لو..

569 (1)

تسنيم محمد حسن :

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

لو هنا ليست لطي العقدة بين السابق والتالي ليست لأرجحة الحقيقة بين الواقع والخيال وليست أبداً للندم .

لو هنا.. للتأمل في هذه المساحة الصغيرة الحرة المنعزلة .

أنا أكتب أكتب من أجلي أنا حيث لا صراخ لا حديث لا غناء ولا حتى مجرد الصمت.

لا شيء يمكن أن يشبهني كما أكتب .

أكتب لأشفى ولأفرح ولأخلد فرحتي ولأفخر بي وبما أفعل وبمن هم حولي وبما يجب أن يفخر به

أكتب لأني أملك هذه القدرة على الكتابة هذه الهبة التي أستطيع بها تطويع ثمانية وعشرين حرفاً أخترق بها ذات يوم أعماق أحدهم في بقعة ما من هذه المستديرة .

أكتب اليوم وألف علامة إستفهام توقد مخيلتي تقف أمامها كلمة لتدفعني لأبحث عن الإجابة في مكان آخر.

أكتب اليوم وأنا أكتشف حياة أعرض وأكثر انبعاجاً مما كانت تظن مخيلتي ذات الـ 23 عاماً

لوهنا ..أكتب فيها عن الناس عن الأماكن وعن كل ما يحدث من حولي عن الإيمان عن الفرص وعن الأحلام .

لو أنهم لم يكونوا هم..

لو أن أقدارهم اختلفت..

لو هذه الأشياء التي تحدث ما حدثت .

لو هي الحياة كما أنا أرى فدائماً هنالك شيء يقال .

قالت إليزابيث غيلبرت: هل كنت لأصمد أكثر؟ هل كنت لأبقى على قيد الحياة؟.. لا أدري.

تلك هي الحياة البشرية ما من طريقة لتعرف كيف كانت الأمور لتحدث لو تغيرت بعض العناصر.

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

اترك تعليقاً