الرئيسية / العدد السابع والثلاثون / “ﺳﻔﻴﺘﻼﻧﺎ ﺃﻟﻜﺴﻴﻔﻴﺘﺶ“ تفوز بجائزة نوبل للأدب

“ﺳﻔﻴﺘﻼﻧﺎ ﺃﻟﻜﺴﻴﻔﻴﺘﺶ“ تفوز بجائزة نوبل للأدب

سفيتلانا أليكيسيفي

تقرير : جيل جديد

منذ انطلاق نوبل للأدب في عام 1901 لم تفز بالجائزة سوى 13 كاتبة فقط، آخرهم الكندية ”أليس مونرو“ قبل سنتين. واليوم ها هي الأكاديمية السويدية مرة أخرى تتجه لتكريم الأدب النسوي مانحة البيلاروسية سيفيتلانا ألكسيفيتيش  أعلى وسام في الأدب.

سفيتلانا ” 67 عاماً “، صحفية وعالمة طيور ، متخصصة في الأدب النثري والتحقيقات ، ولدت في أوكرانيا عام 1948 من أب بيلاروسي وأم أوكرانية ، نشأت وترعرعت في بيلاروسيا ، وبعد تخرجها من الجامعة عملت كمراسلة لعدة صحف محلية ، أهمها جريدة نيمان في ميسك. وأثناء عملها غطت أكثر الأحداث الدرامية التي ساهمت في بناء شخصيتها الأدبية : الحرب السوفيتية الأفغانية ، انهيار الاتحاد السوفيتي ، وكارثة تشرنوبل.

إن الاتجاه العام لسفيتلانا هو التسجيل الأدبي للتاريخ العاطفي لإنسان بيلاروسيا في فترة الاتحاد السوفيتي وفي مرحلة ما بعد الانهيار. ويعد كتاباها ”أولاد الزنك“ الذي يحكي عن حرب السوفيت لأفغانستان ، و ”أصوات من تشرنوبل“ وهو تدوين شفوي أدبي عالي للكارثة ، من أبرز ما كتب عن تلك الحقبة المغيبة. كما أن روايتها ”وجه غير أنثوي للحرب“ التي تروي -عبر منلوج داخلي لامرأة- الجوانب غير المطروقة للحرب العالمية الثاني. وهو ما أسهم في حصولها على نوبل.

قالت الأكاديمية السويدية أنها منحتها الجائزة عن «كتابتها متعددة الأصوات ، والتي تمثل نصباً تذكارياً للمعاناة والشجاعة في عصرنا» ، وهو ما يعدُّ اتجاهاً قوياً من قبل نوبل لتكريم الأدب النسوي والنثري بشكل عام. بعيداً عن ما هو متعارف عليه، وتجاهل أسماء كبيرة في فضاء الأدب.

وقد صرّحت البيلاروسية سيفيتلانا بالهاتف بأن خبر فوزها بالجائزها جعلها تشعر بإحساس مضطرب، وجعلها تستدعي أسماء روسية عظيمة سبق لها نيل نوبل كـ ”بوريس باسترناك“ و”ايفان بونين“. وقالت ممازحة أنها كانت تقوم بأعمال منزلية عندما جاءها خبر الفوز ، مؤكدة أن الجائزة المالية لنوبل 775 ألف يورو ستتكفل بشراء حريتها، وستجعلها تتفرغ لأفكار كتبها القادمة دون هموم.

وللأسف لا توجد أي ترجمة عربية لأعمالها ، في ما يمكن اعتباره بأننا بعيدون تماماً عن العالم. حيث أن لسفيتلانا ألكسيفيتيش 7 أعمال أدبية باللغة الروسية ، منها 4 أعمال نقلت بالفعل إلى الانجليزية..

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

لا تعليقات

  1. الروس وما أدراك ما الروس – خلق الأدب من أجلهم

  2. الروس وما أدراك ما الروس – خلق الأدب من أجلهم

أضف تعليقاً