الرئيسية / احدث التدوينات / مجهول هوية… إنسان أو شاعر

مجهول هوية… إنسان أو شاعر

ملك

برّاي فتشتَ علي كَوْنِي

انسان مدفوع للزمن الساخر.

قدّيسي وخاتف

من لوحات اللون الحُزني مرايا بتعكس

ضل أفراحي الوافر.

عتران في كون ال(انا) مجهول.

إشكال اتسلق حائط غيري،

واعبر سلك الحلم الشائك.

وانظر عكس الشفَقة عليّ (سريرة)

بتعبر خط النبض الطولي.

وتدخل نحو استواء متشاتر.

وتترك باقي غبار اسئلتي

وخلفها تسقط نون النسوة،

دون ما ألقى اجابة خاطر.

مدسوس البين النَّص والقافية.

محسوس البين الحرف والنقطة.

وعناق من صدر إنساني،

بتفدي غريزته حجاب ومحاية

وباقي زوال النفس الطاير.

برّاي بتأمل غيم الفكرة الأصل،

ولهات مكتوب اقلامي.

استدرك انو ال(انا) مجهول.

اتلافى حواس الفرد الخمسة،

تضّاعف نحو قصيد مترامي.

اتملق هز العصب الحسي،

يتنامى في داخلي شوط الصدفة.

وتتمدد قدر الوقت… أحلامي.

إنسان… متأمل دون الخوف.

إنسان… متجمل وسط الخوف.

إنسان… متحمل بعد الخوف.

(إنسان) من خارج جسد السُكْرَة،

برّاي تتماسك كل أنسامي.

دون نسمة بتعبر حبل الوجع السُري،

وتترك ألف وصية لصبح ضلامي.

{إتعوذ من ملكوت الذات.

إتكون من اهداب الليل.

إتشتت حيث تلاقي صفات الخوف الفيك

(ممكون وعليل).

اتحمّل نفَس الوطن الحامي}.

برّاي تتشكل

حسب أنماط أخيلتي الذابلة… حبيبة.

معزوفة بتشطح بي درويش في نوبة.

تتسلى في بعض طفولة الذكرى ، وتشغل صوت الطار ورهيبة .

دي حبيبة بتهجس في اطراف الشوق و تغني.

لي الدار الفتحت بابها حمامة.

لي القيف… والسماء

أو أرض رحيبة.

تتمادى وتغمت كل أناي،

وتشد في خيل الريد سأَلَيبة.

– ال(أنا)؟ حورية في صورة طفلة.

– ال(إنت)؟ صلاة الشوق للغيبة.

دي حبيبة بتلبس توب ربّاني،

وتمد في الروح دون شك أو رِيبة.

دي حبيبة خُلاصة سبك النص،

برّاي سميتها إنسانة حبيبة.

وجواي لا زال ال(أنا) مجهول.

{مثلما تُنبِتُ الأرض حبّها،

يرقُص الموتُ ابتهاجاً،

يبرق الزيف من جديدْ.

تَغزلُ الريحُ بالسنابلِ

ضوئيَ التائهَ الشريدْ.

يحتفي النيل بالحقيقة.

يأتني الزهر في دقيقة.

يقفِني الشوقُ بي تماماً

مثلما الدمّ في الوريدْ.

قلت للصاحِ هاك منّي،

صبريَ الحقّ كلّ منّي.

شاعرٌ ليس فيهِ منّي

غير ما حُزْنه الوليدْ.

إنّ للذات فيّ حالٌ،

قلّ ما فيه احتمالٌ.

كن فكانت لي قصيداً

ليس يُكفيه ما أُريدْ

قلت للموت فيّ أهلاً،

مُدّني اليوم بالمزيدْ}.

برّاي لا زِلت طريح الغُربة.

ومتقريف قهوة

تنفِس غُبن الشعب الخاسر

ويهد أكتافي… الوطن الحيل.

كيف أنزع بُردة ثورة… قضية.

و خيال الضلمة،

هتاف أبنية العزّ الواهن،

وموت الكلمة

وهذا السيل.

(أنا) كانت تضحك ديمه عليَ،

هل خنت فيافي الخوف الفيك؟

اتمرد حين لقيانا سوياً،

وتخبي معالم كَونها في،

ولا زالت تحت اطار الليل.

الوطن أوراق متبعثرة جداً،

والحبّ نزيف الندى كدليل.

ولا زلت بساءل في ال( برّاي )

من وين أتجسد هذا النيل؟

العمق مسافةَ الصد وياي،

والطول مأخوذ من كُتر بُكاي.

من وين اتقمص سيرة باكر.

لي طفلة (عقلي الباطن) وجنّي.

والطفلة بتلعب في ملكوت

من نسج خيال الشارع وتسرح.

وتهيم في غنم ابليس وتغني.

أسألني سؤال ما القى اجابته،يا شيخ من رِفقة هذا الموت.

(من أين أتينا يا حورية،

من وين اتلبس فينا الخوف؟)

قالت من صدر الطين… وسكوت.

{مشهد من لِحية هذا الكون.

النص: لبيوت الروح النازفة

ولسة بتتضارى بحلم نبيل.

ليه يعني سكنا في عمق الريد،

وإحساس الفِطرة الفينا بخون.

يا ليل وعيون السماء بتشوف.

إنساني لوحدي

وأنسى السكك الشايلة علي.

في كل رحاب الله معطوف،

على غمرة سابق هذا الويل.

الشعر البكتب فيني قصيد،

وبدَوزِن فيّ إحساس مجروف.

ما بيني وبين النفس وعيد،

آدم في رحم الغيب ملهوف.

ولازلت بفتش (أنا) برّاي،

مشهد من واقعْ غير مألوف.

{طفحْ كيل الجُهال علّالي

قدُرْ عيناً تشيلني وتشتـبه في حالي.

غاصبها النفِس يتمدّ فوقها خيالي.

والزاي البقت في زندي قصمتْ دالي}.

(وأمشي إليّ،

يؤرقني البوحُ واللانهايةٌ لللاطريق.

وأمشي وأمشي،

فتختارني روح

من ذا يغني

لأجل الحياة التي في المضيقْ.

تهزّ العصافير أعشاشها.

يصافحني المنتمونَ إلى النورِ،

نمشي سوياً إلى الموت،

لا خوف… قل يا صديق)

وكونو القصيدة

بتلبّس مشاعر الخطيئة اختناقْ.

فلابد من طول هذا العناقْ.

عن عبد الملك محمد أحمد

mm
شاعر من السودان