طيف الشجن

محمد عمر

محمد عمر جادين:

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

مابين لقاك

والإنتظار

كملت حزن

الكون أنا

يا غايبة في سكة

مجيك

شحتفتي روحي

أنا بي وراك

ساسقته في كل

الدروب

الماشة منك

وراجعة ليك

هداها خطواتي

الفتر

ضليت مواعيد

السفر

تاهت محطات

الوصول

غابت شموس

الإندهاش

وأنا لسه بس

بتشابي ليك

كان أقدر أوصل

لي مداك

أو أقدر أعرف

سكتك

قصيت خطاوي الشوق

أتر

تاوقته حاجز الشوف

نظر

إمكن ألاقيك

بي ورا

لكنه بس عاد

لي حسير

بصري اللي كان

عارف مدى

والعمري ما ضليت

ورا

ورجعته فيني أفتشك

ودخل علي

باريتا فيني دروب

مشيك

كان إمكن أعرف

قبلتك

لاقاني طيفك

فيني واقف

بقرأ في كل الحروف

الكنته بيها أنا

بكتبك

منقشوة في جدار

القلب

وحفرتها لمن أكت

أنا بنحتك

غافلني قام

وهرب سريع

كان لي براوغ

دايرني أضل

واتوه كمان عن

سكتك

لكني أسرع بي

ورا

ولقيته في وجداني

واقف مندهش

ليها يتأمل صور

ريدي ولوحاتك

الكنته فيها

برايا ديمه

أنا برسمك

وأفضل أحبر

في ملامحك

ألونا

شان أحفظك من

الزمن

لو مره بس

ده خطر ببالو

يغبشك

وتاني غافلني

وزاغ

باريته في الروح

ما يروح

وفضلته ماشي أنا

بي ورا

ودخل بساتينك جواي

ولقاك أتفحتي في

جواها

وردة وسنبلة

فايح نسيمك

في تلال الروح

وساقية جداولك

دانيات لي ثمارك

وكلما أشتهيك

كنته بصبح نايلك

مسكون بي هواك

وحافاني بيها شمايلك

ووين ما كنته أروح

تلحقني ديمه جمايلك

وممتن ليك أصبح

آسرني طيبا فعايلك

لا أتكدرتي يوم

لا برضه قبحو عمايلك

شايلاهو الصبر

وفي جواي أنا شايلك

ببرهان ريد وحب

للمابعرفك وجاهلك

وفارقني طيفك

لما كان طل

الصباح

خلاني في درب

إنتظارك

زايد نويح كل

الجراح

اللابتشفى ولا بتخف

إلا بس يوم رجعتك

يوم يرجع الفرح

اللراح

ألقاك حقيقة وتبقي

لي

وأكسيك من ريدي

وشاح

اديك من عمري

وازيد

وتبقي في دنياي

براح

وأتهنى بي حبك

وأعيش

مليان حبور

مليان سماح …

عن محمد عمر جادين

mm
كاتب سوداني مهتم بالأدب والفكر وقضايا الإستنارة .

أضف تعليقاً