الرئيسية / احدث التدوينات / في مراهقة الوسامة

في مراهقة الوسامة

ggtbk

حين أسألك عني تجيب الخطوات
أن ألفت سكوني ،
عرفت أنك في صدي المحار
عجبت /
هو نفسه ذاك الصدي يردد :
تردد بكائي
ألا يبرح دونك نوافذ الألم ،
كنا ندخن ذكرانا معا،
علي أرصفة الشوارع
ونذوب في أنفاس الحفاة ،
ثم نرتدي الشمس قبعة ورد
نفطم قولنا من لثغة الضحك ،
عجبا لسمائك ..
عجبا لأنثي تشاطر الأحلام الصحو مبكرا
ثم تنسي رداءها
تتركه يلون بوابة الروح ،
شهية هي ! شهية أظافر الوعد ،
حين تلامس دمي
وتتركه في الدفء يقاوم الهذيان ،
عل الورد يخرج من صخب العطر ،
وأنا منتش بالوعد
عرفت هو نفسه وعدك يردد:
لا أكونك كما الشوارع
تحمل جسدك
تحمل جسدك وحدك دون طلاء الأظافر ،
كما لا أخونك مع المطر ،
سيصيبنا جفاف ذاك الهمس
لكنا نقول للشارع إخرجنا منك،
لتبدو في مراهقة الوسامة ،
أنا وأنت وغصة ذاك البوح،
نلتمس للقصة العناوين
نلتمس للعناوين عذر أن نكون ملح الجراح ،
وحين نبتديء الحبو نتسلق الحبر،
لآخر الامنيات،
نعريها من دربنا
نسويها دمية
تنتشي بها الروح
ونروح في صمت الغياب،
غيابنا الصامت ،
ينشد مواله وحيدا
ينسجه في الخفاء
ينسجنه شراعا يمزقنا،
نكتب نوته وعدا في حائط نسيانك
ليذوب في أول المطر ،
نتوه في وعدنا نبحث عنا ،
إنا في الغيب نلوح بالوداع
وحين أسألك عني تجيبن:-
كنا في الفناء ،
وعدنا توا نمارس فعلة الضوء …
سرا من رذاذ استوائي المزاج

عن السر الشريف

mm
شاعر من السودان