قهوة نيسان

355360555

آلاء أبوسن:

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

كم حلما سيسبق فرحي كلما توقفت لأرويك …

لم تكن أنت لغتي الأصل ولكنك كنت محاولتي للكتابة …!

لم تكن حياتي ولكنك كنت محاولتي للحياة !

 كنت هدنتي مع اليأس ….ولكني أيقنت أنك لابد أن تصغر في لأكبر ..

وأن تحترق بورق لأطفئ شوقي لك …!

لكي لا تصبح لبرهة من النسيان حبي الأخير …

سعادتي الأخيرة …

ولكني اخترتك …!

لأنطق بك حزني الأخير

 لترحل في كما أتيت من خلف زجاج شفاف ….

لم يفضحني إليك بقدر ثرثرته يوما ..

كلما اختبأت خلفه  لأنظر إليك !

لترحل بوهم أتيت يوما معه

من منا كان ينتظر الأخر …!

وعلى أي مرفأ ستبحر القصائد…

 كم حلما سيحتمل الليل قبل أن يستيقظ فينا الصباح ويقرر أن يشقنه  !

 كما ينهي ملك جديد حياة من دافعو عن ملك قبله …!

 قبل أن تنقلب الشعوب على كرسي حكم حمته جيوشهم وأنصهر فيه الوطن…..يوم توج باسمه قبل أن تحل عليه يوما ما لعنة وطن أحتفي به في السابق !…

كما تحل لعنة الحب بعشاقه..!

ليفتضح غدرهم بقصائد عشق حموه بها ….

ومواعيد أتو إليها للقاء عشق !

فغادروها بفراق وخيبة !

وجرح يشهق بالدموع….

لتبقى في المكان أحلام مازالت تنتظرك أتيت لتصافحها !

ثم رحلت عنها وقد عفت أن تتسمى بك يوما كم من الجنون يلزمك لكي تعتذر لحلم  انتظرته عمرا

ورحلت عنه وتركته ينتظرك وأن تعتذر بالغياب لمن أنتظر ….لقائك ….!

أن تحتفي بأشياء قررت اليوم أن تهزمها

كلما حاكت بداياتك خيبات نهايتي..!

أبتلع قهوة الرماد أمام حطب مدفأة

أن تأتي إلي كمساء نسيان قصير ودافئ ثرثار بقدر هدوئه حزين ومبعثر

كأنثى تضع كحلها على عجل …!

برغم ثرثرته هو لا يحكي شيئا وبقدر شاعريته هو لا يدفعك للكتابة ولا للحب ….!

هو يحترق فقط ليهديك قهوة الرماد على عجل

صيفه يشبه موسم الشتاء ومشاعره دائما تكذب بقدر صدقها في كل دقة

لكي تحررك معجزه النسيان من حب مؤبد …

وحماقات كانت تعرض رقاب أحلامك علي كل حبل مشنقة

 كنت دائما أنثى تسبقها حروف النفي وكنت رجلا تتبعه حروف الجزم

قل لي بربك كيف لقاموس حب أن يجمع لغتينا ليترجمها ..

ليعطف أسمي على أسمك في لغة الممكن هكذا اخترت أن أنتهي فيك لتولد مني

لأبعثرك بأمومتي وأجمعك أضدادك بيتمي

أن تلتقي بغربتي وبوطني لكي تكون ضحكتي ودموعي .

مأساتي وسعادتي ..

منفاي وحلمي..

أن أعثر عليك بعطري كلما هممت بالبحث عنك .

في الزحام أخرجك منهم وأجعلك تتبعني في بحثي عنك

يا وطن أعلنت اليوم غربتي عنة

قل لي بربك كيف سأكتب بك كيف لي أن أرويك كيف ألفق التهم ضدك ..!

لأعدم الحب الذي رحل مني إليك ….!

من أين لي أن أتجمل كلما نفذ صبري تجاهك …

في كل مرة أنتظر حروفي أن تأتي إلي لتسبقني إليك..!

أن أعتق قصائدك بصوتي لترويها أنت بموسيقي جيتارك ….!

لطالما حمل الجيتار الغرباء

أي المدن كانت تنتمي لغربتك وأي لغة حب …ستسلكها لتصل إلي …!

أتراك تهرب مني لتقترب ……أم أنك هربت حقا للرحيل

صدقني لم أطلب من ساعتي يوما أن تغير عقاربها نحو الشمال

وهي تنتظرك ولكنها ضاقت من ذل الانتظار

 وأضحت تلعن غبار المحطات كما يلعن الحنين الشك .

كما يلعن الحب الوقت يا تري من حلت لعنة علي من

ومن هجر من.

 من حارب من

من أين بدأت الحرب متى ستنهي لتعود إلي

سئمت رسائل الحب والحرب

تكتبها إلي وأنت علي ساحات القتال

اليوم كنت تقول لي كعادتك حبيتي ربما تكون هذه هي المره الأخيره التي سأقول لكي فيها أحبك…….

لا أدري كم بقي لي من عمر..!

وبأي رصاصة سأموت

 هل سأموت برصاصة من حملت سلاحي للدفاع عنهم؟

أو برصاصة من ذهبت اليوم لقتالهم ؟

مرت السنين …لم تقل لي أحبك ولم تمت أنت .!

بل مات الحب

وبقي السؤال بأي رصاصه مات الحب ؟

أمر علي ساحات القتال أبحث علي أدله لجريمة حب

ولكني صدمت بها فارغه من رجالها وأسلحتها

لم تنتهي الحرب بل انتهت المقاومة …

وأضحت زهور نيسان تنبت علي جوف رمح

أصم عاش حياته في قلب الحديد وفي أيدي رجال من حديد ليموت في شيخوخته في أحضان زهر نيسان

 اليوم تنتهي قصتنا كما بدأت في نيسان وأبدأ حياتي كما ولدت يوما في نسيان

 أن أوقع كلماتي بريبع نسيان

وأسميها بأسمه كعيد مولدي كحياتي القادمة كحبي القادم وحربي القادمة

 ربما مل مني الحب…

 كلما في الأمر أني حاولت أن أحب يوما لم يأتي بعد فرحت أطارده بالكلمات

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

أضف تعليقاً