الرئيسية / العدد الثامن والثلاثون / باب غرفتنا الصغير !

باب غرفتنا الصغير !

5511

رؤى الصادق :

للتواصل على صفحة الكاتبة على الفيسبوك إضغط  هنا

**

باب غرفتنا الصغير !

ذاك المائل للتقشر

به فتحه سادية للنظر..

لا يكف صغير أصبعي من

سترها خجلاً..

كل ما مررت بها

أتأفف حنقاً

باب غرفتنا الذي يحمل

نقش يدك حين رسمت

لي “رمال عينيك المتكاثفة

تثير الطفولة في ..

فاعطس نضاراً

بالأمس وقفت قرب

بابنا نفسه..

بذات الثقب..

لون التقشر عينه..

طول انكساره

ميلانه غير الواضح

لسواي..

تحججت بالإسراع لأصفعه ..

صفعته مرتين فارتجف

برهة هلعاً.. وسكن

فلم أبارحه..

وقفت قربه أبكي..

بكيت وكأنما هو ابن

عاق لي أخاف استكانته

والتمرد..

بكيت خرابه “اللاحيله ” له

فيه..

نقش يدك عليه ..

بكيت حتى ميلانه

بقعة الضوء الساهبة

من ثقبه اليتيم ..

يتيم كنقشك ذاك

الرحيق ..

بقعه الضوء التي

تمنعني التحير ..

رأيتها كشمس وحيده ..

كحلوى خطمى ساخنة

“ولا رابط بينهما”

رأيتها ك يدك..

يدك الكارثة..

رأيتها ك لا شي ..

لا شي سوى بقعه للضوء..

اشتقت حينها إلى يديك..

هيئتك المغادرة دوماً

إلى القرفصاء جانبك ..

اشتقتك حد الغمغمة

بك هذياناً..

حد إشفاقي اهتزاز

ظلي والذكريات ..

وسع هزلي قربك

والتفاكر ..

*يا واسع الروح..

تسلبني الذات بالالتفاف..

بالمسافة الوعرة ..

الانتظار المقيت..

بعينيك الطائلة..

يا خفيف الوقت..

خصني بالإستكانة

بالعاقبة المحببة

بكامل التنفس غرقاً ..

يا ازرق الخاطرة ..

قني التيبس فكراً..

أحطني بالتعمق ..

التعمق الجاهر للتنبؤ..

أحطني بالتراحم..

يا سابقك عطراً..

هبني الاستقامة دونك..

دون نقشك والخطوات..

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

أضف تعليقاً