الرئيسية / احدث التدوينات / ترجمات خاصة: الانسيابية

ترجمات خاصة: الانسيابية

getty_87624744_20001329181884361486_353851

لقراءة الموضوع الأصلي (هنا)

الانسيابية! إنها تلك اللحظة اللذيذة في يومنا والتي نمر فيها بإيقاع ، يتناسق فيها عملنا ونصل إلى منطقة الإنتاجية!

أليس هذا شعورًا شائعًا؟

ليس كثيرًا طبقًا لـ (كال نيو بورت) مؤلف ( قواعد النجاح المركزة في العالم المتشتت) فهو يكتب قائلًا بأن القدرة على أداء عملنا المركز للوصول إلى الانسيابية قد أمست نادرة في الوقت ذاته الذي أصبحت فيه متزايدة بشكل قيم في اقتصادنا!

تكمن المشكلة في ثلاثة أمور:

أولًا: إيجاد الانسيابية لدينا قد لا يحدث بسهولة أو بشكل طبيعي.

ثانيًا: تدريب أنفسنا من أجل العمل المركز لا يحدث فجأة بين ليلة وضحاها.

ثالثًا: دائمًا ما تشكل الأيام والليالي المليئة بالتشتت حاجزًا ضد العمل العميق بالرغم من وجود العزم لدينا.

ومع ذلك، فإن من يحترفون هذه المهارة ويجعلونها أساس حياتهم العملية سيزدهرون!

وهذا يقودنا إلى النبأ السعيد وهو بأنه لا يوجد طريقة مقيدة ومتبعة من أجل أن نصبح أفضل في عملنا العميق، ومسار تعلمه قد يساعد العديد من الجداول والشخصيات المختلفة بدءًا ممن يستيقظون مبكرًا إلى متعددي المهام ومن المشغولين إلى المتفرغين.

المحصلة النهائية؟

تمثل ثلاث إلى أربع ساعات يوميًا خلال خمسة أيام عمل أساس العمل العميق الذي نهدف إليه فعندما تكون هذه الخمسة عشر ساعة أو العشرين خالية من المقاطعات وموجهة بعناية وتحمل كافة طاقاتنا التركيزية ستكون متفاجئًا من كمية وجودة مخرجات العمل التي يمكنك القيام بها.

إليك طريقة عملها بالنسبة لي ولعملي في مراحل مختلفة في حياتي المهنية والشخصية، وصممت هذه الوتائر الثلاثة مع الأخذ بعين الاعتبار علوم الطاقة الاستيعابية والتي تناسب ظروفي من أجل أن أجد انسيابيتي بشكل مستمر.

1- النموذج الثنائي: إما الكل وإلا فـلا!

تقوم الفلسفة على أن تقوم بتقسيم وقتك، ويكتب “نيوبورت” حول تكريس بعض الحدود الموضحة من أجل السعي العميق، وترك البقية مفتوحًا لجميع الأشياء الأخرى. خصص عطلة نهاية الأسبوع أو إجازة من أجل أن تتصل مع روحك لإيجاد امتداد محدود من الوقت، وعد بعدها إلى روتينك المعتاد.

2- التناغم: عندما تحتاج إلى العمق في العمل في بيئة مكتبية اعتيادية.

حدد مكانًا ووقتًا للعمل المركز واجعله عادة، فتكمن الفكرة في إزالة كل معوقات “متى” و”أين” من أجل أن يفعل مفتاح العمل العميق في دماغك. إن وتيرة يومي المعتادة هي أن أصحو مبكرًا وأن أضاعف وقت الخامسة صباحًا إلى السابعة، وأقوم بأداء أكثر المهام صعوبة عندما أكون في ذروة طاقتي الشخصية.

3- صحفيًا: مطلب العمل العميق.

 

بدأت مسيرتي المهني في النبيذ قبيل اثني عشر سنة وأنا لا أملك سوى عشرين دقيقة من وقتي يوميًا بالإضافة لكوني صحفيًا، وكأب جديد لتوأم فلقد استوعبت بأن يومي كان محدودًا خلال هذه المدة، على سبيل المثال: أثناء قيلولة الأطفال أو فيما بين اجتماعات العمل فعوضًا عن احتسائي لكوب من الشاي أو قراءة عناوين الأخبار الرئيسية، أصبحت أقضي هذا الوقت في الكتابة المتقدمة حول النبيذ، وما استطعت فعل خلال 20 دقيقة، شق طريقه نحو مدونات النبيذ والتي أضحت أحد مصادر الدخل لدي!

تتبع الفلسفة الصحفية حول العمل العميق نفس المبدأ والتي يمكن أن تتماشى مع جدولك بحسب استطاعتك، ومهارة القدرة على بدء وتيرة العمل العميق ستصبح وبشكل مفاجئ، أقل تحديًا من استخدام الوقت لأجل العمل الفعلي.

نصيحة: “وقت الفراغ” هو الوقت الذي ستجده عندما تصرف انتباهك عن مشتاته كمواقع التواصل الاجتماعي.

عن سارة الجريوي

mm
مترجمة من السعودية .. فتاة تؤمن بأن الكتاب يصنعون أدبا قوميا ، بينما المترجمون يصنعون أدبا عالميا لذلك هي تترجم .