للأبد ؟..

10330511_242067019322118_1648024046850639719_n

حسين إدريساي :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

للأبد ؟

– للأبد ماذا ؟

– هل ستكون عيناك وطني ..

ويدك ظلي ليومي وغدي ..

أللأبد ستظل تحبني ؟

”وأصبحت الأرض بيضاوية شيئا ما .. وتنحنح الصبح مبتسما “

– وحتى تحترق النجوم يا ضوء الفجر المنشود ..

” وسقطت طائرة بركابها في صحراء نيفادا الشرقية “

– وحتى تكف الأرض دورانا يا نبع الخلود يا عطر الوجود ..

” واجتاحت الفيضانات برلين ”

– وحتى تبرد الشموس يا نصف عمري المفقود ..

” وسقط نيزك بالقرب منا ”

– وحتى تفنى الجبال ويذهب كل الوجود ..

” واصطدمت مركبة فضائية بالبناية ”

– سأظل أح .. ب ….. وسقطت البناية فوق أم رؤوسنا المتعبة وفاحت دماؤنا الثملة !

كان المشهد تنقصه (كاف) لعينة ليتحرر من اللؤم .. كان !

* حقيقة يبدو أن للواقع مخالب أليمة وكأنها تخبرنا أنه ليس هناك حب دائم وكأنما حاصل (1+1) لايساوي (2) ولاصفرا متجمدا وإنما (-1) !!

تقول الرائعة أحلام مستغانمي في كتابها نسيان دوت كوم : قدر الحب الخيبة ، لأنه يولد بأحلام شاهقة أكبر من أصحابها ..

ذلك أنه يحتاج أن يتجاوزهم ليكون حبا !

* هامش مقتبس ..

قالت له : إلى متى ستظل تحبني ؟

قال : أنا ؟

قالت : نعم أنت !

قال : إلى النهاية !

قل لي أنك ستظل تحبني إذا تغير جسمي من الحمل والولادة ..

قل لي ستظل تحبني رغم تقدم السن وتجعد الوجه ..

وترهل الجسد ..

طمني أرجوك فأنا البادئة في حياة جديدة أخشى ضياع حبك في زحمة الحياة اليومية …

قال لها : لقد وصلنا إلى النهاية !!

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

أضف تعليقاً