غسيل

165441_01224783224

محمد النوراني :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ، ﺭﻳﺎﺡ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺗﻌﺰﻑ ﻟﺤﻨﺎً ﺑﺸﻌﺎً ، ﺗﻐﺮﻳﻨﻲ ﺑﻀﻢ ﻛﻔﻲ ﺇلى ﺟﻴﺒﻲ  ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺗﺮﻑ ﻻ ﺃﻣﻠﻜﻪ ، أﻗﻒ ﻭﺣﻴﺪاً ﻓﻲ ﺻﺤﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ، ﺃﺣﻤﻞ ﻃﺴﺖ ﺍﻟﻐﺴﻴﻞ ، ﺃﺿﻊ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﺍﻟﻘﺬﺭﺓ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻬﻤﺮ ﺑﺠﻤﻮﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻨﻔﻴﺔ.

ﺗﻜﻒ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﺧﺸﻴﺔ ﺍﻟﺰﻣﻬﺮﻳﺮ، ﻭﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﻗﻄﻂ ﻭﻋﻮﺍﺀ ﻛﻼﺏ ﻭ ﻛﺎﺋﻨﺎﺕ ﺧﻴﺎﻟﻴﺔ ، ﺭﺑﻤﺎ ﻋﺎﺷﺖ ﻓﻲ ﻋﻤﺮ ﻣﺎ ﺛﻢ أﺻاﺒﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ …

ﺃﻧﺎ ﻭ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻊ ، ﺃﻏﻤﺮ ﻳﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ، أﺣﻚ ﺃﻛﻤﺎﻡ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ، ﻛﻞ ﻳﺪ  باﻷﺧﺮى… ﺃﻏﻤﺮ ﺍﻟﻴﺎﻗﺔ ﺑﺎﻟﺼﺎﺑﻮﻥ وأنا ﺃﺭﺗﻌﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺫﺍﺫ ﺍﻟﻤﺘﻄﺎﻳﺮ إلى ﺻﺪﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﻜﻔﻲ ﺍﻟﻔﻨﻴﻠﺔ – ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻻﺕ -ﻟﺘﻐﻄﻴﺘﻪ …

ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﻞ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻧﻮﺍﻓﺬ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺣﺸﺔ،  ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﻌﻤﻮﻥ ﺑﺎﻟﺪﻑﺀ  ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻠﻌﺒﻮﻥ ﺍﻟﻮﺭﻕ ،وﺭﺑﻤﺎ ﻳﺤﺘﺴﻮﻥ ﻣﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺑﺮﻳﺌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻔﺎﺀ ، ﺣﺘى ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﺘﺮﻳﺎ ﺍﻟﺒﺎﺋﺴﺔ إﻧﺰﻭى ﺗﺤﺖ ﻭطأة ﺍﻟﺒﺮﺩ ﺍﻟﻘﺎﺭﺹ، إﺫﺍً أنا ﻭﺣﻴﺪ ، ﻳﻠﻔﻨﻲ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻭ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻣﺔ ، ﻛاﺳﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻢ ﺃﺗﺠﺮﻋﻬﺎ ﺑﺒﻂﺀ ﻭﺗﻠﺬﺫ ، ﻟﻮ ﻋﺸﺖ ﻟﻠﻐﺪ ﺳﺄﻛﺮﻫﻚ ﻭﻟﻮ ﻛﺮﻫﺘﻚ ﺳﺄﻗﻄﻊ ﺷﺮﻳﺎﻥ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻴﻤنى ﺑﺄﻭﻝ ﻣﻮﺱ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺪﻱ ، ﻟﻮ ﻣﺖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺳﻴﻜﺮﻫﻨﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺭﻓﺎﻗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ، ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺴﺘﻴﻘﻈﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺠﺮ ، ﻳﺮﻛﻀﻮﻥ ﻭﻫﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺟﺴﺪﻱ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ، ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﻨﻜﻮﺵ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻮﻗﻈﻮﻧﻪ ﻓﻲ ( ﺍﻟﻜﻴﻠﻨﻴﻚ ) ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺘﻀﺠﺮﺍً ﺭﺑﻤﺎ ﺳﻴﻜﺮﻫﻨﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﺳﻴﺤﻮﻟﻨﻲ إلى ﻣﺴﺘﺸفى ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻏﺎﻟﺒﺎً ، ﻭﻗﺪ أفارق ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ، ﻟﻦ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻟﻨﻘﻠﻲ ، ﺳﻴﺼﺎﺑﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ .

ﻳﺪﺍﻱ ﺗﺠﻤﺪﺗﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ وأنا ﻟﻢ ﺃﻏﺴﻞ ﻧﺼﻒ ﺛﻴﺎﺑﻲ ﺑﻌﺪ ، ﺻﺎﺑﻮﻥ ﺍﻟﺒﺪﺭﺓ ﻳﺤﺪﺙ ﺗﻔﺎﻋﻼً  ﺩﺍﻓﺊ ، ﻳﺘﻼﺷﻰ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺣﻴﻦ ﺃﺧﺮﺝ ﻛُﻢ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭ ﻳﻼﻣﺴﻪ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ  ﻛﺪﺕ ﺃﺣﺮﻗﻪ ﻳﻮﻡ ﻟﻘﺎﺀﻧﺎ ﺍﻷﻭﻝ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻣﺴﺘﻘﻴﻤﺔ  ﺣﻠُﻤﺖ وأنا أﻃﻮﻳﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﺴﻖ ﻣﺴﺎﺭ ﻗﺪﺭﻧﺎ ﺑﺎﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﺍﻟﻄﻴﺎﺕ ، ﺃﻻ ﺗﻌﻜﺮ ﺻﻔﻮ ﺧﻴﻮﻃﻨﺎ ﺃﻱ ﺛﻘﻮﺏ .

ﻳﻘﺎﻝ ﺃﻥ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﻓﻘﻂ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ  ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻗﺎﻋﻪ ﺩﺍﻓﺊ ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ أﺩﻉ ﺍﻟﻄﺴﺖ ﻫﻨﺎ وﺃﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﺣﺎﻟﻤﺔ ، ﺃﺳﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﺣتى ﺍﻟﻨﻴﻞ ، أتصنع ﺍﻟﺘﺠﻠﺪ و ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ  ﻭ ﺍﻷﺷﻮﺍﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻣﻲ ﻛﺘﻔﺎﻱ ﺍﻟﻌﺎﺭﻳﻴﻦ ،أﺳﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭأﺭﺗﻌﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺴﻠﻞ ﺑﻴﻦ ﺧﻴﻮﻁ ﻣﻼﺑسي، ﺃﺣﺎﺫﺭ ﺃﻻ أﻧﺰﻟﻖ ـ ﻟﻴﺲ ﺍلآﻥ ،أﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﻻ ﺃﻟﻤﺢ ﺍﻟﻨﺠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻠﺴﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ،أﺳﺘﺪﺭﻙ، أعود إلى ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ وأﺿﻊ ( ﺍﻟﺴﻔﻨﺠﺔ ﻭﺗﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﻴﻠﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻻﺕ ، أﺧﺮﺝ ﻣﺤﻔﻈﺘﻲ وأﻧﺜﺮ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺎﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺣتى ﻻ ﺗﻐﺮﻱ ﻟﺼﺎ ﻣﺎ ، ﺃﻧﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻓﻨﻲ وﻻ ﺃﻥ ﺃﻧسى …

ﺭﺑﻤﺎ ﺣﻴﻦ ﺃﺳﻠﻢ ﺟﺴﺪﻱ ﻟﻠﺘﻴﺎﺭ وأتنازل ﻋﻦ ﺭﺋﺘﻲ لأﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﻘﺎﻉ ، ﺭﺑﻤﺎ ﺣﻴﻦ ﺗﺮى ﺍﻟﻨﻌﻲ ﻣﻌﻠﻘﺎً ﻋلى ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ  ﻗﺪ ﻳﻨﺎﻟﻬﺎ شيء ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ : ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺒﻨﻲ و ﺳﺘﻌﺘﺮﻑ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ، ﺭﺑﻤﺎ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﻃﻔو ﻓﻮﻕ ﻣﺎ ﺃﺣﻤﻞ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﺒﻦ ، ﺣﻴﻨﻬﺎ أﻛﺘﺸﻒ ﻛﺬﺏ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﻉ ﺩﺍﻓﺊ و ﻟﻜﻦ ﻟﻦ ﺍﺭﺗﻌﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺩ ، ﻟﻦ أﺭﺗﻌﺶ أبداً.

أﺭﺗﻌﺶ إذا ﺿُﺮﺏ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ باﻟﻘﻤﻴﺺ حين يتطﺎﻳﺮ ﺍﻟﺮﺫﺍﺫ و ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻋلى ﻛﺘﻔﻲ ، فأﺧﻨﻖ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ، أﻟﻮﻳﻪ وأﺣﻄﻢ ﻋﻈﺎﻣﻪ ، ﺃﻋﻴﺪ ﺿﺮﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ، أﺭﺗﻌﺶ ﻣﺠﺪﺩﺍً ، ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻚ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺭﺿﺘﻴﻦ ، ﻻ ﻳﺴﺮﻱ ﻓﻴﻪ ﺳﻮى ﺻﻤﺖ ﺍﻟﻨﺤﺎﺱ و ﻻ ﺃﻣﻠﻚ ﻣﺸﺎﺟﺐ لأﻋﻠﻖ عليها ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ، ﺍﻟﻤﺸﺎﺟﺐ ﺗُﺴﺮﻕ ﺩﻭﻣﺎً..

ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻲ ﻣﺸﺎﺑﻚ ﺧﺸﺒﻴﺔ أنيقة ، ﺗﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﻃﻴﺐ ﺧﺎﻃﺮ ﻣﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ، ﺛﻢ ﻣﺎ ﻋﺎﺩﻭﺍ ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻧﻲ ﺑﻬﺎ فقد ﺻﺎﺭﻭﺍ ﻳﺘﻌﺬﺭﻭﻥ ﺑﻜﻞ ﺍﻷﻋﺬﺍﺭ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ  وأحيانا ﻳﺨﺒﺮﻭﻧﻲ ﺑﺄﻥ ﺃﻧﺴﺎﻫﺎ ، ﺭﺃﻳﺘﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺑﻀﻌﺎً ﻣﻨﻬﺎ وﺗﻮﺍﺭﻳﺖ ﻓﻲ ﺧﺠﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﻢ ، ﻛﻴﻒ ﺳﺄﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﺃﻋﻴﻨﻬﻢ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮى .

ﺍﻟﻤﺸاﺠﺏ ﺗﺴﺮﻕ ﺩﻭﻣﺎً ﻛﻤﺎ ﺍلأمنيات، ﻧﺸﺎﺭﻛﻬﺎ ﻃﻮﻋﺎً،  ﺛﻢ ﺗﺤﻤﻠﻴﻨﻬﺎ ﻣﻌﻚ ﻭﺭﺑﻤﺎ تشاركينها ﺁﺧﺮ، ﻭﺃﺗﻮﺍﺭى ﺃﻧﺎ …

ﺍﻟﻤﺸﺎﺟﺐ ﺗُﺴﺮﻕ ﺩﻭﻣﺎً ﻟﺬﺍ أغلق أزرار ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻋلى ﺍﻟﺤﺒﻞ فيتدلى ﻛﺎﻟﻤﺸﻨﻮﻕ ، ﺗﺮﺍﻗﺼﻪ ﺍﻟﺮﻳﺢ وﺭﺑﻤﺎ ﻟﻮ ﻏﻤﺮﺕ ﺟﺴﺪﻱ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ، ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻮ ﺗﺴﻠﻘﺖ إلى ﺍﻟﻤﺤﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ، ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻮ ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﺄﺑﺼﺮﻭﺍ ﺟﺴﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺴﺮﺣﺎً ﻟﻔﻮضى ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﺎﺕ ، ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻓﺤﻤﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ، ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻮ ﻗﺮﺃتِ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ، ﺭﺑﻤﺎ حينها ﺗﺘﺄﻟﻤﻴﻦ ، ﺗﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺠﺰﺍﺀ ﻋﺎﺩﻝ ، ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻐﻔﺮ ﻟﻚ ﺭﻭﺣﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ، ﻓﻴﻐﻔﺮ ﻟﻚ ﺍﻟﺮﺏ .

ﻫﻞ ﺃﻛﺮﻫﻚ؟ … ﻫﻞ أﺣﻤﻞ إﺗﺠﺎﻫﻚ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﺼﺎﺑﻲ ﺑﺄﺫى ﺑﺎﻟﻎ؟

ﻫﻞ ﺃﻛﺮﻫﻨﻲ ؟ ﺭﺑﻤﺎ ﻷﻧﻲ أفلتك ﻣﻦ ﻳﺪﻱ – ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻘﻔﺺ؟ ﺃﻡ ﺃﻧﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺑﻼ ﻃﺎﺋﺮ ؟

ﻫﻞ ﺃﺣﺒﻚ؟ ﻫﻞ ستكفي ﺭﺳﺎﻟﺔ تصل لهاتفي ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻲ ..لإسعادي ؟

ﺍﻷﺟﻮﺑﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻬﻤﺔ ، ﻣﻨﺬ ﻣتى ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺗﻜﺘﺮﺙ ﻟﻸﺳﺌلة؟

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

أضف تعليقاً