الرئيسية / العدد الثالث / أجمل إقتباسات لديستوفيسكي

أجمل إقتباسات لديستوفيسكي

فيودور 1

– ” لم أستطع أن أصبح أي شيء، لم أستطع أن أصبح حتى شريرا. ولا خبيثا ولا طيبا، ولا دنيئا ولا شريفا، لا بطلا، ولا حشرة، وأنا اليوم في هذا الركن الصغير، أختم حياتي، محاولا أن أواسي نفسي بعزاء لا طائل فيه، قائلا أن الرجل الذكي لا يفلح قط في أن يصبح شيئا، وأن الغبي وحده يصل إلى ذلك ”

– ” ماذا أقول؟ إن جميع الناس يفعلون ذلك. إن الناس يزدهون بأمراضهم؛ وأنا أزدهي بأمراضي أكثر من أي إنسان آخر، أعترف بذلك. على أنني مقتنع اقتناعا جازما بأن زيادة الوعي ليس وحدها مرضا، بل بإن كل وعي مرض “

–  “غاية الغايات يا سادتي أن لا يفعل المرء شيئا البتة. إن القعود عن الفعل والخلود إلى التأمل مفضلان على أي شيء آخر. عاش القبو إذن! فرغم ما قلته منذ قليل من أنني أحسد الإنسان السوي الطبيعي أشد الحسد، فإنني حين أراه على ما هو عليه، أتنازل عن أن أكون إنسانا سويا طبيعيا (مع استمراري على حسده ) ” .

– ” إن الحب إنما يعني في نظري الاستبداد والتسلط الروحي. إنني لم أستطع في يوم من الأيام أن أتخيل الحب في صورة غير هذه الصورة، وقد بلغت من ذلك أنني ما زلت حتى الآن أرى في بعض الأحيان أن قوام الحب هو أن يهب المحبوب للمحب حق الاستبداد به. إنني في أحلام قبوي لم أستطع في يوم من الأيام أن أتخيل الحب إلا في صورة صراع: صراع يبدأ بكره وينتهي بعبودية روحية ” .

– ” إنني أشعر كلما دخلت على بعض الناس أنني أسوأ من الآخرين، وأن الجميع يعدونني مهرجا ، فأقول لنفسي عندئذ، فليكن ، سأقوم بدور المهرج، لأنكم جميعا أكثر مني غباوة، وأخبث سريرة ” .

– ”  أنا من جهتي لا أقبل في حياتي أن تستطيع امرأة أن لا تعجبني.. تلكم هي مبادئي! أأنتم قادرون على أن تفهموا هذا؟ ولكن أنى لكم أن تفهموه ، إن عروقكم ليس فيها بعد إلا لبن… إنكم لم تنضجوا بعد ، إن القاعدة التي ألتزمها في سلوكي هي أن في كل امرأة شيئا خاصا شائقا لا يمكن أن يوجد في امرأة أخرى.. وإنما المهم أن يستطيع المرء اكتشافه.. وذلك فن.. ذلك فن يحتاج إلى موهبة ، ما من امرأة يمكن أن تكون في نظري دميمة أو باعثة على الاشمئزاز في يوم من الأيام. حسبها أن تكون امرأة.. هذا وحده نصف الحب.. حتى العوانس لا بد أن يكتشف المرء فيهن متى عرضت الفرصة أشياء يذهله أن يتصور أن هناك أناسا أغبياء حمقى تركوا لهن أن يشخن دون أن يلاحظوهن. وأول شيء يجب أن يعمد إليه الرجل مع هاته الصغيرات الرثات الوسخات هو أن يدهشهن. بهذه الوسيلة إنما يجب التوسل إليهن. ألم تكن تعرف ذلك؟ يجب أن تبلغ بهن الدهشة حد النشوة والوجد، حد الألم والعذاب، حد الشعور بالخزي والعار من أن سيدا أنيقا أمكن أن يتوله حبا بدمامة كهذه الدمامة . “

– ” إن الإنسان يحلو له أن يرى سقوط الرجل الصالح وتلطخ شرفه بالعار”

– ” إنني أدرك اليوم أن رجالا مثلي يحتاجون إلى أن يضربهم القدر، يحتاجون إلى أن يضربهم القدر ضربة تدمر كيانهم وتوقظ في أنفسهم قوى الحقيقة العليا ، ما كان لي أبدا .. أبدا، أن أستطيع النهوض من تلقاء نفسي “

– “… لقد استشرت عددا كبير من الأطباء: إنهم يملكون قدرة هائلة على تشخيص المرض، ويشرحونه بأدق التفاصيل.. أما أن يشفوه فهذا أمر يعجزون عنه. حتى لقد أتيحت لي فرصة التحدث مع طالب متحمس من طلاب الطب، فقال لي فرحا: ” هبك مت من هذا المرض.. لسوف يتيح لك ذلك في أقل تقدير أن تعرف على وجه اليقين حقيقة الداء الذي أماتك”. وانظر بعد ذلك إلى طريقتهم تلك في إرسالك إلى أخصائيين حين يقولون لك: “مهمتنا نحن تقتصر على تشخيص المرض. بقى عليك الآن أن تذهب إلى الأخصائي فلان أو فلان، فهو الذي سيشفيك”. واحسرتاه ! إن الطبيب الجيد القديم الذي عرفناه في الزمان الماضي وكان يداوي من جميع العلل والأسقام قد اختفى تماما، تماما ، أؤكد لك !.. لم يبق اليوم إلا الأخصائيون، والصحف ملأى بالإعلانات عنهم، إذا شعرت بآلام في الأنف، أرسلوك إلى باريس: يظهر أن في باريس أخصائيا له شهرة في أوروبا كلها، يعرف معرفة رائعة كيف يعالج كل ما له علاقة بالأنف، وتذهب إلى باريس فيفحص الأخصائي أنفك، فيقول لك: “أنا لا أستطيع أن أشفي إلا منخرك الأيمن، لأنني لا أهتم أبدا بالمنخر الأيسر فهو لا يدخل في دائرة اختصاصي، فعليك بعد إتباع معالجتي أن تذهب إلى فيينا حيث يوجد أخصائي حاذق جدا سيفعل لك ما يجب فعله لمعالجة منخرك الأيسر”

– ” یحدث أحیاناً أن نلتقي بأشخاص نجھلھم تمام الجھل ومع ذلك نشعر بإھتمام بھم وبدافع یقربنا منھم قبل أن نبادلھم كلمه واحدة “

– ” إن بي صفة غريبة هي أنني أستطيع أن أكره الأماكن و الأشياء ككرهي للأشخاص تماماً “

– ” كان يحبها كثيرا ولكنه كان يكره ذلك الإفراط السخيف في إظهار المشاعر ، كان يكره تلك العواطف التي تشبه عواطف العجول “

– ” إن البقاء في الوطن أفضل ، هنا على الأقل يستطيع المرء أن يتهم الآخرين بكل شيء وأن ببريء بذلك نفسه “

 

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

أضف تعليقاً