere near to destroy or displace a planet, or have some effect on space-time. The fact remains, a whole planet of Supermen failing to save their own planet, makes this all incredibly strange. This is not the only thing of course, but since it is the beginning of it all, it would be the main point of any discussion, it seems.

أضف تعليقاً