أحكاية عيد ؟!

علم

ساره النور :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

وكلما حل فينا ديسمبر..

قُرعت طبول العز..

وإنتفضت “السُره”..

وإنبرى القلم يسطر..

لا أدرى ماذا سيسطر..

أحكاية علم رفرف فرِحاً..

ثم تهاوى دون عصاةٍ..

ينخر فيها وجع مزمن..

أحكاية شعبِ نادى فخراً..

“أنا سودانى”..

“أنا سودانى”..

ثم تساقط كى يتصاعد..

هذا فرعى هذا أصلى..

هذا عرقى هذا أفضل..

أى نداءٍ داءٍ هذا..

أحكاية وطن ولد يتيم..

بين يديه حلم يافع..

جلباب ببياض ناصع..

وحكايات عن فرسانٍ..

لم يلهيهم كعك العيد..

سرق الحلم..

أما الجلباب فلا أدرى..

مابات طويل..

ماعاد يدارى سوءتنا..

أما الفرسان فما جاءوا..

ظلوا قيد حكاياتٍ..

لم تحكي..

فالكل يغنى ملهياً..

كعك العيد..

حلوي العيد..

ضاع العيد !!

عن سارة النور

mm
سودانية بحب هى أنا .. طبيبة محبة للحروف .. ومابين سماعتى وقلمى أتوه .. متفائلة حد الأمل ما وُجِد له حد .. باحثة عني ولعلي إذ أكتب فإننى أكتب لأعرفنى أكثر .

أضف تعليقاً