صِلات طَيبة

جادين

محمد عمر جادين:

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

وصبح القلب

تقابة وضريح

للعايدين من

وجعة الليل

والشجن

النازحين في

غربة الروح

والمحن

المتعبين الضائعين

المنتمين لللاوطن

و الطيبين الرائعين

الكلما تعصف

رياح الفرقة

يبقولك سكن

و الكلما تنزف

جراح الذكرى

داواك منهن

و الكلما كنت بتتوه

في وجعتك

بيرجعوك

ويطمنوك

يبقولك الضيء

والطريق

و يزيلوا خوفك

و محنتك

و الكلما تعتر

يمدولك إيدين

بيضاء

و يغنولك حلم

و الكلما ميلته

تلقاهم بسندوك

من قفا

و يآنسوك في

أحلك اللحظات

و في ساعة

الصفا

المترعين بالطيبة

والحس الشفيف

المالكين للروعة

والقلب النضيف

العمرهم ما خانوا

عهدك بالوفا

طارينوا هم

زمن الوداد

زمن الصلات

الطيبة في

قلوبهم دفا

و الكلما جيتهم

يقابلك مشرع

الترحاب

و يفتح للمودة

الباب

يهش ثغر

المحنة رضا

يضموك جوه

أرواحهم

يفردوها المحبة

غتا

يلموك جوه

في ذاتهم

يشع شوقهم

بروق وسنا

يطيب خاطرك

وتألف لى وجودك

فيهم

وينمو الحب

يغنوهو

يلولوهو

ويتاتوهو

زي التكنو جنا

و الكلما ترحل

تغيب

في وحشتك

يطروك و يطروا

معزتك

وبيتمنوا ليها

رجعتك

ومكجنين لي

غربتك

بيهاتو بيك

و ينادوا ليك

دايرين تكون

في حضرتهم

تطرد أساهم

و وحشتهم

ما أصلهم

دونك بلاك

تصبح مسيخة

دنيتهم

ما هم فيك

إتوحدوا

و إصبحت إت

جزء منهم

كيفن يطيقوهوا

الفراق

وتبعد كمان إت

عنهم

ما إنت روحهم

و حنهم

ما إنت شوقهم

و جنهم

ما إنت أصلك

منهم …

عن محمد عمر جادين

mm
كاتب سوداني مهتم بالأدب والفكر وقضايا الإستنارة .

أضف تعليقاً