أنا أكتبك…

76fd18177a087ff4

ساره النور :

للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

**

أنا أكتبك

لأني لا أعرفك..

فبين عيني.. أنت الحلم..

ولكن.. بين قلمي والورق..

أنت خوفي الذي لا أنطقه.

***

من أنت..

يسبقك عطرك ليعلن عنك..

من أنت..

ترسم ابتسامة لا تحكى سوى ما أمليتها…

من أنت..

أفصح عنك..

فأنا امرأة كفرت بالإرهاصات..

***

كذب القائل “الجواب يبين من عنوانه”..

فالجواب بمحتواه..

كذاك الذي نادانا إلى خريف يمطرنا غرقاً.. 

زعم  أن “من بشائره بَيِّن”..

ومطر لم يسق أرضي حد الإنبات لا أصدقه..

***

ما الفرق بين قولهم ونبوءات المنجمين..

ألبْسُهم ثوب الفأل؟؟

وإن لبسوه نجَّمَوا!!

ربما ناقمة أنا.. علىّ..

على قدري..

ربما لأني صدقت مالم يصدقه لي واقعي مراراً..

كراهب ظل يوزع صكوك الغفران..

ولما اعتزم التوبة..

خانته الصكوك.. فباء بذنبه..

كذلك..

كنت أنا وصكوك الأمل..

كم مرة بؤت بذنبي؟!!

****

الصدق إني ثقُلت على خيبات تفاؤلي..

فأعذرني..

إن حملتك ذنب التنجيم..

ودعني من هذه المقولة النبوءة ..

فأنا لا أحتاج لنبوءات.. أو بشائر ..

تضع بين يدي قوائم أمل زائفة..

أنا فقط أحتاج أن أكتبك..

فحدثني عنك..

حدثني ولا تتعالى في اللغة..

وأعلم أن العنوان..

صناعة الحياة لا استباقها..

****

كم من الكتب شدتنا إليها.. بجمال أغلفتها..

وتهاوت بين أيدينا نصاً..

وكم ارتمت بين جانبي مكاتبنا رسائل..

أهملناها فقط.. لأنها لم تحمل التوقيع الذي نهواه..

****

ليس كل ما يلمع ذهباً..

وأحيانا قد لا يلمع الذهب..

فلا تأخذكم العزة بالمظهر..

ومع تلك التي هي أنا يستمر الحديث..

عن سارة النور

mm
سودانية بحب هى أنا .. طبيبة محبة للحروف .. ومابين سماعتى وقلمى أتوه .. متفائلة حد الأمل ما وُجِد له حد .. باحثة عني ولعلي إذ أكتب فإننى أكتب لأعرفنى أكثر .

أضف تعليقاً