الرئيسية / العدد الأول / أنا والموسيقى .

أنا والموسيقى .

عبير

عبير عواد :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

أنت تستطيع أنت تتعرف على إنسان من صوته, أو تراه من بعيد فتتعرف على ملامحه, ولكن ما رأيك عندما تتعرف على إنسان من موسيقاه.. إن الموسيقى وسيلة من وسائل التواصل الإنساني فأنت تتعرف على الإنسان من روحه التي يسكبها في موسيقاه

فعندما أسمع موسيقى فيلم أو لحن يهمس في أذناي أعرف أنه لجون وليامز “فالكون كريست – الشمال والجنوب – لقاءات قريبة من النوع الثالث” أو لهانز زيمر” قراصنة الكاريبي  – بداية – فارس الظلام أو عمر خيرت” ضمير أبلة حكمت-  فيها حاجة حلوة “أو  عمار الشريعي “في الراية البيضاء”… أو لياسر عبد الرحمن “الضوء الشارد “

إنها الموسيقى التي تجعل صاحبها يقول لنا أنا هنا أكلمك أتحدث معك بلغة لا ينطق بها الفم.. ولكن تنطق بها الروح وتصل للقلب ونقول له نحن أهلا بك .. نحن نسمعك ونعرفك أنت تتواصل معنا ونحن جميعا نتشارك في عالم مختلف.. عالم لا يعرف الكراهية و لا الأحقاد عالم لا يعرف إلا الحب ولا يعترف إلا بالحب عالم البشر فيه سواسية يبحثون عن المعرفة

 عن سر الكون وعن الجمال وعن الدفء عن اكتشاف الحياة من خلال قطعة موسيقية اطربوا للموسيقى الحقيقية استمعوا لها دعوها تنساب في دعة إلى نفوسكم وعقولكم وتنسكب في أرواحكم تلاعب أوتار قلوبكم وتعزف معكم معزوفة الحياةابقوا دائمًا بخير مع قطعة موسيقى جميلة معزوفة تناغم مع أرواحكم..   

عن عبير عواد

mm
كاتبة من مصر تحمل ثلاثة مفاتيح لأبواب عالمها هي : الكلمات .. الموسيقى .. الطبيعة .

أضف تعليقاً