غير صالح !

مروه

مروه محمد :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

أني أنتمي إلي الأماكن إلى أوطان تتقن  فن دفن موتاها لتلفظهم أخر الليل إلى سرائر التشريح من دون أي رحمه ..نافيه لكل المبادئ

إلى مدن تفترش جسدها علي حواف الوطن ، لتراود كل ضال عن نفسه فيأتي منتشياً  ليقضي متعته ، مخلفا خلفه خطايا تحمل وجوه أطفال إلى قري تحمل أرواح مشرده  وقصص حب لن يستطيع القدر أكمالها ..إلى أن تلتف الساق بالساق لأن العشق ..مفهوم متحضر وعاداتنا القبلية تقوم علي المبدأ ذاته ( البت ) لود عمها ، محظوظات أولئك اللاتي ليس لديهن أعمام

أم أني أنتمي إلى شوارع غريبة ..إلى وجوه ..تحمل بين أحداقها علامات الاستفهام وكل علامات التعجب إلى ضواحي تستلقي بحياء عروس بكر في أطراف النيل ..تحمل بين قسمتها شيء من البراءة .. ونوع من الطهر

   

هااا .. لا ادري

الوطن علمنا شيء صادق

أن لا نحمل هويات …في محافظنا..وجيوبنا الخلفية

حتى نمتلك خاصية التشكل في أي مكان .. كالحراب تماما

إلى أن ضاعت ملامحنا .. القمحية الأصيلة .. في وسط هائل جدا من الملامح المصطنعة

ابتسامات مصطنعة … مواقف احتجاجيه مصطنعة … ضحكات مصطنعة .. أشخاص  مصطنعين ورود مصطنعه .. بت أمقت كل الأشياء المصطنعة كل ما يصادفني من أشياء صناعية ..عقلي بكل تلقائية يختم عليها بختمه ( غير صالح )  

بغض البصر عن ماهية الشيء وان كان ينتمي إلى فصيلة البشر

كلمتين …وينتهي كل شيء غير صالح

 

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

أضف تعليقاً