وأيضاً يقين

3138527-lg (1)

حسين الركابي:

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

المدينة وصوتها البَعِيد

يبقيان رفيِقينِ دَوماً..

لكأنما الأشياء

تُهدينا

حجماً للعمق ..امتداداً للمعنى

هلام الصمت وبعض أناي

و صدى يقين

ضائعٌ.. في المدينة.

على سبيل السكون

حين انزوت في ظلها

الأشياء

عبثت الأسماء ببعض مكانها

توارت اللغة الحزينة

خلف شوارع الإسفلت

وبعض حبات المطر.

في المدينة

لا شيء من خواص السحر

أو صوت المزامير .

بدت كما الموت يؤذن

في المخارج للبيوت

واستحالت نبرة الضحكات

همهمة وطعم الخبز أنهكه السكوت

الله حي لا يموت

بينما أمشي بأطراف المدينة

لا مكان الآن لي

روحاً جلست

في ترانيم الفراغ

و ملأت الصمت

صراخاً وضجيجاً

أخذت من وشاح الليل

نبوءة أن يجيء الصبح

خيطاً من دخان

ودعت الحبيبة في مسار الظن

تبحث عن غد آت

و تهمس لسراديب المدينة

لتفصح عن قداستها

ولا تخشى مصابيح النهار

فمدينتي ضد ابتكار الدين

والتلوين..

ضد الاحتضار

حيث انتهت سلطة الدم

تتصاعد الأرواح من النار

ضياء اللحظة الآتي.

..يقين اللحظة الآتي رمادياً

بلا وعي لا يعيد

ترتيب الفضاءات النحيفة

نحوها بالإسم ..نحو مدينتي

قد يرسم التاريخ أبطالاً

على أنغام مجد

يرقصون.. حافيي الأقدام

والأقدار كيف الطير

قد يرهق الخوف القلق

نبكي سوياً على ما بدا

رغبة فيما احترق.

رفقاً قليلاً ..

فترتيب الحكايات القديمة

في المسافة

يحتاج نوراً محملاً

برائحة نبي

وأيضاً

يقين.

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

أضف تعليقاً