الرئيسية / احدث التدوينات / حتى يعلم المارة ما الشجن

حتى يعلم المارة ما الشجن

14369201_343146402702472_6949808090577371136_n

بقلم : السر الشريف

 

حتى يعلم المارة ما الشجن

كأني ألم ذكرى شيء ما

لأضعه في جانب الطريق

حتى يعلم المارة ما الشجن

كأني وليد اللحظة

كأني ألمٌ مستفٌ بالحكايا المرجأة

المُرجأة إلى لحظة الولادة

هل أتيت وحدي ؟

أو هكذا تبدو الأرضُ

مليئةٍ بحوافٍ مسننةٍ

تجرحُ هزهزة المساء

لئلا نكون في رصيفٍ صاخب ٍ

يعرف ما الموسيقى

معنى أن تُغني وحيدًا

تنام وحيدًا

وصدرُك يسع المدى

مداك الغارق في فراغ ذاتك

أُريدني وحيدًا في صفوف الخبز

لتُغادرني رائحة تبغك اللين

هيا … هيا

أفتن بك ملوحة الوحدة

أفتن بك الصبيات الجميلات

سمراوات الضحكة

اللائي لا يقدسن المعاني

يُصلين صوب عينيك

يُودين قُداس النجاة منك

من هفيف الليل

و رطوبة الرصاص

أريدكُن قصيرات الشعر

بدينات  تحملن وجنة القمر

ونهدكن كقطعة ثلج مستطيلة  تقطع فيافي الروح

تذوب في دربي الهميم بكُن

كأني أهشُ عن عيني رماد فاتنة سمراء !

عيناي لا تريان  تنزفان فعلة الضوء

تستويان في البعيد ألمهما وحدهما وغمازة ملتهبة

كأني في شروخ الاحتضار

وحيدًا

أكتب حكاية الظل الممتد في ضواحي النسيان

و أفتعل مشاجرة سريعة لم تكتمل  مع هياكل عظمية

ترقد على كتف الشط المتهالك في الرمال

كأني ذكرى ميلاد ملتهب يُساوم في

حقائب السفر

حقائب العمر

حقائب وداع يتداعى ….

 

 

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة