مالحياة ؟

bigstock-spa-still-life-with-bamboo-fou-46701871

مودة نصر الدين :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا 

**

“ﻓﻜﺮ ﻣﻌﻲ ، ﺳﺎﻧﺪﻧﻲ ، ﺃﻧﺖ ﺷﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ/ ﺍﻟﻮﺭﻃﺔ ، ﻟﺴﺖ ﻣﺠﺒﺮﺍً ﺃﻥ ﺗﻔﻜﺮ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻲ ،ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻤﻠﻚ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﻻ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺘﺮﺍﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ نحن ﻣﺨﺘﻠﻔﺎﻥ ﻭ ﻟﻦ ﻧﺘﻔﻖ ﺃﺑﺪﺍ.. ﻷﻧﻨﺎ ( ﺗﺠﺮﺑﺘﻴﻦ ،ﻣﺨﺘﻠﻔﺘﻴﻦ ) ﻓﻲ ﻣﻌﻤﻞ ﺿﺨﻢ” .

ﻳﺤﻀﺮﻧﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭ ﻧﺤﻦ ﻧﺼﻄﻒ ﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﺣﻀﻮﺭﻧﺎ (ﺑﺎﻟﺒﺼﻤﺔ ) .. ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻹﻧﺴﺎﻥ ( ﻣﻦ ﻛﻞ ﻧﺎﺣﻴﺔ ) ﻻ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ .ﺇﺫﺍ ﻟﻲ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﺗﺨﺼﻨﻲ، ﺃﻗﺪﻣﻬﺎ ﻟﻚ ﻛﻤﻠﺨﺺ ﻋﻨﻲ ، ﻭ ﻟﻲ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻭﻟﻨﻲ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺳﺄﻟﻚ .. ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻧﺸﺘﺮﻙ ﺳﻮﻳﺎً ﻓﻲ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺳﻨﺘﺼﺎﺩﻑ .

ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺣﺎﺋﺮﺓ ﻭ ﺗﻘﺘﻠﻨﻲ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ،( ﻛﻞ ﻧﻔﺲ ﺑﻤﺎ ﻛﺴﺒﺖ ﺭﻫﻴﻦ ) .. فأما ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺆﺫ ﺳﻮﻯ ﻧﻔﺴﻪ .. ﺑﺄﻱ ﻛﻔﺔ ﻫﻮ؟ ﺃﻓﻜﺮ، ﻓﻼ ﺃﻓﺊ لشيء ، ﻻ ﺃﺻﻞ ﺃﺑﺪﺍً.. ﻓﺄﺻﺎﺏ ﺑﺎﻟﻮﻫﻦ .

 ﻣﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺍﺍﺓ؟..ﻣﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ؟

ﻭ ﻧﺤﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﺷﻴﺎﺀ / ﺃﺟﺴﺎﻡ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﺎﻓﻬﺔ .. ﺗﺎﺋﻬﺔ ، ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺰﻭﺍﻳﺎ ..ﺃﺗﺨﻴﻠﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺑﻜﻮﻛﺒﻨﺎ .. ﻓﺄﺻﺎﺏ ﺑﺎﻹﺣﺒﺎﻁ .

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ، ﻣﻬﻴﺄ ﻟﺘﻀﺨﻴﻢ ﺍﻟﺬﺍﺕ ، ﻟﺘﻤﺠﻴﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻝ .. ﺗﺎﻓﻬﺔ ، ﺳﻠﻄﺘﻪ ﻣﻄﻠﻘﺔ ، ﺩﻭﺭﺍﻧﻪ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎﺭ ، ﺍﻟﺨﻮﻑ، ﺍﻟﻐﻀﺐ ، ﺍﻟﻀﻌﻒ، ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ .. ﺍﻟﺦ .. ﻳﻤﻨﺢ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻌﻨﻰ ، ﻭ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻓﺮﺣﺔ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺣﻮﻟﻪ ..ﻷﻧﻪ ﻣﻨﺤﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﺘﺎﻓﻪ ﺍﻟﺬﺍﺑﻞ .

ﺃﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﻋﺎﻟﻘﺔ ، ﺑﻌﻘﻠﻲ ، ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﺃﻧﺜﻰ ﻗﻠﻘﺔ ، ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﻠﻤﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ، ﺗﺘﻼﻋﺐ ﺑﻲ ﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ، ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ ، ﻣﻤﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻷﻧﺜﻮﻱ ﺍﻟﻬﺶ ، ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻝ ..

ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ : ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﺒﺪﺃ .

ﻓﻮﺿﻰ ، ﺃﺳﻄﻮﺍﻧﺎﺕ ﺧﺮﺑﺔ ، ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺰﺍﻟﻖ ﻟﻜﻞ ﺃﺭﺑﻊ ﻭ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﺎﻋﺔ ،ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﻧﻤﻀﻲ ؟

ﻻﺣﻆ ﺗﻮﺗﺮﻱ ..ﻓﻜﺮ ﻣﻌﻲ

ﺃﺧﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻳﺴﺄﻝ : ﻣﺎ ﻭﺣﺪﺓ ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﺰﻣﻦ؟ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﻮ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺅﻛﺪ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .. ﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻌﺪ ﺑﻔﺪﺍﺣﺔ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺆﻟﻤﻨﻲ ﺇﺿﻄﺮﺍﺩﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻭﺣﺪﺓ ﺗﻤﻀﻲ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺇﺣﺘﺸﺎﺀ ﺻﺪﺭﻱ .

ﻓﻨﺤﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﺟﺴﺎﻡ ﺗﺎﻓﻬﺔ ،ﻣﻨﺤﺖ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﺎﺳﺘﻌﻠﺖ ، ﻣﺎ إﻥ ﻧﺴﺘﻮﻱ ﻗﻠﻴﻼً ” ﻟﻨﻔﻬﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﻐﺎﻟﺒﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﺴﻤﻴﻬﺎ ﺟﺰﺍﻓﺎً ﺑﺎﻟﻔﻄﺮﺓ.. ﻭ ﻧﻨﺴﻰ ﺑﺼﻤﺘﻨﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﻨﺴﺘﻐﺮﺏ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﻧﻐﻀﺐ ﻹﺧﺘﻼﻑ استجاباتهم، ﻭ ﻗﺪ ﺗﺴﻮﺅﻧﺎ ﻣﻼﻣﺤﻬﻢ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻳﻪ ﺍﻟﻮﺟﻪ، ﺍﻟﺒﺼﻤﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ .

ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺍﻧﻲ ﻣﻌﻬﻢ ،ﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻭﻻ ﺍﻟﻔﻌﻞ ، ﻭ ﻻ ﺍﻟﻘﻠﺐ – ﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎً – ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺗﻔﻀﻴﻼﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ..ﺗﻬﻤﻨﻲ.

ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻌﻴﻦ ، ﻣﺼﺒﺎﺣﻬﺎ ، ﻣﺎﺋﺪﺗﻬﺎ، ﺃﻣﻮﺭﻫﺎ، ﻣﺪﺍﺭﻛﻬﺎ، ﺃﺣﻘﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ﻛﻠﻬﺎ، ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺗﻬﻤﻨﻲ .ﻭ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻻ ﺃﻟﻮﻡ ﺿﻴﺎﻋﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻓﻬﻮ ﺭﺩﺍﺀ ﺿﻴﻖ ﻷﻣﺎﻧﻴﻨﺎ ﺍﻟﺴﻤﻴﻨﺔ، ﻭﻻ ﺃﺑﺨﺲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺠﺎﻭﺑﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺌﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻬﺎ ﺃﺳﺎﺳﺎ “ﺏ (ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ) ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭ ﻻ ﺃﻟﻮﻡ ﺟﻬﻠﻨﺎ، ( ﻇﻠﻮﻣﺎً ” ﺟﻬﻮﻻً ) ،ﻓﻤﻬﻤﺎ ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ، ﻟﻦ ﻧﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭ ﻣﺎ ﻣﻨﺤﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﺪﻯ ﻷﻧﻨﺎ ﺗﺎﻓﻬين ، ﻧﺤﻦ ﺣﻴﺰ ﻹﺩﺭﺍﻙ مالم ﻳﺪﺭﻛﻪ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ .. ﻭ ﺃﻗﺼﺪ ﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺘﻌﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺑﻨﺎ .

ﻭ ﻟﻜﻦ ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻧﻀﺠﺖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﺑﺜﺖ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ .. ﺑﻜﻞ ﻣﻔﺎﻫﻴﻤﻬﺎ ، ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﻧﻬﻤﻮﻥ ﻷﺗﻔﻪ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ .ﻭ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ ﺗﺒﻜﻲ ..

ﻻﺣﻆ ﺣﻴﺮﺗﻲ ﺑﻬﺎ ! ﺩﺍﺋﺮﺓ ﻻ ﺗﻜﺘﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺪ .. ﺭﺑﻤﺎ ﺳﻨﻈﻞ ﻣﻮﻋﻮﺩﻳﻦ ﺑﻘﻴﺎﻣﺔ ﻻ ﺗﺄﺗﻲ ﺃﺑﺪﺍً ﻛﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺑﻬﺎ ﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺔ .. ﺇﻻ ﻫﺬﻩ .

ﺳﻨﻈﻞ ﻧﺘﻜﺎﺛﺮ ﻭ ﻧﻤﻮﺕ .. ﻧﺘﻜﺎﺛﺮ ﻭ ﻧﻤﻮﺕ ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺨﻠﺪ ، ﺳﻨﻈﻞ ﻧﺤﻦ ﻓﻘﻂ .. ﺃﺑﺪﺍً .. ﻣﻨﻌﻤﻴﻦ ﻣﻜﺮﻣﻴﻦ . ﻷﻧﻨﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺜﺖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺳﻢ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﺍﻟنيء .. ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﺎ .. ﻋﺮﻓﻨﺎ ﻛﻴﻒ ﻧﻌﻴﺶ ﻭ ﻧﺤﻦ ﻧﺤﺎﺭﺑﻪ .. ﻛﺄﻧﻨﺎ ﺧﻠﻘﻨﺎ ﻟﻨﺤﺎﺭﺏ ﻋﺪﻭﺍً ” ﺧﻔﻴﺎً ” ﻳﻀﺎﻳﻘﻨﺎ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ..ﻋﺪﻭ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻨﺠﺐ ﻭ ﻧﺘﻜﺎﺛﺮ ﻭ ﻧﺘﻜﺎﺛﺮ .. ﺩﺍﺋﺮﺓ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ .

ﺃﺟﺴﺎﻡ ﺗﺎﻓﻬﺔ ﺑﺸﻬﻮﺓ ﺧﺒﻴﺜﺔ ..ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺰﻭﺍﻳﺎ، ﺃﻧﺖ ﻣﺤﺎﻁ ﺑﻚ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻬﺬﺍ، ﻓﺘﻨﺸﻐﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ، ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻤﻜﺎﻥ ﻋﺎﻝ ﺑﻼ ﺭﻏﺒﺔ ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻈﻨﻪ ﺑﺠﻬﻠﻚ ﺃﻧﻪ ﻧﻘﻴﺾ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻭ ﻫﻮ امتدادها ..ﺃﻓﻜﺎﺭﻙ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ، ﺗﺼﺒﺢ ﺣﺮﻳﺼﺎً ﻭ ﻻ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﺑﻜﺜﺮﺓ ..ﺳﻮﻯ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﺍﻟﻘﺎﻓﺰﺓ ..

ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﻓﻪ ..ثمن ﻛﻞ شيء ، ﻟﻦ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ شيء .

ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺎ، ﺑﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ، ﻛﺒﺬﺭﺓ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺛﻢ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻟﺘﺘﻌﻠﻢ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺍﻹﺛﻤﺎﺭ، ﺃﺫﺑﻞ ، ﺃﺧﺎﻑ ﻋﻠﻲ ﻭ ﻋﻠﻴﻚ ، ﻛﻨﺖ ﺃﻧﻈﺮ ﻟﻄﻔﻠﺘﻲ ﻭ ﺃﺗﺄﻟﻢ ..ﻳﻮﺟﻌﻨﻲ ﺟﺪﺍً” ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﺨﻄﺊ ﺭﺑﻤﺎ .. ﻓﻴﻐﺸﺎﻫﺎ ﺍﻟﺒﻄﺶ .. ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ” ﺳﻨﻠﻘﺎﻩ ﺧﺎﻟﺼﻴﻦ ، ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﻧﻌﺎﻗﺐ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ، ﻟﻨﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﺬﻧﺐ ﻭ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ ، ﺛﻢ ﻧﺮﺟﻮ ﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ ﻭ ﻧﻨﺴﻰ ﻣﺆﺟﻠﻴﻦ ﻋﻘﺎﺑﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺴﺘﺤﻖ ﻣﻊ انتظار ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ..

ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﻧﻌﺎﻗﺒﻬﺎ ﺍﻵﻥ .. ﻭ ﺃﻥ ﻧﺤﺮﻣﻬﺎ ، ﻭ ﻧﺆﻟﻤﻬﺎ .. ﻷﻧﻨﺎ ﻗﺪ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺼﻔﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ .

ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺇﺫﺍ ﻧﻀﺎﻝ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻣﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ، ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻭ ﺍﻹﺗﺰﺍﻥ

 ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ، ﺗﺮﻭﻳﻀﻪ ، ﻣﻮﺍءﻤﺘﻪ ﻣﻊ ﺑﺼﻤﺎﺕ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ، ﺗﻤﺪﺩ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻹﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ برضوى ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ .

ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺃﻥ ﺗﻜﺎﻓﺊ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ ﺇﻥ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﻭ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻗﺒﻬﺎ ﺇﻥ ﺃﺳﺎﺀﺕ ..ﻛﺘﺴﻮﻳﺔ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻚ ﻟﺘﺸﻌﺮ ﺃﻧﻚ (ﺣﻲ)

عن مودة نصر الدين

mm
قاصة من السودان

أضف تعليقاً