الرئيسية / احدث التدوينات / ترجمات خاصة : بعد 16 عامًا من الهجوم الإرهابي .. العثور على بقايا ضحية 11 سبتمبر

ترجمات خاصة : بعد 16 عامًا من الهجوم الإرهابي .. العثور على بقايا ضحية 11 سبتمبر

2000

ترجمة : ميعاد علي النفيعي

لقراءة الموضوع الأصلي (هنا)

 

تم التعرف على بقايا رجل قتل في مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر بعد حوالي 16 عامًا من الهجمات الإرهابية.

وقال مكتب الفحص الطبي في مدينة نيويورك انه تم حجب اسمه بناءً على طلب عائلته.

ويشكل الإعلان الأول لعملية تحديد جديدة منذ آذار / مارس 2015 في الجهود المثابرة المستمرة. ويستخدم المكتب اختبارات الحمض النووي وغيرها من الوسائل لمطابقة شظايا العظام مع 2775 شخصًا قتلهم خاطفو الطائرات التي اصطدمت بالبرجين التوأمين في 11 سبتمبر 2001.

وقد تم تحديد هوية ألف و641 من بقايا الضحايا، فيما لم يتم التعرف على هوية 40% من بقايا الضحايا.

وتم تدشين تكنولوجيا جديدة لتحليل الحمض النووي للعظام في أوائل هذا العام، التي ساعدت في آخر عملية تحديد، بعد فشل التحاليل السابقة التي لم تسفر عن نتائج، وفقًا لما ذكره الطبيب الشرعي في يوم اثنين.

كما تقدم اختبار الحمض النووي، تقدم كذلك الجهد لربط أكثر من 21،900 قطعة من البقايا للضحايا. وقد تم انتشال عدد قليل من الجثث الكاملة بعد أن تم إحراق الأبراج العملاقة وانهيارها، وأدت آثار الحرارة والبكتيريا والمواد الكيميائية مثل وقود الطائرات إلى صعوبة تحليل البقايا.

مع مرور الوقت، قام مكتب الفحص الطبي باستخدام عملية تنطوي على تحطيم الشظايا لاستخراج الحمض النووي، ثم مقارنتها مع مجموعة المكتب من البيانات الوراثية من الضحايا أو أقاربهم. معظم بيانات الحمض النووي التي استخرجت تنتمي إلى الضحايا الذين تم تحديدهم سابقًا.

في بعض الحالات، عاد العلماء إلى نفس الجزء من العظم 10 مرات أو أكثر، على أمل أن التكنولوجيا الجديدة قد توفر إجابات.

وقد أسفرت هجمات 11 سبتمبر عن مقتل ما يقرب من 3000 شخص في ولاية نيويورك، والبنتاغون(مبنى وزارة الدفاع الأمريكية) وقرب شانكسفيل، بنسيلفانيا.

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة