شكراً جميلاً

مروه

مروه محمد :

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

مرة أخري .. ولم أتعلم الدرس .. لا تمنح أحد القدرة علي الحلم .. ثم تخنقه بيدك لأنك وقتها لن تكون قتلته فحسب .. بل أجبرته أن يحطم أحلام قد شيدها في مخيلته تلك التي يحلق بها عالياً خارج حدود واقعة الكئيب ثم لا تلبث تتراجع عن موقفك فترسل له رصاصات قاتلة مغلفة في شكل كلمات أنيقة

فيبقي بين مصدق ومكذب ليدخل في مرحلة أخري بين الوعي واللاوعي .. فشكرا لمن منحني حلماً جميلاً.. كي أدرك باكراً طعم الخذلان لا أحد مخطئ .. المخطئ الوحيد هو أنا .. لا تمنح أحد حق التدخل في أحلامك لأنك وقتها ستندم وبشدة وما معني أن تأخذ بيده من الهاوية لتقذف به في الجحيم ..

شعور سيء على أي حال هذا ما ينتابني .. أشياء جميلة تتحطم ..صوت إنكساراتها يرن في أذني علي أرضية الواقع وجهة تلي الوجهة ومبدأ يليه مبدأ .. وحلم تخلفه أمنية مرة أخري ..ولم أتعلم الدرس .. هكذا هي خيبات الحياة تتراكم لتظهر وجهها القبيح

 في نهاية الأمر عذراً وبشده الي أمنياتي ألمجهضه ..سوف نتذكر هكذا درس كي لا نتسبب مرة أخرى في خسارات لن أتحملها حقاً ..لن أتحمل خسارات أخرى.. إن لم تكن متأكداً من إمكانية تحقيق أمنيات الغير.. فلا ترسم لهم قصور في الهواء ذاك أحفظ لحقهم ولكرامتك ..أولا وأخيرا فشكرا جميلاً لكل من منحني حلماً أنيقاً ..وعاود فقتله ..كي أدرك باكراً معنى الخذلان….

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

أضف تعليقاً