الرئيسية / العدد الرابع عشر / ولن تكتمل أنصافنا..!

ولن تكتمل أنصافنا..!

10387312_844781488888393_7514345860574706470_n

مروه محمد :

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

هكذا لا.. ولن تكتمل أنصاف الأشياء إلا بشيء من الحب وقليل من العداوة

في أحد الأمسيات الواقعية التي تنبهت فيها أن الأحلام لن تدوم إلى الأبد أنما مجرد حلم ينتهي مع شروق الشمس  كبقية الأحلام البسيطة تموت مع رياح الواقع موتا قسريا بلا رحمه٠

كوطن يموت بين أيدي طفله صغيره..تصرخ بحرقه ولا أحد يعرف سبب بكائها

قيل الوطن أن شاء يبكي ..

فسوف يبكي على صدر أمراه..

لكن ما كنت يوما أمراه..

ولا كنت يوما لي وطن

هكذا  كنت لي.. وهكذا كان الزمن..

يتثاءب بتمهل وينظر ناحيتي بسخرية وأنا اركض إلى اللامنتهي فاتحه اذرعي لاستقبال صخب المطر وشيء من أشعه الشمس والحب

(الحب يأتي مره واحده في شكل رجل يمنحك كل الأشياء ويرحل) هكذا قالت لي أمي..

أردت أن أسألها : هل رحل؟

وسرعان ما أتراجع عن السؤال خوفا من صاعقه الإجابه..

بعض الأشياء يفضل أن تبقى بين جدران القلب  ذكريات طيبه تتردد صدى صلواتها في الروح لتنعكس بين الحين والأخر ابتسامات تنير الوجه والروح معا

لنكتب عنها في صفحه ناصعة على دفتر يوميات مراهقة إمتلأ رأسها شيبا…

هكذا يدوزن الفرح أنغامه على موسيقاه مخيلتنا لنمحي تفاصيل الحزن العالقة في أعيننا ونبتسم بهدوء وراحة و اطمئنان  أن دل وإنما يدل علي السلام الداخلي لنا

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

أضف تعليقاً