حكايتي والشمس..

شروق6

ساره النور :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

 **

مراقبة الطبيعة.. إستهجاء الجمال..

لغة صعبة المراس..

أتوق هكذا أحياناً.. لمراقبة الشمس..

ربما لحكايتها..

مشاغبة.. مثابرة.. صامتة.. معتزلة..

شمس التناقضات المقبولة..

قصة الحياة على صفحة السماء..

أنا لم أختر أن أصافح الشمس..

ولكن هي إختارتني..

أو هكذا أحب أن أقول..

ربما لمست محبتي لها..

وتساؤلي حول حكايتها..

***

وقفت أتابعها ..

تارة بعيني.. وتارة بكاميرا هاتفي..

أسترق منها بعض الصور..

فوجدتها كل يوم هي في شأن…

ليس غروبها كشروقها..

ليس يومها كأمسها..

 

***

هاهي أمسكت بزمام السماء..

إرتمت في حضنها..

وألقت عليّ التحية..

مبتسمة..

هكذا أعرف الشروق..

ليس كما بالأمس القريب..

باردة.. شاحبة..

إنزلقت بين يدي الصباح..

لا عنفوان..

وأذكر أني إلتقيتها ذات ظلام..

شهدتُ فيه معركة حياة..

أبى الليل الرحيل..

وأبت هي إلا أن تقتلع نهارها..

لا أخفيكم سراً..

ورغم صداقتي غير المنقوضة مع الليل..

تظل الشمس معشوقتي..

و دفاعها عن يومها يستهوينى..

***

أيمم وجهي قِبل المنزل كل مساء..

فلا يسبقني إلى مشهد الغروب إلا قدري..

إحمرت السماء.. في مشهد دامي..

ألقى فيه الليل بالشمس بين يدي نهار بعيد..

آخذ ثأره.. وإرتدى سواده لا حداد..

أما اليوم وقد ظهر فتياً القمر..

كانت كمن تنحت عن عرشها..

تلقي عليه ضوءها لينير..

سلمته الراية في صمت..

ليقص علينا ما يضمن له رفقتنا سهراً..

ولكننا أصدقاء الشمس..

كان وداعها كوداع العاشق..

لابد مغادر.. ويصارع رغبة البقاء..

ذهبت.. وتركت لنا خيوطاً ذهبية من آثرها.. أمل لقاء..

***

ومادامت شمسنا تدور ، هنالك باب لإعادة صياغة الحكاية.

عن سارة النور

mm
سودانية بحب هى أنا .. طبيبة محبة للحروف .. ومابين سماعتى وقلمى أتوه .. متفائلة حد الأمل ما وُجِد له حد .. باحثة عني ولعلي إذ أكتب فإننى أكتب لأعرفنى أكثر .

اترك تعليقاً