الرئيسية / العدد الثامن والثلاثون / أحبك .. لا تعني معاداة الوردة

أحبك .. لا تعني معاداة الوردة

d21363aad3

راشد يسلم :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط  هنا

**

ثمة صمتٌ مخيفٌ يراقُ

على لحظاتِنا

فينمو النسيان

كلبلابةٍ حول الذاكِرة

عندما لا أجيدُ التشبثَ

بكِ برعونةِ طفلٍ

وخلعَ هزائمي في حضرتِك

كرجلٍ بائسٍ وحزينْ

لا يعرفُ كيف يقولُ أحبِك

دونَ أن يقضي علىّ وردة

*

أن تتمايسينَ كغصنٍ لدِن

كإستعارةٍ تختبرُ صبرَ شاعِرها

أن تتهادينَ كما يليقُ بالقصيدة

بينما أنتظركِ بكلِ صبرِ الورقةِ البيضاء

/

أن نجتازَ متجاورين

طُرقاتِ هذهِ المدينةِ الفُضوليةِ

بآثارِ عابرٍ واحِد

/

أن أطالِبَ الأيام بمزيدٍ من الدِقة

حينَ تحيكُ علىّ عجل

تفاصيلنا الصغيرة

/

كل هذا لأجلِ أن أقول لكِ

أنّ أُحبك ..

لا تعني معاداةَ الوردة

لكنها طريقتي كي أُربي القِطّافْ

*

أيتُها السرمديةُ

.. كالأبَد

كأولِ نكتة حُزنٍ

تفضُ عذريةَ

هذا القلب

عارٍ أنا مِن كُل رغبةٍ وإنتظارْ

ووحيدٌ كعاصفةٍ

في عظيمِ هياجها

لازِلتُ أبحثُ عنكِ

لنقتسمَ معًا

هذا الدمارَ ..

بداخِلي

عن راشد يسلم

mm
سوداني .. مُصابٌ بالديانّات .. والشُرودْ . أكتُب .. لأن هذِه الصحراءُ شاسِعةٌ وأنا لا أجيدُ الغِناء .

اترك تعليقاً