الرئيسية / احدث التدوينات / بريد القراء: انعطافات

بريد القراء: انعطافات

محمد الطيب

بقلم: محمد الطيب

“١”

أُسميه شعر

هذا المتلون

المصقول علي مبرد الاسئلة.

هذه المدية

التي تؤرق اللغة

حاملة نصفها المكسور

بزراع الموت و جنون الحياة

أسميها ورطة الرحم.

المسامير التي تطرقها الصدفة

في حمى التبعثر

أشربها بشفتيك

أجرحني

لا أسميها.

الربكة البادية

على الصليب

أعبرها بالمنعطف

أنتصفكِ بها

مشبكاً للمطر

أسميها بوح

“٢”

يحملني حبيبي

على كتفه الغيمة

أحلق بالعالم

أترى تراني الغابة

بهذا الالتحام ؟؟

ربما يا حبيبي :

نسقط في الورق الأصفر

في الحبر السائل

في فكرِة شاعر

ربما يفرقنا في اليأس .

خذ ريشي عندها

و أمتحن الريح.

أنا أخجلُ يا حبيبي من كلام النيل

أخجلُ باليد التي تضم

بالعين التي يُغمي عليك بها.

“٣”

خذُيِّ مِنْ الجملة التي تنتصف الطريق بيننا اسم المطر.

ادِفُقِيهِ علي البسكوت

ثُم أدعوكِ أنا لقمر من حليب

غمسيِّ المسافة فيه.

يا جُبةَ اللّه في النفس

ماذا تَظُنِيّنَ بالولد الكرتون؟

– أرفعه بغيب الحنين،

أُسجيه علي الياسمين،

أُعيده بالإستغاثة،

أظفرُ له بالموعد المخبئ.

“٤”

و قالت ليّ الليلةُ المنتحرة:

كُن وشاحاً منذوراً للوردة

كُن ميسمها العالق

كُن مقعداً

كُن كأنك “المحباتُ” في القطارات

يلتقي المسافرُ بالحديقة

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة