الرئيسية / احدث التدوينات / ترجمات خاصة : 25 ثقافة تمارس التضحية البشرية

ترجمات خاصة : 25 ثقافة تمارس التضحية البشرية

2

ترجمة: خولة أسعد الريس

لقراءة الموضوع الأصلي (هنا)

 

مُورست التضحيات البشرية منذ ما قبل التاريخ إلى القرن ٢١ حول العالم من قِبل العديد من الثقافات، هذه المقالة ألقت نظرة على ٢٥ ثقافة مارست أو مازالت تمارس التضحية بالبشر.

 

 1 / تضحية الصين

Capture

مُورست التضحية البشرية في الصين لآلاف السنين، وجد علماء الآثار مئات من التوابيت التي تحمل الأضاحي/التضحيات البشرية في مقبرة تبلغ من العمر ٤٠٠٠ سنة قريبة من قرية موغو شمال غرب البلاد. واحدة من الضحايا كان عمرها حوالي ١٣ سنة. وجد علماء الآثار أيضا الآلاف من التضحيات البشرية في سلالة شانق ( ١٦٠٠ – ١٠٤٠ قبل الميلاد) في أراضي مدينة انيانغ الحديثة.

 يبدوا أن ممارسة التضحيات البشرية توقفت أو أصبحت نادرة بحلول وقت توحيد الصين في ٢٢١ قبل الميلاد من قبل أول إمبراطور للصين تشين شى هوانغ. أول جيش للإمبراطور كان من الطين مكون من آلاف من المحاربين الطينيين بحجم الإنسان الطبيعي،  و سمح له بأن يأخذ جيشا معه إلى الآخرة دون التضحية بمحاربين من واقع الحياة.

2/ مدينة أور

1

 حفرة الموت العظيمة في المدينة القديمة أور، أو كما تسمى في الحاضر العراق، التي تحتوي على ٦٨ جثت  امرأة و ٦ جثث رجال، حيث من الواضح أن الكثير منهم تمت التضحية به. لو عدنا بالتاريخ للوراء حوالي ٤٠٠٠ سنة سنجد العديد من الكنوز الرائعة من ضمنها التمثال الصغير المعروف باسم رام في الأجمة المصنوع من الفضة، وقذيفة، والذهب، واللازورد، والعقيق وجد أيضا في حفرة الموت. يعتقد علماء الآثار أن حفرة الموت استخدمت لدفن حكام أور.

3/ تل ٧٢

تلة طولها ١٠ أقدام (٣ أمتار) سمية تل ٧٢ من قبل علماء الآثار الذين يحملون بقايا ٢٧٢ شخص، الكثير منهم تمت التضحية بهم. تقع في مدينة كاهوكيا التي تقع في وقتنا الحالي في سانت لويس التي ازدهرت من 1050 إلى1200.

أثار التلة معقدة لكن  يبدو أن الأشخاص تمت التضحية بهم تدرجيا في سلسلة من الأحداث. في إحداها ٥٢ امرأة يعانون من سوء التغذية تبلغ أعمارهم ما بين ١٨ إلى ٢٣ مع امرأة في الثلاثينيات من عمرها تمت التضحية بهم معا في آن واحد. وفي حدث آخر يتضح أن ٣٩ رجل و امرأة ضربوا حتى الموت. تحمل التلة أيضا بقايا جثتين منفصلتين تحت ٢٠،٠٠٠ صدفة. و من الممكن أن بعض أو ربما كل التضحيات كانت مقدمه لكل من الجثتين المنفصلتين.

4/ مومياء طفل الإنكا

ازدهرت إنكاء خلال العصر ١٥ ما قبل الميلاد ،و احتلت مساحات واسعة من الأراضي في جبال الأنديز وربطها مع نظام واسع من الطرق. كما مارست الإنكاء تضحية الأطفال التي وجدت موميائهم/حنطهم من قبل علماء الآثار

الثلاث مومياءات هي أحد الأمثلة المشهورة التي وجدت بالقرب من بقايا ضريح في تلة لولايلاكو – تبلغ طولها ٢٢،١٠٠ قدم (٦،٧٤٠ متر) و هو بركان نشط على حدود شيلي والأرجنتين. وجد الباحثون أن قبل موتهم بسنوات كانوا تحت/يتلقون حمية تسمين مكونة من الذرة و اللحم اللاما المجفف، و قبل موتهم قُدمت لهم جعة الذرة و أوراق الكوكا. بالنسبة لطريقة موتهم فهي غير معروفة.

 5/ تضحية مايا

مارست مايا القديمة التضحية بالبشر في المناسبات الخاصة. هذه التضحيات في بعض الأحيان تقام/تجرى في معابدهم، و ربما  كان العديد من الضحايا هم من أسرى الحرب. في مدينة تشيتشن إيتزا القديمة، يطلى/يدهن الضحايا باللون الأزرق تكريما للإله المطر تشاك، قبل التضحية بهم وإلقائهم في البئر. يؤمن بعض علماء الآثار أن ألعاب مايا للكرة في بعض المناسبات تنتهي بالتضحية بالفريق الخاسر أو الفائز. الدليل على هذه التضحيات وجد أساسا في تصوير فن مايا و ليس كل علماء الآثار فسروا الصور كتضحية لفريق الكرة.

6/ إسرائيل القديمة

ذكر التورات العبري التضحيات البشرية من قبل الاسرائليين عدة مرات، مع ذلك لم يتفق الباحثون على مدى تكرار هذه الممارسة أو ما إذا كانت قد حدثت على الإطلاق. لعل أشهر قصة في التوراة هي قصة ابراهيم عليه السلام هو في كتاب التمرين من أمره الله بالتضحية بابنه إسحاق و قبل أن يقتله أوقفه / طلب منه الله أن يتوقف وان هذا كان مجرد اختبار.

في حال أن القصص في التوراة العبري تتضمن التضحية بالبشر في الحقيقة حدثت في اسرائل القديمة فهي أصل الخلاف بين الباحثين. ما لم يجد علماء الآثار دليل على وجوده سيظل الخلاف عازم/مصمم/.

 

 7/ حضارة الأزتك

حضارة الأزتك في المكسيك كانت تقع في مدينة تينوكتيتلان القديمة، التي تسمى في الحاضر المكسيك، و ازدهرت خلال القرن الرابع عشر و الخامس عشر بعد الميلاد. وتشير السجلات الفنية والأثرية والنصية إلى أن التضحيات البشرية حدثت ببعض الانتظام في تينوكتيتلان، ولاسيما في عمدة تمبلو، وهي واحدة من أكبر المعابد في المدينة، حيث عثر على بقايا تازومبانتلي(رفوف الجمجمة). غزوا/غزا/احتل الاسبانيون الأزتيك خلال القرن السادس عشر حاملين معهم أمراضًا أدت إلى إزهاق أرواح السكان. استخدم الإسبان في بعض الأحيان ممارسة أزتيك للتضحية البشرية في محاولة لتبرير غزوهم للأزتيك.

8/ مصر القديمة

حدثت التضحيات البشرية حوالي ٥٠٠٠ سنة الماضية خلال تاريخ مصر المبكر. تم العثور على التضحيات البشرية بالقرب من قبور الفراعنة القدامى في مدينة اديبوس في جنوب مصر التي كانت في يوم من الأيام عاصمة مصر وكانت مركز عبادة لأوزوريس، و هو إله العالم السفلي.ويبدو أن هذه الممارسة أصبحت أقل شيوعا أو تم التخلص منها بشكل كامل بحلول الوقت الذي بنيت فيه أهرامات الجيزة منذ حوالي ٤٥٠٠ سنة.

9/ ستونهنج

عثر على جمجمة رجل في حفرة في ستونهنج من قبل جاكلين ماكينلي عالم من علماء العظام مع ويسكس علم الآثار، و فسروا بأنها كضحية الأضاحي. الرجل الذي قال ماكينلي كان ٥ قدم ١٠ بوصة وكان بناء العضلات قوية، وأطلق النار مرارا وتكرارا مع السهام. ماكنلي يفسر موقع دفنه وطبيعة إعدامه كما يشير إلى أنه قتل كجزء من التضحية البشرية. وظهرت أبحاثها في عام 2014 في فيلم وثائقي سميثسونيان يظهر إعادة إنشاء له التنفيذ الأضاحي.

تم بناء ستونهنج بين ما يقرب من ٥٠٠٠ و ٤٠٠٠ سنة مضت، وكان جزءا من المناظر الطبيعية المقدسة التي شملت الأضرحة والدفن ودوائر إضافية مصنوعة من الحجر أو الخشب. ليس كل علماء الآثار مقتنعون بأن التضحية البشرية وقعت في ستونهنج، ولكن البحوث المستقبلية في المناظر الطبيعية القريبة ودفنها قد تساعد في حل النقاش.

 

 10/ الأعمدة البشرية

على حسب ما يعرف مصطلح التضحية البشرية، فان قيام طياري الكاميكاز بمحاولة  تحطيم طائراتهم في السفن المتحالفة خلال الحرب العالمية الثانية قد تعرف أنها تضحيات بشرية. في بعض الأحيان حازت طائراتهم صورا من أزهار الكرز، التي ترمز تاريخيا إلى الساموراي الذي أعطى حياته للإمبراطور.

يمكن إيجاد أمثلة أخرى على التضحية البشرية في قصص هيتوباشيرا – يحكى أنها وجدت داخل جدران أو طوابق الهياكل الهامة مثل القلاع.

مازال تكرار هذه الممارسة، و الهياكل التي شكلت تضحيات بشرية فيها، مسألة جدال. وفقا للأسطورة، قلعة ماروكا التي شيدت في ١٥٧٦، تحتوي/يوجد بها تضحية لامرأة فلاحة تدعى أوشيزو، التي وافقت على التضحية ليكون ابنها عضوا في طبقة الساموراي.

11/ الضرب بالعصا حتى الموت

كانت هناك  تضحيات بشرية في هاواي في أواخر القرن التاسع عشر. وربما كان ذلك بمثابة وسيلة لأعضاء النخبة في الجزيرة للمساعدة في الحفاظ على سيطرتهم على السكان. وسجل/صور الأوروبيون الذين زاروا الجزيرة هذه الممارسة في لوحة مشهورة توضح صورة شخص مستلقي على صخرة و يضرب بعصا على رأسه حتى الموت. غير أنه من الممكن أن تكون هذه القصص مبالغ فيها وأنها وسيلة لتصوير ثقافة هاواي على أنها وحشية، وتبرير رغبة الأوروبيين والأمريكيين للسيطرة على الجزيرة.

وقد وجد علماء الآثار أنه في بداية عام ١٣٠٠، تم بناء المعابد في هاواي مع المذابح حيث يمكن تقديم الأضاحي، سواء من البشر أو الحيوانات.

12/ الرومان القدماء

ادعى الكتاب الرومان القدماء أن التضحيات البشرية حدثت خلال تاريخ روما المبكر. بعد هزيمة الرومان في معركة كاناي في ٢١٦ قبل الميلاد، وهي معركة سمحت للجيش من قرطاج أن يحتل مؤقتا جزءا كبيرا من إيطاليا،ولذلك لجأ الرومان إلى التضحية البشرية. وقال الكاتب الروماني تيتوس ليفيوس الذي توفي سنة ١٧ في كتابه”تاريخ روما” الذي ترجم بواسطة كانون روبرتس ان “رجل غالي، وامرأة غالانية، ورجل يوناني، وامرأة يونانية دفنوا أحياء تحت المعلم فورم بورم” 

 

13/ تضحية الإغريق لزيوس

تشير المراجع النصية والبقايا الأثرية إلى أن الإغريق القدماء مارسوا التضحية البشرية. ففي عام ٢٠١٦، تم العثور على هيكل عظمي لمراهق يبلغ من العمر ٣٠٠٠ سنة في مذبحة مخصصة لزيوس في جبل ليكايون في اليونان. ويعتقد علماء الآثار أن المراهق قد تم التضحية به إلى زيوس، وهي فكرة تدعمها النصوص القديمة التي تحكي عن تضحيات الأطفال التي تم إجراؤها على الجبل.

14/ تضحية موشيه

ازدهر موشيه في بيرو تقريبا بين القرنين الأول والثامن  بعد الميلاد ، وكثيرا ما مارسوا التضحية البشرية. وقد وضعوا الضحايا في المقابر والمعابد. تم اكتشاف بقايا العشرات من الأفراد المضحى بهم في معبد يدعى الآن هواكا دي لالونا (ضريح القمر).

15/ مملكة داهومي (بنين)

كانت التضحية البشرية تمارس من قبل حكام مملكة داهومي في غرب أفريقيا، التي ازدهرت تقريبا بين عامي١٦٠٠ و ١٩٤٩، عندما غزاها الفرنسيون وأدخلوها في إمبراطوريتهم.

مدى انتشار التضحيات البشرية هو موضوع يثير الجدال. ادعت قصص الأوروبيين  والأمريكيين في القرن التاسع عشر أن أكثر من ١٠٠٠شخص قد يقام التضحية بهم في أي وقت. ويعتقد الباحثون في العصر الحديث أن العدد الفعلي كان أقل قليلا.

16/ التضحيات السلتيه

السلت هو اسم لمجموعة متنوعة من الجماعات الذين انتشروا في جميع أنحاء أوروبا، وفي أجزاء من الشرق الأوسط، خلال العصور القديمة والحديثة. اعتنقت المجموعات السلتية تدريجيا المسيحية بعد القرن الأول الميلادي وأدعى الكتاب الرومان القدماء أن السلت مارسوا التضحيات البشرية على نطاق واسع قبل أن يعتنقوا المسيحية وأن تضحياتهم البشرية في بعض الأحيان نفذت من قبل درويدس، وهم شعب يقدمون العديد من الأدوار، وأحيانا يؤدون وظائف دينية في مجموعات سلتيك.

ويشك علماء الآثار في العصر الحديث أن التضحية البشرية كانت تمارس على نطاق واسع من قبل السلت، إذ كانت الأجرأ على الإطلاق. ويشير الباحثون إلى أن الغال،وهي واحدة من أكبر المجموعات السلتية التي قد غزاها الرومان، مما أعطاهم حافزا لتصوير الغاليون على أنهم متوحشون ليستفيدون من الحكم الروماني. و في عام٢٠١٥ تم العثور على قبر سلتيك كبير يبلغ من العمر ٢٥٠٠عام يعتقد انه لأمير، سلم روحه لأجل العديد من الكنوز الرائعة. ومع ذلك، لم يتم العثور تضحيات بشرية.

17/ حضارة النازكا

ازدهرت ثقافة نازكا في دولة بيرو بين حوالي ١٠٠ قبل الميلاد و ٨٠٠ بعد الميلاد. وهم مشهورون ببناء خطوط نازكا، والآلاف من الخدشات الجيوغليفية على الأرض الصحراوية التي تظهر التصاميم الهندسية وكذلك الصور من العالم الطبيعي والخيال البشري. وفي حين أنهم اشتهروا أكثر بالجيوغليف, مارس النازكيون أيضا التضحية البشرية. وقد وجد علماء الآثار بقايا رؤساء الكأس، كما يسمونه، في عدة مواقع في نازكا. ويعتقد علماء الآثار أن العديد من الرؤوس ترجع للسجناء الذين أعدموا ثم تم قطع رؤوسهم.

18/ تضحيات الفايكنق للعبيد

بين الحين و الآخر يضحي الفايكنج بالعبيد بعد وفاة مالكهم. وجد علماء الآثار في فلاكستاد النرويج قبر ١٠ أشخاص بعضهم قطع رأسه. وكشف تحليل نظامهم الغذائي أن الأفراد الذين قطعت رؤوسهم استهلكوا الكثير من البروتينات القائمة على الأسماك أما الذين لم تقطع رؤوسهم استهلكوا الكثير من البروتينات من حيوانات الألبان والحيوانات البرية. ويعتقد الفريق أن الأفراد الذين قطعت رؤوسهم كانوا على الأرجح ضحى بهم بعد وفاة مُلاكهم.

كما تم اكتشاف بقايا خمس أضاحي بشرية وكان منهم أربعة أطفال صغار، في قلعة فايكنغ في تريليبورغ في الدنمارك. يعود تاريخ القلعة إلى حوالي ١٠٠٠ سنة؛ ولكن يعتقد علماء الآثار مع المتحف الوطني للدنمارك أنه على الأقل بعض الضحايا تم التضحية بهم في وقت ما قبل بناء الحصن.

19/ أطفال قرطاج

قرطاج هي مدينة قديمة في تونس الحديثة تقع في شمال أفريقيا. أسسها الفينيقيون وهم من البحارة الذين نشئوا في شرق البحر الأبيض المتوسط. تحتوي المدينة على مقبرة مثيرة للجدل المعروفة باسم توفت )الاسم مأخوذ من الكتاب العبري المقدس)، التي تحتوي على  الآلاف من الجرار التي تحتوي على بقايا جثث أطفال محروقة. ويعتقد بعض الباحثين أن العديد من الأطفال تم التضحية بهم، وهو ادعاء تدعمه كتابات المؤرخين اليونانيين والرومانيين القدماء. ومع ذلك، في عام ٢٠١٢،وجدت دراسة لبقايا الهيكل العظمي أن عدد قليل من الأطفال تم التضحية بهم، وهو ما أدى لخلاف بين بعض الباحثين.

20/ غزاة المغول


سيطر المغول في ذروتهم قبل حوالي 700 سنة على مساحة هائلة من الأراضي الممتدة من شرق آسيا إلى أوروبا. معظم قصص المغول تؤخذ من المغوليين الذين على قيد الحياة, أو الذين خاضوا حربا معهم’ أو كانت بينهم عداوة. ادعت بعض هذه القصص أن المغوليين مارسوا التضحية البشرية. كانت المسألة الجدلية بين الباجتين هي مدى تكرار المغول لممارسة التضحية البشرية أو إذ لم يمارسوها على الإطلاق.

21/ أوروبا ما قبل التاريخ

وصف الباحثون في دراسة نشرت في عام 2007 في مجلة الأنثروبولوجيا الحالية, أدلة على أن التضحية البشرية التي قد مورست من قبل الصيادين في أوروبا في زمن يعود إلى العصر الحجري القديم (26،000 إلى8،000 قبل الميلاد). ووجد الباحثون أن معدل الدفن متعددة (شخصين أو أكثر دفنا في نفس الوقت) كان مرتفعا بشكل غير عادي خلال العصر الحجري القديم ، حوالي واحد من كل خمسة أشخاص.

بعض هذه الدفن متعددة كانت غير عادية، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان الأفراد ماتوا بشكل طبيعي أو في حادث. ففي الجمهورية التشيكية على سبيل المثال عثر على ثلاثة أطفال مدفونين معا في ترتيب غريب.وقال علماء الآثار إن طفلا دفن ووجهه لأسفل بينما دفن الآخر و يده على المنطقة الخاصة للطفل آخر، وهي معاملة غير عادية تثير التساؤلات ما إذا كان الأطفال قد ماتوا طبيعيا أو تم التضحية بهم كجزء من شعائرهم.

 

22/ كوريا القديمة

مُورست التضحية البشرية في بعض الممالك الكورية القديمة. وجد علماء الآثار في مايو ٢٠١٧ بقايا هيكلين عظميين تحت جدران قلعة القمر في جيونغجو، عاصمة مملكة سيلا. ويعود تاريخ التضحيات نحو ١٥٠٠ سنة.

لم يكن علماء الآثار متأكدين من طريقة قتلهم. ومع ذلك، فإنهم يعتقدون أنه تم التضحية بهم قبل بناء القلعة من أجل ضمان أن القلعة ستعمل بشكل جيد. بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على التضحيات البشرية في مقابر ملوك ونبلاء كوريا القديمة.

٢٣/ حضارة وادي السند


تقع حضارة وادي السند (التي تسمى أحيانا حضارة هارابان) في باكستان الحديثة وازدهرت لعدة قرون قبل أن تستسلم لتغير المناخ منذ حوالي ٤٠٠٠ سنة. كان للحضارة نظام للكتابة غير مرموس، ولكن الصور التي تركت بجانب نصوصها يمكن أن تمدنا بقدر كبير من المعلومات.

في موهينجو-دارو، واحدة من أكبر المدن الحضارة، وجد فيها ختم منذ حوالي ٨٠ عاما يحتوي على نص والعديد من الصور بما فيها صورة لشخص راكع قبل ما يمكن أن يكون آلهة. وبجانب الراكع هناك رأس إنسان على مقعد وهذا دليل على أن هذه الحضارة قد مارست التضحية البشرية.

لم يتفق جميع علماء الآثار على أن الختم يبين رأس إنسان، ولكن إذا كان التطابق صحيحا، فإنه سيوفر دليلا على أن التضحية البشرية كانت تمارس من قبل هذه الحضارة. ويمكن أن تتوفر المزيد من الأدلة إذا تم التنقيب في المستقبل لآثار حضارة وادي السند وفك نظام الكتابة الخاص بها.

٢٤/ محرقة جنازة الهند

ساتي هو من الطقوس الهندوسية القديمة حيث تختار المرأة أو تجبر على القفز داخل جنازة حرق زوجها بعد وفاته. في الوقت الحالي تم حضر هذه الممارسة، ولكنه يحدث في حالات نادرة جداً. ذكرت أنباء بي بي سي في عام ٢٠٠٦ أن امرأة، يقال في الأربعينيات من عمرها، قفزت على جنازة زوجها.

٢٥/ تنزانيا

طقوس التضحية بالأشخاص المصابين بالبرص، وهو مرض يترك الشخص دون صبغة في جلده أو شعره، وكانت مشكلة مستمرة في تنزانيا.
ويعتقد بعض الأفراد في البلدة أن هذه الطقوس تشمل على التضحية بالأشخاص المصابين بالبرص، أو تستخدم أجزاء من أجسامهم، لأنها قد تجلب الحظ الجيد. وأفادت صحيفة الجارديان في عام ٢٠١٥ أن المسئولين التنزانيين قد اعتقلوا ٣٢ طبيبا مشعوذا يزعمون بأنهم تورطوا في الطقوس أو التجارة في أجزاء الجسم.

 

 

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة