الرئيسية / إصداراتنا / كتاب العدد : سبعُ ساعاتٍ مِن رفقةِ النَّهرْ

كتاب العدد : سبعُ ساعاتٍ مِن رفقةِ النَّهرْ

سبعُ ساعاتٍ من رفقةِ النهرِ (2) - Copy

تأليف : موافي يوسف

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط  هنا 

تصميم الغلاف : عمر مصطفى الملك 

لتحميل الكتاب إضغط :هنا

تقديم :

سَأرْقُدُ فِي كُلِّ شِبْرٍ مِنَ الأرْضِ

أَرْقُدُ كالْمَاءِ فِي جَسَدِ النِّيلِ

أَرْقُدُ كالشَّمْسِ فَوْقَ

حُقُولِ بِلادِي

مِثْلِي أَنَا لَيْسَ يَسْكُنُ قَبْرَاً…”

أن تقدم ملمحاً إنسانياً و جمالياً لشاعر اشتبكت شمسه الاستوائية  بالقصيدة، كأنَّها نيازك تقذف سحراً  يَتَأبْجَدُ طوطميةً متوترةً على نسيج لغةٍ تأتلِقُ بعذوبةِ رقصٍ طقسيٍّ  يتنفس غابةً تهيئُ نهارها البدائي لقداسةِ المعنى .

هذا يعني أن تدخلَ إلى كهفٍ رُسمت على جدرانه  بهاءاتٌ بدم القرابين، أن ترى خطوط الوشم على سواعد أسلافك ، أن تختبر تعويذة اللون وعذاباته الممتدة على جسد التاريخ ، أن تفتح مصاريع روحك على مغامرة لا تنتهي. أن تخرج من جنون الطبول إلى انكشاف الدراويش عند دائرة الفناء .

بشغف الشاعر وكينونته في الكلمة تلقيت هذه المخطوطة التي أزعم بيقين كامل التسمية أنها تشكل لحظة ثقافية لوحدها، لحظة ستضيءُ قروناً تجربة شاعرنا العظيم محمد الفيتوري ، تلك الشعرية المتشحة بسمرة الأرض، بالغربة والعذابات المضيئة ..

سبعُ ساعـاتٍ من رِفقةِ النَّهـرْ ..

(بعضٌ من سيرةِ شاعر  )

هذه كتابة مختلفة بحقٍّ وبعمق ، كتابة ذات جهد عال ومقدر، كتابة إبداعية توثيقية/ جمالية، إنها جدارية الروح الإنسانية الكبرى .

         

عادل سعد يوسف

 السودان- 2016

 

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

أضف تعليقاً