الرئيسية / العدد الثالث والثلاثون / كيف تصنع علامتك الشخصية

كيف تصنع علامتك الشخصية

11062419_461244314056289_1279082478835281001_n

شيماء الرشيد

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

هل فكرت يوماً أنك تماماً كالعلامة التجارية، هل رسمت صورة ذهنية لشخصك باعتبارك شركة من الشركات، إن العمل من هذا المنطلق يجعل أعمالك تأتي مستهدفة بناء اسمك وسمعتك وسمتك المميزة، وهذه الأشياء لا تفقد حتى لو انتقلت من عمل لأخر، و من مدينة لأخرى، فالسيرة الذاتية تسبق في كثير من الأحيان صاحبها، فتفتح أمامه الأبواب أو تغلقها.

إن جمع المعلومات عن مجالك وأهم القواعد التي يسير عليها، وأهم الجهات والأشخاص الذين يديرونه، والسمات المرغوبة في من يتقدم للعمل فيه، ومعرفة ما إذا كانت الوظائف فيه معلن عنها أم يتم شغلها من خلال العلاقات، كلها معلومات مهمة لن تستطيع الحصول عليها إلا إذا بنيت مصادرك الخاصة من العاملين داخل المجال، فمعلومات كهذه لا تنتظر أن تجدها في كتاب، أو أن يتبرع أحد بإخبارك بها.

إن التسويق علم وفن يدخل جميع مجالات حياتنا، فأيا كان ما تجيد القيام به فإنك ستحتاج تسويق نفسك ومهاراتك وتقديم منتجاتك وعرضها بطرق احترافية، ولعل أصدق وسائل التسويق وأقواها الاعتماد على الأحاديث المتبادلة بين الناس، فعندما يكتشف شخص إجادتك ويتحدث بها إلى آخر، فإن الآخر بدوره سيذكر ذلك أمام آخرين، فركز على تطوير نقاط قوتك في الأداء التي تنفرد بها، واحرص على إتقان عملك لدرجة التميز، فالأعمال الجيدة تتحدث وبقوة عن نفسها،

وكن مستعداً لفرصة جديدة حتماً ستأتيك، لا تدعها تفلت من يديك لأنك لم تكن تتوقع زيارتها المفاجأة، على غير ميعاد.

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

اترك تعليقاً