الرئيسية / العدد الخامس عشر / نُصوص لم تكتمل..

نُصوص لم تكتمل..

tumblr_lqfokuLduT1qdbtiyo1_500

فيصل خليفة :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

الرجُل الطاعِن فى الحِن وبصعوبة بوابة المسجد القديم يستوى ليُصلى فارداً ظهره خريفاً بعد خريف يُلقى بمسبحتِه فتستقر فى مصلاية الجِلد،الله اكبر ..الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم.. يركع فتنحنى الايام والطُرقات السنين بأفراحها وما ساقتُه من حُزن..سمع الله لمن حَمِدَه ويهوى ساجداً ….

 سوف اذهب بك إلى الريف أنت ابنة المدينة الخالصة وانا القروي المُتمدن،سوف أسرقك من ضجيج الحياة وصخب الطُرقات إلى الهدوء الطويل احزمي ما تيسّر من حنين ولننطلق،بجانبي كابنة الخامسه مُتشبسةً بالزجاج تقفذين مع كُل شجرةٍ عابره،افتحي النافذة قليلاً وانظري الهواء ليس هو ذاته قبل قليل افتحيها ولاتخشي على وردى الزكام فهذا الشامخ بارد كتمثال لايؤذي حُنجرته موت

وتمشى معاااايا وتمشى معااااايا خُطانا الإلفه والوحشه وتمشى معاي وتروحي وتمشى وسط روحى ولا البلقاهو بعرفنى ولابعرف معاك روحى…..

 ___________

 أميل الى الشوارع الساكنة بلا حركة بلا حِراك الشوارع المشلولة تماماً إلا من خطواتى وكلب هزيل تمدد بجانب المَزبلة،المزبلة الخاوية سِوى من بقايا البلاستيك،أسير لا الوي على شِعر يشاركني الطريق كيس بليد حملتُه بعضُ ريح ويرقبني على مسافة كِلمة مريض نفسي جلس عند عتبة الباب اُلقي عليه السلام فيضحك يضحك يضحك دون ان التفت اليه

عن فيصل خليفة

mm
شاعر من السودان

اترك تعليقاً