غرق شهي

نور

نور حيدر :

سأشهدُ عنك اللقاء وعنّي 

وآنسُ  بالبعد نار التجنّي

لأبصر فيك احتباس المرايا

وتقطف ورد الملامح منّي

أألقي عليك بقايا ارتعاشي

وأطوي على الشجوِ أستار جفني؟!

وأنهرُ  في مقلتيك اغترابي

إذا أطفأ العمرُ نجمَ التّمنّي؟!

فما لك تنأى  كصبحٍ طريدٍ

يراوغ ناياً بأطراف لحنِ

تظلّ وصبر اشتهائك سجنٌ

يجرّح بالقهرِ نبض التأنّي 

وهمسك في شط روحي موجٌ 

حناجرُ تهدرُ كيما أغني

تبعثَرَ في خافقيك اشتياقي

وجنّةُ طهرِ الملائك حضني

أفضت عليك اكتمالَ التّجلّي

وبلّلت بالعطر أكمام حزني

عميقٌ هواي، وصمتك يطفو

فكيف ستغرقُ إن لم تكُنّي؟!

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة