حديث الندى

22_07_13137452118481224

ندى محمد :

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

قال لي..

وكتب تنتظر حظها لأقاسمها الليل

وامرأة حرف تسرق كل الليل

قلت بل يسرقها الليل .. للحرف!

قال : هو يسرقها .. وأنا أطرزها وأقتات اللهيب

قلت .. النار تأكل بعضها

قال : الندى وحده قادر علي إخمادها

قلت : الندى يشعله الرحيق

قال : الندى وحده يمنح الصباحات الدهشة ويمنح الأمسيات الطمأنينة

سألني فجاه : هل جربتي يوماً تمرير إصبعك على اسمك ؟

قلت مأخوذة الأنفاس .. رفقا بالندى

سكتنا

قال كم يلزمك لتعودي للكتابة

قلت أصححه بل كم يلزمني لأهدأ ؟

قال مازحاً : سأحكي نكته للخروج من هذا المطب

ههههه ضحكنا

تحدثنا طويلاً عن الأسماء واللغات والألقاب

والحزن النبيل

اعترضت قائله : لا .. الحزن يأكل القلب .. كيف نسميه نبيلاً ؟؟

قال : دعك من هذا .. الحزن معك لا يجوز

هربت كثيراً .. أثناء حديثنا الطويل

قال لي : اكتبي .. فأنت خرافية الحسن

حكي عن الأشياء.. فأحببت الأماكن

عن الأماكن .. فعشقت تلك الأزمنة

استأذنته ناعسة

فقال : أحلام سعيدة ويبلل خاطرك الندي

نامي يا صغيرتي الكتب تنتظر دورها

لك كل الود..بل بعضه

ابتسمت شاكره

قال : بل اشكري الندي ولا تنسي أن تمرري أصبعك علي اسمك أو

على…خديك حتى

انتفض قلبي ..يا الهي أشعلت الندي..للرحيق..تاااني

قال يالحظ النوم وهو يطبق علي عينيك ، ويتوسد الروعة ، احسده هيا

اهربي إليه وأغلقي كل النوافذ لا أريد أن أتسرب من ذاكرتك

نمت … بابتسام .. وصحوت أجمل الأزهار

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

أضف تعليقاً