الرئيسية / احدث التدوينات / قراءات: صَدرُ إمرأة، قَبرُ عاشِقْة… قراءة على دفتر الشاعر بيرا كورا (2-2)

قراءات: صَدرُ إمرأة، قَبرُ عاشِقْة… قراءة على دفتر الشاعر بيرا كورا (2-2)

دهب

(3)

 

السِّيرةُ الذَّاتِيَّة للمَوت

 

      ذات مرة وأنا أقرأ الحلاج مررت بهذا البيت “يا كلّ كلّي يا سمعي ويا بصري … يا جملتي وتباعيضي وأجزائي”، وقفت كثيراً قبل أن أبدأ التلاوة من جديد، ثم توقف في ذات النقطة، لا أعلم لماذا أحسست بقبضة الفقد، وكأني أُخبر بالهاتف تواً بموت الحلاج، وشعر الحلاج يشتمل على انطواءت أكثر من التشابك الذي يظهر في البيت أعلاه، بل هناك نصوص دائرية بالتمام، وهي التي استغلها أعدائه ليغتالوه بها.

     ومن محاسن العالم أنه يجمعنا ب”زولة” جميلة ذي ريم بنا، فقط لـ “تقَعِّد” أحاسيس الحلاج “جوانا”. وهنا يحتاج التجاني يوسف بشير لزول/ة ي/تجعل نفس الشيء ممكن لأنه لم يُكتشف بعد. والحلاج ومجنون ليلى يقفان على شاطئ واحد، بيد أن نصف قيس أرضي بينما رفيقه المشنوق سماوي الانتصاف، فالوجد عندما يبلغ الكمال يجبر الروح على تخطي حاجز الفيزياء، فتجعل البساط أحمدي مع الضفة الأخرى؛ لذلك جاء تصريح الحلاج “ما في الجِبة غير الله” وما عدم العالم الغافلين الذين اعتقدوا أن الحلاج يقصد ربوبية الله!، فالذات والصفات شيئين منفصلين لو يعلمون!. ذات النشوى في التوحد ساقت الكائن الخلوي عثمان البشرى إلى صدق لا يقل عن صدق الحلاج في صوت ريم بنا، وريم بنا أضحت بكل ذلك التجرد فقط لأنها تبحث عن ذاتها في الأشياء، فالإنسان عندما يعيش حالة من الاغتراب اليائس، ثم يحيط به العبوس، يضحُ بعزم الطريدة، فريم تجاهد ثنائية “المنفى والهلاك” عبر سريالية القضية الفلسطينية ومرض السرطان، لذلك يأتي الصوت فيها “من جوه”؛ ذات الشيء عند ود البشرى في نص ” حوار مع الله” رغم أن صوت تسجيله اليتيم كان في ظرف غير مواتي “تلفون نوكيا قديم، على قارعة الطريق” لكنه مشبع بالوجد خاصة عندما يقول في المخرج “بيناتنا ما في حساب” تأتي هذه الجملة كنهاية أخوية “لونسة” طويلة ومتينة تقع بين اللوم، والمطايبة، والتذكير”نعم التذكير الواحد ده” فالمخرج هذا ليس نهاية الحوار؛ ولكنه يغري بالضغط على زر “إيقاف التسجيل”، وهنا إن لم يكن عثمان البشرى زاهد حتى عن الزهد؛ لتمكن منه أعدائه، وقتلوه داخل غاباته السردية الكثيفة.

     على موقع اليوتيوب نجد تسجيل بإسم “لأنكثن بوعدي إذاً” وهو مقتطف من قصيدة “أسرى يتقاسمون الكنوز” حيث يتساءل سليم بركات* عن ما يفعله الموت؛ بعد عرض للحالة الراهنة قبل صياغة السؤال

لأنكثن بوعدي إذاً،

فالشفاه التي تردد الكمال الصاخب تردد الموت.

والموفدون إلى هذا الليل ليبنوا أدراجه اللولبيَّة

يبعثرون الرخام الذي حملوه.

أمَّا المشهد المقام على أنقاض حاله فهو على حاله.

والحلة على حالها.

والموت وحده الأكثر وحدة بين الأسرى.

لكن ما الذي يفعله الموت هنا؟

      هكذا؛ وكأن الموت يحتاج لعمل إضافي غير إثراء العدم؛ ولكن لنتجاوز كل ذلك لنقول: حتى لو صح افتراض السؤال المتجاوز لبديهية ماهية عمل الموت، سيحتاج المرء لمبرر أكثر مادية يجعله يتقبل الظهور الجديد للموت، كأسير أكثر وحدة؛ فعملية الإعدام التي يتطوع الموت بإنجازها على الدوام ستظل عار لا تمحيه سلاسل الأسر، رغم اجتهاد الراوي، وكأنه يقول “لا يمكن لأسير متوحد أن يبحث عن شيء غير الأنس”، والحلة على حالها. والموت وحده الأكثر وحدة بين الأسرى. ثم يتساءل عن عمل الموت، وللوهلة يبدو التساؤل محض ثرثرة اقتضتها ضرورة من ضرورات السرد، خاصة مع وروده في صدر النص المثخن بالوحدة والاغتراب، بل ذلك الانطباع ضروري للولوج إلى المتاهة التي صنعها بركات، يعلو نفس القصيدة ثم يهبط ليعلو ثانية، وكأنه يريد أن يعلمنا ركوب أمواج من نوع أخر، حين نصل إلى النقطة المفصلية، أو ذروة القصيدة في البيت القائل “سأقسم الهبات التي رفعها إليّ الحريق”، نجد أن الشاعر زفر نفسه الساخن، أو أن الأثر المُلهم للنص زال، ليترك المَلَكة الشعرية تكمل الطريق، فالنقطة على الرغم من أنها لا تقسم القصيدة الى نصفين متساويين، ورغم أنها تبدو كمخرج أكثر من أنها “ذروة” إلا أن القارئ المنغمس في عذابات الموت والغربة والحرب، أو بالإجمال المتاهة، سيجد نفسه يبتسم حالما يعبر هذا البيت، فعندما يقرأ “بين اليقين والفكاهة. سأتقاسم والبرد الضاحك الشتاء أنا اللهبيَّ. تصبحون على خير”. يعلم أن كابوس الموت قد أنجلى، وأن ما سيأتي هو تضميد للشرخ الذي أحدثه السرد اللاهث، فنص مثل “لأنكثن” لا يُنتظر منه تطبيب كامل للجراح التي يفتحها لأنها غائرة، متعمقة في غربة خالقه التي لا يلوح لها انتهاء.

     عندما يصف محمود درويش صاحبه بوصف قطعي “ليس للكردي إلا الريح” لن يتوقع سليم بركات انفراج قريب للمحنة، ولا عودة غير طريق البرزخ؛ لذلك يصنع مسكنات بهذا القدر من الهلوسة، وعندما نسقط كل ذلك على أحد نصوص بيرا كورا، نعلم أن الحزن يطابق بالحرف تعريف الصادق الرضي له حين يقول في بكائيته الشهيرة “الحزن لا يتخير الدمع ثياباً كي ما يسمى في القواميس بكاء”، نعم ليس الحزين من يزرف الدمع حتى تدمى مقلتيه فقط، وإنما ذلك الذي يعيش حياة كاملة من البؤس المغلف بطبقه سميكة من الحزن، وبحكم بشريتنا؛ ندرك تماماً أن اعتصار الأحزان يتضخم كلما أرهفنا الحس؛ حين يعتصر الشاعر ألمه ينزل دم القصيد وثم لا يجف أو يتخثر أبداً. يقول كورا:

أشَيِّدُ قُطِّيَتِي مِن أَشلاءِ اللَّيل

وأَسقِفُهَا بِمَا تَدَلَّى مِن عِطرُكِ

أوصِدُها مِن جَمِيع الجِهَاتِ الأَلْف

حتَّى لا تَشعُر الطُّرُقات

بالبَردِ الآتِي مِن تَحتِ إِبطَيكِ

أَنحَتُ مَوتِي

أَنفُخُ فِيهِ أُمنِيَتِي العَقِيمَة

يَطِيرُ مَوتِي وَيحُطُّ عَلى كَتفُكِ

يُغَرِّدُ…

تَسمَعِينه وحدُكِ

كَتَثاؤُبِ نَهدَيكِ

يَقرَأُكِ شَيئاً مِن تَضَارِيسِ الصَّدَى

واحتِضَار المَطَر

تَلمَحِينَ إذ ذاكَ الشُحُوب

إِخضِرارُ المَسَافة بَينَ المَدِينَة والغِيَاب

بِطُولِ (فَرقَعَة وَسَرابٌ مُعَلّب)

وأَنا كَمَا الرِّيح…

لَم أَحظَ بِوَقتٍ كَافِي

لِأَختَار مِيلَادِي

لَكِنِّي اِخترتُ مَوتِي

فطُوبَى لِلمَوت

وَطُوبَى لِي

هُنا لِلمَوت مَعنىً واحدٌ

وَلكِن بَعدُ المَوْت

يَصِيرُ لِلمَوت أَلفِ مَعنىً

وَمَعنَى…

    لا أدري كيف تقاس الأحزان، ولكن يظل الشعر مقياس ناقص على الدوام لما يحمله الشاعر من شعور، فلا الحلاج استطاع ترجمة توحده مع نصفه الأخر، ولا المتنبئ وُفق في عكس حنقه على كافور، ولا حميد بكى مصطفى كما ينبغي له، لذلك يصعب علينا تصور الشعور الحقيقي، والذي هو هدف النصوص، والنص الباذخ يتاخم الحقيقة، تماماً كما الإنسان وحقيقة العالم.

    بيرا كورا ولد في سفح الجبل الأعظم، ذلك الذي يحمل في جوفه ملايين الأسئلة، فسكان مدينة “نِيّرتَتَي” يعتقدون في جبل مرة، ليس لذلك الكم الهائل من الأساطير المربوطة به، ولا بسبب تاريخه التليد، وإنما في مياهه التي لا تنقطع، فهو “فيض” وكلمة فيض في القاموس الصوفي لها رهبة عجيبة، سألت عنها شيخ من مشايخ الطريقة التجانية، وذلك عندما كنت اتردد على مكتبة الشيخ موسى عبد الله* بحي الجبل نيالا، قرأت في المكتبة الضخمة معظم كتب الطريقة التجانية مثل “رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرحيم” و”جواهر المعاني” والأخير هو سيرة ذاتية لأحمد التجاني بيد أحد تلامذته، وفيه تتواجد كملة فيض بكثافة مزعجة، عبر متنه المسجوع سجعاً بديعاً، مما يجعلك تيقن بأنها لغز أكبر من دلالتها اللغوية التي نعرفها، لذلك عندما دخلت الغرفة الصغيرة الملاصقة للمكتبة والمخصصة كاستراحة لشرب الشاي الأخضر الذي تقدمه المكتبة لزوارها كضيافة، ووجدت شيخ يظهر عليه أرق الاطلاع سألته عنها بعد مراوغة كلامية قصيرة، عرفت من الشيخ بأنها تعني الاعتقاد الجازم ببلوغ كمال الشيء، وكذلك يعتقد معظم سكان دارفور في جبل مرة، فكيف بسكان سفحه!، في قرية البرتقال والتفاح صرخ هذا الفتى صرخته الأولى ليشيد لنا “قُطية” من أشلاء الليل، ثم ينحت موته تحت الآباط ليعلن عن خلق آخر!؛ أناس كُثر قادتهم شياطين السرد الى مغامرة ابتداع قصة محلية للنشوء، وفعلوا ولكن لم تختلف ظروفهم المُختلقة كثيراً عن الرواية الرسمية؛ وأكاد أجزم بأن قليلون جداً أولئك الذين يسمح لهم عالم الخيال بأن ينحتون الموت من مكان كذلك الذي يخبرنا به بيرا، والبرتقال على الرغم من وفرته في كل قرى سفح جبل مره، إلا أن سائقي البصات السفرية لطريق “نيالا-الجنينة” جعلوا من ” نِيّرتَتَي” مدينته الوحيدة، حيث لا شراء لركابهم إلا من سوق القرية المتمدنة، إذاً لا غرابة في أن يقطف شاعرنا فاكهة الكلمات!، عندما سألته عن علاقته بالشعر، تنكر له بنص شعري، فتيقنت من أن الذي بينه وبين الشعر ليس بالشيء العادي الذي يمكننا أن نصفه بالعلاقة؛ الذي بينه والشعر حياة، وربما روح، يقول:

لَكِنِّي اِخترتُ مَوتِي،

فطُوبَى لِلمَوتُ،

وَطُوبَى لِي

    طوبى لموتٍ ينال شرف رعاية منحوتة خاصة، وطوبى لرجلٍ ينحت عدمه. إذاً؛ لا مجال للرثاء، لا مجال للشفقة، فبوح مثل هذا يهزم كل شعور ليخلق إحساسه الخاص. ذات مرة سألت سيدنا كُورا عن موقف مؤثر في حياته، فأخبرني عن فنتازيا موت الشاعر الاسباني “غارسيا لوركا”، ولوركا الذي عرفته عبر السياب في ديوانه “انشودة المطر” الذي حمل قصيدة تحمل اسمه، لم يكن غارسيا لوركا الذي عرفته في نصوصه البئيسة، ذلك البوح العدمي غير المكترث، فهو هناك موءود؛ شعراً وحياة، فشعره السريالي أبسط ما يوصف به هو المجد. قد لا يحتاج المرء لكثير من الحيرة حتى يعرف سبب تعلق بيرا به، فكلاهما عاش تحديات البقاء، والجبروت المنظم، احترقا بلهب النصوص، واعتقدا جازمين في طهارة الموت؛ فمجداه. طوبى للموت!، والملهم في قصة غارسيا كما يراها بيرا هو لحظته الأخيرة؛ عندما أُطلق عليه الرصاص وظل يتلو الشعر إلى أن صعدت روحه ويقول كورا في ذلك مستعيراً عبارة لشاعر أخر “هو يتلو أبيات من قصائده بينما يتلون عليه الرصاص”.

 

(4)

سِفر الألم

    لو افترضنا أن هذا مفتاح ناجع للدخول إلى عوالم شاعرنا الكبير، والغوص في متاهاته السردية؛ سنقرأ من “سفر الألم” وهي القصيدة التي ترجمها الأستاذ صلاح محمد الحسن للغة الفرنسية، عن ألأرض

 1– الأرْض:

 أين سأضعُ قدميَّ

الأرضُ جَمـْـــرٌ…

الأرضُ عَـــــدم…

الأرضُ مزبَلةٌ للحُزن.

فكيفَ سأنتعِلُ بَسمَتِي العَارِيةُ

والنِّسيانُ يقتنصُ ما تبِقّى مِن ظلٍ

ويَمنحُنِي للطِّين.

     فالعدمية هنا صارخة حتى في تعريف ثوابت العالم التي لها ألف شكل عند المعذبين، والمعذبون بالشعر أكثر سهاد وألم على الإطلاق، حيث إنه تتراكم الأشياء، التي تعني “عذاب” مهما حاولت من تحوير تمظهرها، لتلعن الدواخل، وتجثوا على ربى الحزن الأسيف، المتاهات العبثية للمصليين بتلك النار الرخيصة، تؤدي إلى عوالم تجعل النفوس تقدس العدم، لذلك يقول سيدنا عاطف “أجمل الناجين من الذبح صار يعبد خنجراً”، فعندما يصبح الموت هو الملاذ الحتمي، يُعبد؛ وكذلك الحال مع الحزن والمباهج، ومن منا لا يعلم أن ثمانين بالمائة من دوافع الشباب المتشددين، الذين يفجرون أنفسهم في أوروبا هي المباهج التي عاشوها عياناً في ملاهيها الصاخبة.

      الموت ليس مخيفاً في ذاته؛ ولكن العدم هو الذي يمنحه سلطة الروع، لذلك عندما يصبح العدم حكم في أرض هي “مزبلة للحزن” يكون للموت ألف مجد ومجد، وبيرا عندما يحاكم النسيان بجعله متربصاً بالظلال، يقصد محاكمة المجتمع الذي أضحى بذاكرة اسماك صغيرة، تافهة بالنظر إلى عالم البحر الخرافي، ستُمحى من الوجود، هي وذكرياتها عند أول محك للافتراس، إذاً هشاشة المجتمع هي المجرم الأكبر وليس ذلك النسيان، وهنا الرمزية المطلقة، لأنها تُلبد الحقيقة تحت طبقات كثيرة من الرموز، “النسيان/ الهشاشة/ ثم الفعل”. هنا ثمة سؤال سيقفز مفاده “ما هو ذلك (الفعل) المقصود؟”. تُرى هل سيجيئ ذلك اليوم الذي سيجد هذا السؤال من يخرسه، في ظل هذا التيه الذي يعيشه المجتمع السوداني!. وهذا التساؤل أيضا ليس للإجابة، الغوص في العوالم البيراوية “طبقات سيدنا بيرا عليه السلام” يحتاج لأكثر من قراءة على هذا الفضاء الافتراضي. يحتاج لاستعداد أكبر، لسكون وعمق، لمخيلة موت أصدق من تلك التي تحتفظ بها مؤخرات أدمغتنا.

      ذات ليلة رتيبة، مررت أصبعي على شاشة الهاتف الصغيرة ضاغطاً على أرقامها الضوئية لتسمح لي بالمرور نحو أشيائي التي أتسلى بها في المنفى، والتي من بينها مواقع التواصل، مكتبة الكترونية، آخر تحديثات التحكم الآلي، وأخيرا لعبة البوكيمون قو. وأنا أتكئ على الأريكة ويديّ موزعتان بين كأس القهوة والشاشة الضوئية، وقع بصري على نص يغري بأكثر من المطالعة السريعة على حائطه الفيسبوكي، كان هو ذات النص الذي أطلعت علية مرات عدة!، ولكن الإحساس مختلف في تلك الليلة الظلماء، فبعض المرات يكون البين ماداً بصر السهاد في ليلة مظلمة، والليالي المظلمة لها رهبة تدقدق القلب بوخز التذكر، حدث ذلك وأنا اقسم بصري بين الشاشة الصغيرة والسماء التي تنتصر لظلمتها رغم كيد ضياء المدينة الشاهقة، فالإنسان عندما يترك بلده يصبح مصاباً باعتباط الحنين؛ فأيما شيء أو موقف، ظاهرة، أو حتى تصرف عابر، تستطيع مشاعره أن تجعله موشي بذكرى تخص بلده، حيث لا جديد سوى قداسة البعاد، وسطوة المسافات، سنقرأ النص هنا وهو ذات النص الذي اقتطفنا منه رؤية الموت أعلاه، ولا ريب في أني سأظل أقرأه مرات كثيرة بعد دونما أجبركم على تجشم موته إنه “السِّيرةُ الذَّاتِيَّة للمَوت”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*سليم بركات : روائي وشاعر كردي، صدرت له عدة روايات منها معسكرات الابد؛ وفقهاء الظلام.

**الشيخ موسى عبدالله: قطب من أقطاب التجانية ، له مجمع اسلامي كبير يحوي مكتبة عامة باذخة بمدينة نيالا.

عن دهب تلبو

mm
قاص وشاعر من السودان