سأفشي سرا..

1471832_549473331800527_1745069250_n

حنين خطاب :

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

يكتمل القمر

في  منتصف شهقة كتابة

في حنايا حرف غير آبه

ببقايا رغبة

لقيد يدميه فيدمى

بعد أن أنار كوكبة

و أثار حفيظة كواكب

يرقص على إيقاع  زفير الليل

لا يبالي إن غرق في دمعة فرح

أو في آخر لمحة كآبة

حتى و إن عاد ليغرق في قاع المحبرة

لا يبالي ..

هل سأفشي سر إن كتبت عنك….

و هل سأجردك من قدسيتك إن همهمت ببعض الحروفالمرتجفة حينما تجردها الكتابة من دفئ الصمت بلا رحمة…

و تتركها مقيدة في عصف الجليد على وريقات دفتري..

 أسئلة تؤرق حروفي أكثر من أرقها الخجل حينما تنثر ..

 (أظنك لا تمانع هكذا أشعر ، و تلك ومضة لا تخطأ في العمق )

كرواني…….

رفيق روحي ….و حواسها المحلقة بأعلى…

حان الوقت لأقول إليك أهدي حروفي و همسي و شكر معطر لباقات صدحك المشفرة و المتناغمة مع العمق ، لرفقتنا التي لا تعترف بعراقيل لغة و لا فجوات زمن.

 *منذ ملايين الأعوام إن لم يكن بلايين –بمرور الوقت علينا نفقد حاسة إحصائه-وجدنا معا في عروق الوجود حينما انبثق فيها النبض ، ترابطت أرواحنا…فكنت تنتقل معي من عهد لعهد….ومن جيل لجيل

 من ومضة في جبين الكون لومضة أخرى في عمقه …

و كعادتك تتبعني إن لم أتبعك.

لا أدري إن كنت تصدح من قبل أن أفقه ترجمه لصدحك …و  أتوه بين معانيه…؟!

أم كنت أهمس قبل أن يجذبك همسي لمدار نبضي…؟!

أدري فقط منذ لحظة انفجار إدراك ما بداخلي لشفرة صدحك لأكف عن التخبط بين جدران الوعي

لأهرول باحثة عن علة و سبب و تفسير ما لوميض صدحك المنساب في خلايا الكون و في حنايا روحي.

فأنت

كــ شهقة حلم أفلتت لليقظة….

أو تبر فضة نثر من ضوء القمر

لبحيرة الوجود المعتمة

 لتبهج روح في القاع كبلها الوقت

لتشاهد مرة بعد مرة حتى نفاد العرض….

لتعود

تشاهد من جديد دمج حدود

و تحطيم قيود

ليبدأ العرض كأنه لم يبدأ قط

وكعادتي أقبع كقطة خرقاء

على مقعد (لم استوعب الصدح بعد)

فتعود تصدح…تناديني

فأناديك حائرة –ماذا أردت بهذا مثلا-…؟

فعدت بصدحك تجردني من قيود حواس لا تفقه

لتسطع شموس …و تتراقص بدور

 ينجلي ضباب المنطق

فيتحول الجبل  لكسرة خبز

و السماء تتمحور في رشفة ماء

 وجبة تسد رمق روح

مشردة في غياهب الكون

 فخذ من المقل قبلة تهدهدك ….

 و  من ثغري ابتسامة

تعانقك لتقينا شر الشوق

يا رفقة عذبة كالسحر

يا دهشة رسمت درب سري بين السماء و الأرض

ها أنا كـ أنت

يحتوينا شعورا يعجز عن سربلته حرف.

أبتسم وقتما أذكر سؤالي لمن حولي…….أتسمعون شيء…فيرددون إنه الكروان

فيتبدد ضباب تفكيري بأنك خيال..أو قبس من جنون ، و يضمحل شكي فيك و في دواخلي المنصتة 

لكل ما تخبرني به…و كل ما ترسمه بإتقان على جدار العمر

 أبتسم الآن لأكتب عنك…و عني و عن جنون جمعنا سويا…

شفرة ما ربطت روحينا فأنت تملأ الأرض بصدحك و أنا أزاحم سمائك بهمسي…

فها أنا أكتب لتصدح أنت ، و تصدح أنت لتتحكم بأمواج الهذيان في عمقي

حيث تقبع تراقب عناق همسي بصدحك .

رجاءا

وقتما تقرأ رسالتي تلك…أبتسم صادحا لتذكرني من أنا و قتما لا أكون نحن…!!!!

إمضاء

 روح تنتظرك …بقدر ما تتبعك.

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

اترك تعليقاً