الرئيسية / احدث التدوينات / ترجمات خاصة : هل الألم المنتشر يصدر من الدماغ ؟ “دراسة بالرنين المغناطيسي الوظيفي” 

ترجمات خاصة : هل الألم المنتشر يصدر من الدماغ ؟ “دراسة بالرنين المغناطيسي الوظيفي” 

C3fc7M7WIAACGvV

بقلم :بثينة منصور

لقراءة الموضوع الأصلي إضغط (هنا)

الألم هو السبب الأكثر شيوعًا الذي يجعل الناس تسعى للحصول على الرعاية الطبية، وفقًا للمعاهد الوطنية للصحة. 

يقول ريتشارد هاريس، أستاذ مشارك في التخدير وأمراض الروماتيزم في ميشيغان مديسين Michigan Medicine. : “أحيانًا يمكننا أن نحدد بسهولة  ما هو سبب الألم الذي يعاني منه الشخص”. وأضاف “لكن لا يزال هناك واحد من بين كل خمسة من الأميركيين يعانون من آلام مستمرة لا يمكن معرفة أسبابها  بسهولة”. 

عندما يشعر شخص ما بالألم، فهو غالبًا ما يفكر في مدى شدة الألم – ولكن نادرًا ما يعتني بمدى انتشاره. 

التصوير العصبي والهيكلي 

الدكتور هاريس هو المؤلف الرئيسي للدراسة الجديدة، التي نشرت في مجلة الألم، التي سعت إلى البحث  عما يكمن وراء الألم المنتشر. 

“لقد فحصنا البيانات المتحصل عليها من أدمغة المشاركين في مقاربة متعددة التخصصات لدراسة  شبكة أبحاث آلام الحوض المزمنة”، ويقول هاريس. “قارنا المشاركين في الدراسة  المشخصين  سريرياً بـ متلازمة آلام الحوض المزمنة والمسالك البولية إلى مشاركين (ضوابط) خالين  من الألم لمرضى مصابين بآلام عضلية ليفية fibromyalgia.” 

هاريس وزملاؤه قاموا بفحص ما  إذا كان الألم المنتشر ، يعتقد أنه علامة للمركزية في الجهاز العصبي، ينشأ بالدماغ في الواقع. 

فريق البحث استخدم بيانات مو ١٠٧٩ مريض 

“وبشكل مدهش العديد من الأفراد، بالإضافة إلى وجود ألم  في منطقة الحوض، شعروا  بآلام  موزعة على  جميع أنحاء الجسم بشكل واسع”، ويقول هاريس. “ومن المثير للاهتمام، عندما وضعنا هؤلاء الأفراد تحت  ماسح تصوير الدماغ، وجدنا أن أولئك الذين لديهم آلام منتشرة كان لديهم  زيادة في المادة الرمادية  وفي اتصال  الدماغ في  داخل المناطق القشرية الحسية والحركية، بالمقارنة مع الضوابط الخاليين من الألم”. 

وأظهرت أنماط متلازمة آلام الحوض المزمنة والمسالك البولية مع الألم المنتشر زيادة في حجم المادة الرمادية  في الدماغ والتوصيل الوظيفي  الذي  ينطوي على القشور الحسية الحركية المنفصلة. 

“هذه الدراسة تمثل حقيقة أن مرضى آلام الحوض، مجموعة فرعية منهم، لديهم خصائص الألم العضلي الليفي”، ويقول هاريس. “ليس فقط لديهم آلام منتشرة، ولكن أيضًا لديهم علامات دماغية لا يمكن تمييزها عن مرض الألم العضلي الليفي”. 

ويأمل هاريس وزملاؤه أن تتيح هذه الدراسة للأطباء الفرصة للنظر في طرق جديدة لعلاج مرضى الألم المزمن – حيث قد تكون هناك أوجه تشابه في حالات  الألم إذا ما أظهر كلاهما آلاماً منتشرة.

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة