الرئيسية / العدد السابع والثلاثون / الرافضون لجائزة نوبل و قصص رفضهم

الرافضون لجائزة نوبل و قصص رفضهم

صورة2

فاطمة الفردان :

للتواصل مع صفحة الكاتبة الرجاء إضغط هنا

**

منذ أن بدأت الجائزة في العام 1901 كان هنالك ثلاثة أشخاص فقط رفضوا الجائزة فمن هم وما هي أسباب رفضهم ؟

جورج برنارد شو  ( 1856 – 1950 ) :

يعد الأيرلندي ” جورج برنارد شو ” من أشهر الكتاب المسرحيين في العالم ، و الذي اتسمت أغلب أعماله الأدبية بطابع الفكاهة نتيجةً لمواجهته الحياة الفقيرة و البائسة التي عاشها حيث كان يواجه المواقف المؤلمة بالسخرية ، و يجهر بالرأي ، ولا يبالي بمخالفة المألوف و التقاليد السائدة . ناهيك أن ” برنارد شو ” هو الوحيد الذي حاز على جائزة ” نوبل ” في الأدب عام 1925 م ؛ إلا أنه قبل التكريم و رفض الجائزة المالية معتبراً إن ” جائزة نوبل تشبه طوق النجاة الذي يتم إلقاؤه لأحد الأشخاص ، بعد أن يكون هذا الشخص قد وصل إلى الشاطئ .” 

و سخر من مؤسس الجائزة ” ألفريد نوبل ” قائلاً : ” إنني أغفر لنوبل أنه اخترع الديناميت و لكنني لا أغفر له أنه أنشأ جائزة نوبل.” ، فتبرع بالقيمة المادية للجائزة لتأسيس منشأة تنشر أعمال كبار المؤلفين في البلاد آنذاك .

جان بول سارتر ( 1905 – 19980 ) :

” جان بول سارتر ” فيلسوف فرنسي ، أديب و روائي عالمي ، كاتب مسرحي ، ناقد أدبي ، و ناشط سياسي ، أغلب أعماله الأدبية غنية بالموضوعات و النصوص الفلسفية بأحجام غير متساوية مثل الوجود و العدم . أحد النادرين الذين رفضوا جائزة نوبل و التي حازها عام 1964 م ، و يعود ذلك إلى ثلاثة أسباب : السبب الأول هو خوف ” سارتر ” من أن تدفن أعماله و قلمه حياً و أن لا يكتب بحرية مرة أخرى ، و اعتباره أن أي شخص لا يستحق أن يكرم و هو على قيد الحياة هو السبب الثاني ؛ حيث وصف منح الجائزة للأحياء بـ ” قبلة الموت ” ، أما السبب الثالث هو إرادته بالابتعاد عن تقييدات الحياة السياسية .

بوريس باسترناك ( 1890 – 1960 ) :

” بوريس باسترناك ” أديب وشاعر روسي ، اشتهر من خلال روايته المؤثرة ( دكتور زيفاغو ) ، و التي تحكي عن أعوام الضياع و الاضطرابات الدموية في روسيا ؛ ما جعل اتحاد الكتاب السوفييت يرفض نشرها ، فقام ” باسترناك ” بتهريبها إلى إيطاليا و نشرها هناك ، و أحدثت ضجة في الغرب انعكست سلباً على الاتحاد السوفييتي . هي الرواية نفسها التي نال عليها ” باسترناك ” جائزة نوبل و قد أثار ذلك غضب النظام السوفييتي ؛ هذا ما أجبر ” باسترناك ” أن يرفض الجائزة ، و أرسل برقية إلى الأكاديمية السويدية قال فيها : ” عليّ أن أرفض هذه الجائزة التي قدمتموها إليّ و التي لا أستحقها ، أرجو ألا تقابلوا رفضي الطوعي باستياء . ” .

عن فاطمة فردان

mm
شاعرة وإعلامية من البحرين .. قَريحةُ الشِّعر فيَّ سَكبٌ لا يَنضب ، و النثرُ عمقٌ أغرقُ فيهِ بِلا حُدود ، أقرَأ / أكتُب ، و النّقطة آخر السَّطر لا تعني النّهايات .

2 تعليقات

  1. Super Foto, Ihr habt es echt drauf. Klasse

  2. Hi, Neat post. There’s a problem together with your web site in web explorer, may check this¡K IE nonetheless is the market leader and a huge element of people will miss your fantastic writing due to this problem.

أضف تعليقاً