نغم العيد..

14044820671310

ساره النور :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

 **

“بكره العيد بخيت وسعيد”

هكذا كان يغنينا تلفزيون السودان.. بجولته الليلية وهو يعلن أجواء الاحتفال بقدوم العيد..

نترقب باهتمام تفاصيل البرامج التي اختاروها لنا.. ونحن نردد معهم “بكره العيد بخيت وسعيد”..

وللعيد وتر يعزف عليه داخل نفوسنا.. بين الأمس واليوم.. تختلف موسيقاه بيننا.. ويختلف وقعها علينا.. ولكن لابد لنا فيه من زاوية فرح..

صلاة العيد..

تتوجه فى الصباح وجدتك ممسكة بيدك فى خطى حثيثه نحو المسجد تسبقك إليه روحك.. فرح طفولى عارم.. تمضى السنين.. وفى الصباح ممسكاً بيد جدتك فى خطى متهاوده تتجه إلى ساحة المسجد.. تسبقك إليها روحك.. ومازال القلب وان تغيير ينبض كقلب طفل صغير فى فرح طفولى عارم..

روحانية التجمع وجمال الفرح وسلام على المصلين يكبرون ويهللون..

ثم آمين لدعاء البهجة طلب السعاده..

***

الأضحيه..

وصديق الليل ذبيح الصباح.. كثيراً ما نداعب الخروف ليلاً حتى نغدر به صباحاً.. ليقف أشجعنا شاهداً على الذبح.. فيأتينا يمشى على حس بطولة قوامها نظرة من خلف الباب أن قد ذبحوه فنفخوه فعلقوه.. وفى أعيننا نظرة ياللمغامره.. وياللوحشيه.. ونكتفى ببضع لقيمات من الجبن فى ذلك اليوم.. من كان ليأكل صديقه.. يالجمال الطفوله.. تمضى السنين.. صوت مسموع.. وصباحاً مذبوح.. وعلى الظهيرة تتقد النار وتبدأ إحتفالية الشواء.. لاصداقه فالعيد عيد اللحوم..

مائدة الأضحيه إجتماع الأهل وصلة الأرحام.. إنها المحبه والقربى من الرحمن..

ثم آمين لدعاء سعة الرزق وبركة الأعمار..

***

التكافل..

نسرع بتلك الأكوام المعده لأجل التوزيع.. نطرق تلك الأبواب مبتسمين فهانحن لنا فى عيد الكبار نصيب وإشتراك.. نعطيهم فيدعون لنا بالبركه.. وتمضي السنين.. وبركة الدعاء لا تنقطع.. ولانمل طلبها.. تقابلنا إحداهن على الطريق فتقول “كن مضحين رسلوا لينا كوم” فنرد “تصلك إن شاء الله” وكما لو إستلمتها حملتنا دعاءها “الله يطرح فيكم البركه”..

هو العيد تبادل الخير قولاً وعمل.. وأمر المجتمع عطاء وإستقبال..

ثم آمين لصناعة الفرح لصلاح النفوس..

 ****

وعيدكم سعيد وربنا يرزقنا واياكم فيه الخير وإن شاء الله كل الامانى حقيقه

الليله العيد بخيت وسعيد

عن سارة النور

mm
سودانية بحب هى أنا .. طبيبة محبة للحروف .. ومابين سماعتى وقلمى أتوه .. متفائلة حد الأمل ما وُجِد له حد .. باحثة عني ولعلي إذ أكتب فإننى أكتب لأعرفنى أكثر .

أضف تعليقاً