الرئيسية / العدد الثالث عشر / أنثاى الطِفله..

أنثاى الطِفله..

10612893_828879590478583_2713907320355906912_n

فيصل خليفة :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

 

* أنثاى الطِفله تُصِر ان اقرأ عليها قصيده لتنام..

 ما ان اشرع فى القراءه حتى تعبرُنى الكلمات الى جِفنيها تُهدهدُها كإبنة الثالثه على مرجيحة الفناء الخلفى، على وقع انفاسها بيتاً صُعوداً وبيتاً عند الهُبوط، تنام  ابتسم واعود لمفكرتى الالكترونيه وابدأ الكتابه..

 أُنثاى الطِفله تُصِر ان اقرأ عليها قصيده لتنام، ما ان اشرع فى القراءه حتى تعبرُنى الكلمات الى جِفنيها تُهدهدُها كإبنة الثالثه على مرجيحة الفناء الخلفى، على وقع انفاسها بيتاً صُعوداً وبيتاً عند الهُبوط ، هكذا كُل ليله…

عندما جئت لأخطبها اخبرتُها انى شاعر والشُعراء مرفوعٌ عنهم الحُلم ،

لن آتيك مُحملاً بالذهب بل بالقصائد،

احسبيها جيداً ولا تتسرعى لستِ مُلزمة بالارتباط بشاعر اذا كُنت من عُشاق بريق الالماظ عوضاً عن بريق الكلمات،

احسبيها وشاورى اهلك ، اخبريهم انى مُعدم سوى من قلب ، ان وافقتى اعدُك بان لا ادعك تنامين قبل ان اقرأ عليك قصيده حتى وان نسيت ذكرينى واصرّى على حتى وان نمت انا قبلك ايقظينى بقبضتك على كتفِى هكذا انهض انهض واقرأ على قصيده لأنام ،

 سأفتح عين وأُغمض اُخرى ولكن سأقرأ فالشُعراء اوفياء جداً عندما يحلمون…

 

أنثاى الطِفله تُصِر ان اقرأ عليها قصيده لتنام، ما ان اشرع فى القراءه حتى تعبرُنى الكلمات الى جِفنيها تُهدهدُها كإبنة الثالثه على مرجيحة الفناء الخلفى، على وقع انفاسها بيتاً صُعوداً وبيتاً عند الهُبوط، تنام  ابتسم واعود لمفكرتى الالكترونيه وابدأ الكتابه..

 أُنثاى الطِفله تُصِر ان اقرأ عليها قصيده لتنام، ما ان اشرع فى القراءه حتى تعبرُنى الكلمات الى جِفنيها تُهدهدُها كإبنة الثالثه على مرجيحة الفناء الخلفى، على وقع انفاسها بيتاً صُعوداً وبيتاً عند الهُبوط ، هكذا كُل ليله…

عندما جئت لأخطبها اخبرتُها انى شاعر والشُعراء مرفوعٌ عنهم الحُلم ،

لن آتيك مُحملاً بالذهب بل بالقصائد،

احسبيها جيداً ولا تتسرعى لستِ مُلزمة بالارتباط بشاعر اذا كُنت من عُشاق بريق الالماظ عوضاً عن بريق الكلمات،

احسبيها وشاورى اهلك ، اخبريهم انى مُعدم سوى من قلب ، ان وافقتى اعدُك بان لا ادعك تنامين قبل ان اقرأ عليك قصيده حتى وان نسيت ذكرينى واصرّى على حتى وان نمت انا قبلك ايقظينى بقبضتك على كتفِى هكذا انهض انهض واقرأ على قصيده لأنام ،

 سأفتح عين وأُغمض اُخرى ولكن سأقرأ فالشُعراء اوفياء جداً عندما يحلمون…

عن فيصل خليفة

mm
شاعر من السودان

أضف تعليقاً