الرئيسية / العدد الثامن عشر / حديث التغيير..

حديث التغيير..

images

ساره النور :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

سؤال ونبدأ

هم منو؟؟ هم منو الافراد الحيقوموا بالأفعال “الهلاميه” الأنحنا دايما بنفتكر انها مفروض تتعمل لكن مالاقيه ليها “زول” يعملها..

“الزول” اللى كلنا بنعاين ليو وراجينو دا.. فى تساؤل تانى ليه ما يكون انت.. دقيقه.. لى ما يكون أنا قبل مايكون أنت.. ولا يكون هو أوهى يعنى بالضماير كدا ليه ماكلنا يكون عندنا حس المسؤوليه؟!”

***

خلينا ننزل أرض الواقع ونشوف..

الموقف أول مره…

“صوت عالى والأغنيه هابطه.. والحافله تطير تقع فى شارع الزلط سواقه مافى أكعب من كدا.. والركاب كلٌ يوسوس براهو أو مع جاره.. دى شنو الأغنيه دى.. دا مايسوق كويس حيعمل بينا حادث.. دا ماف “زول” بسألو دا.. ورغم النقه اللى أكيد فايتا أضان السواق إلا ان الحافله سارت لاتبالى بالرياح”

الموقف تانى مره…

“صوت عاالى والأغنيه هابطه.. والحافله تتراقص فى الشارع.. والركاب النقه مافايتاهم.. لكن المره دى فى “زول” رفع صوته ووجه الكلام للسواق.. ياأبو الشباب سوق كويس وخفض لينا الصوت دا.. وكمن لم يسمع طنش السواق الكلام.. فكرر الزول داك كلامو.. مع صمت غريب من جماعة الموسوين ولسان حالهم ياخ هدا ماشين المشاكل مافى داعى ليها هسي مانلقي حافله غيرها.. فواصلت الحافله مسيرتها لاتبالى..”

الموقف تالت مره…

“الصوت فى علاتو.. والغنيه فى هبوطها.. والحافله برضو فى مشيها الكعب.. والركاب المايغبونا.. و “زولنا” ذاتو.. ويا ابو الشباب سوق كويس.. وعمنا عامل رايح.. فشد الزول على كلامه وانفعل.. لكن هنا إنفعل معاهو “الأزوال” التانين والنقه بقت كلام عالى وموجه وليهو أثر….”

 ***

بين قوسين نفتح قوووس

( أى آثر عنده “رد أثر”..

يعنى ممكن السواق يطلع ابن عالم وناس ويخفض الصوت ويعتذر..

وممكن جدا يطلع برضو ابن عالم وناس ويقول حافلتى وانا حر فيها يا اقفلوا اضنينكم ياشوفوا غيرها..

وممكن جدا يطلع … ايووون ابن عالم وناس يقول تربيتكم دى ماغريبه على انتو الملى راسكم منو..

طبعاً يعنى ماكل ابناء العالم والناس بقولوا كلام كويس

سؤالين ونقفل القوس حقنا

هل حساب ردة فعل السواق ممكن يخلى الركاب يسكتوا؟؟ وهل مخافة انه ماتتلقى حافله تانيه ممكن تخليهم يطنشوا ويكون مافى داعى للنقه من البدايه؟؟)

***

خارج القوس ..

الحال فى بلدى يشبه كثيراً الموقف الثانى.. حيث هنالك الكثير من الأصوات التى تبحث عن دعم.. وهنالك كثير من الجماهير التى لم تعى بعد قوة أصواتها إن إرتفعت.. وهنالك أزمه كبيره فى تحديد أهمية وحجم المسؤوليه الفرديه فى تغيير وبناء المجتمع..

“زمام المبادره فى أى صياغ لابد فردي.. لكنه يستمد زخمه بدعم الجماعه.. والجماعه بطابع الحال تستمد جرأتها وشجاعتها من الأفراد..”

عن سارة النور

mm
سودانية بحب هى أنا .. طبيبة محبة للحروف .. ومابين سماعتى وقلمى أتوه .. متفائلة حد الأمل ما وُجِد له حد .. باحثة عني ولعلي إذ أكتب فإننى أكتب لأعرفنى أكثر .

أضف تعليقاً