شذرات

26778hlmjo

هاشم صالح :

للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا

***

ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺗﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ لحشا ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ..

ﺃﺟﺪﻧﻲ ﺍﺭﺗﻌﺶ ..

أتصبب ﻏﺮﻗﺎَ ..

أتنفس هواءً ﻣﺨﺰﻱ ..

ﺗﺘﻌﺎﺭﻙ ﺗﻤﺎﺛﻴﻞ ﻟﻮﺟﻮﻩ الحقيقة..

ﻭأبدو أنا ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ..

أنا ﺍﻟﻤﺘﺸﻈﻲ في ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻖ ..

أنا ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ ﺍﻟﺴﻄﺢ ..

ألمع…ألمع…

ﻭﺍﻟﺒﺮﻳﻖ ﻳﺨﺒﻮ ..ﻳﺨﺒﻮ ..

حتى ﺃﺣﺎﻟﺘﻨﻲ ﺍﻟﻌﺘﻤﺔ ﻟﻘﺰﻡ ..

ﻛﻜﺮﺓ ﻓﺮﻭ متدحرجة ..

ﺑﻼ ﺗﺄﻓﻒ ..ﺑﻼ ﺗﻮﻗﻊ ..بلا ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ

ﺩﻭﻧﻤﺎ ﺻﺒﺮ ﺃﻛﺘﺐ ..

تثرﺛﺮ ﺧﻄﻮﺗﻲ ﻋﻠى ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ..

ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻷﺭﺻﻔﺔ ..

أطراف ﺍﻟﻤﺪﻥ ..

ﻫﻮﺍﻣﺶ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ..

ﻋﺬﺭاً أيها ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻟﺐ ..

ﻛﺴﺮ ﻣﺮاﻳﺎﻙ

ﺣﻄﻤﻨﻲ فيك

**

نصف ﻣﺘﺰﻣﻞ ..

ﻭﺁﺧﺮ ﻳﺮﺍﻓﻖ ﺃﺷﺒﺎحاً ﻭﻋﺘﻤﺔ ..

ﻭﺍﻟﻠﻴﻞ أشبه ﺑﻤﺠﺎﺭﻱ ﺿﻴﻘﺔ ..

أﺯﻗﺔ ﺗﺌﻦ أنين جياعها ﻓﻲ ﺷﺘﺎﺀ ﻗﺎﺳﻲ ..

ﺭفقاً ﺑﻲ …

ﻓﻤﺎ أﻧﺎ ﺑﻤُﺤﺘﻤﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻫﺎﻟﻴﺰ ..

ﻭﻻ ﺟﺴﺪﻱ ﺍﻟﺰﺍﺣﻒ يستطيع أﻥ ﻳﺠﺎﺭﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻬﻜُﻤﺎﺕ

ﺍﻟﻤﻼﺣﻘﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻧﺪﻡ ﻣﺘﻨﺎﺣﺮ ﻣﻊ ﺭﻏﺒﺔ ﺟﺎﻣﺤﺔ

ﻛُﻠﻪ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺸﻘﻴﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻮﻝ أحياناً ﻟﺨﻔﺎﺵ ﺳﺎﻡ

أو إﻥ ﺻﺢ  القول ﻟﻄﻔﻞ ﻣﺘﻤﺮﺩ

ﻭﻛﻴﻒ ﺗﻮﺻﺪ الأﺑﻮاﺏ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ قُد ﻣﻦ ﺩﺑﺮﻩ ..

ﻭﺣُﺒﺲ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﻋﺠﺎﻑ ﺗﺤﺖ ﺭﺅﻳﺎﻙ ..

ﻓﻼ ﺣﻠﻢ ﻳﺘﺮﺣﻢ ﻋﻠى أﻧﻔﺎﺳﻲ

ﻭﻻ ﺗﻔﺎﺳﻴﺮ ﺍلهوى أﻧﺎﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﺯﺍﺩاً ﻟﻌﺒﺎﺏ ﺍﻟﻮقت ﺍﻟﺸﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﺎﻟﻚ ﻫﺬﺍ

*****

هرولت معتذراً..

أني كنت زوبعة ورعود

وطقس مزعج..

واقترفتُ الكثير..

بدواعي الحب.

كشظايا نيزك..تناثرت

كخلايا نحل نبتت لجسدك..

أردتُ أن اخلعني منك..

وبإدراك منك..

لكن وجدتني مصلوب في مقصلة قلبك..

محتقن بذكراك..

الدوافع كثيفة..لكنها لم تمطر بعد..

ولم تعبر..إلى حنين آخر..

إلى إشعال جديد..يذيب أفئدة كادحة مهملة

التصق وجهي بالحائط..

وما عادت النوافذ تُرافقني سوى مرآة للشر..

تحولني لملهاة للصبر..

أرجوحة معلقة للأمل..

إني أتبرأ بعد الآن من هذا الجسد..

من تلك الروح المنسلة إليك..

تائهاً بين السمروات الناهشات لي..

حتى أدركتني صحراء…جدباء دونك..

ليته يحدث التحرر…كماء جدول لا يتعثر..

بنزيف طين..أو صلابة حجر..

وقلبي سأنفضه..حتى إن ناح متسكعاً لمجاورتك..

لن أرجيه بشيء..

للصمت..لليل متكدس بوجع

للنهر موسمي..لا ينصت لتباريح النخيل..

والباسقات العطاش..

لضوء عابر..لهمس الضفاف..

حتى ولادة أخرى لذرات جسد يلتم بشهيق آخر..

***

ﺛﻤﻞ ﺗﺮﻛـتني أصارع ﺭﻏﺒﺔ ﻭﻧﺪﻡ ,

ﻭﻛﻨﺖ ﻛﻤﺎ البـاب ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺰع ﺛﻢ ﺗﺮگ ﻟﻠﺮﻳﺢ ﺗﺄﺭﺟﺤﺖ ﺣتى ﻓﺎﺽ ﺑﻲ

وكــخيول سـارﺟﺔ أﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻱ . ﻭﺍﻟﺒﺎﻛﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺋﺤﺎﺕ ﻋﻠﻲ ﺩﻣـﻲ .. ﻭﺩﻣﻌـﻲ .. أﻳﻬﺎ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮ ..ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺪﺩﺓ ﻟﻠﺘﻮﺟﺲ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺎﻟﻚ ﻟﻘﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻔﺎﺟﻊ بشعاراته ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ .

 ﻣﺎ اﻟﺬﻱ ﺟﻌﻠﻨﻲ أﺗﺮﻧﺢ ﺗﺤﺖ ﻧﺸﺎﺯﻙ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ..

 ﻛﻴﻒ إﺳﺘﻮليت علي إﻟى ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ . ﻭﻟﻬﺜـﻲ ﻋﻠﻴﻚ..

ﻭﺟﺴﺪ مسجى ﻋلى ﺿﻤﻴﺮ ﺧﺎﺋﺐ ﻣﺜﻠﻲ ..

 أيتها ﺍﻟﻘﺎﺗلة … ﺍﻟﻌﻘيـمة ..

أﻥ ﺃﺣﺒﻚ لليلة أﻓﻀﻞ ﻣﻦ أن ﻳﺤﺒﻚ أﻟﻒ ﺭﺟﻞ ﻟﺪﻫﺮ ﻗﺎﺩﻡ ..

ﻷﻧﻲ ﺷﺎﻋﺮ ..ﻳﺬﻭﺏ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ..

ﻳﺸﻌﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ من أجلـك .. ﺗﺘﻤﻨﺎﻩ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻼﺕ ﻟﻮﻫﻠﺔ

أﻧﺎ ﻣﺮﻓﻮﺽ ﻣﻨﻲ ..

لأنك ﻋﺎﻧﻘﺘﻨﻲ ﺑﻨﺸﻮﺓ ﺟﺎﺭﺣﺔ ..ﻭﺭﻣﻴت ﺑﻲ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ اﻗﺘﺘﺎﻝ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ

.. ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺎﻟﻈﻦ .. ﺍﻟﻐﺒﻦ ﺑﺎﻟﻐﺒﻦ

***

لو تتاح الفرصة أن أهتز كتلك الشجرة

أو أتخبط كما الأبواب حين تضربها الرياح..

أو كنوافذ ترهلت أقفالها بفضول..

أو ربما كأرصفة يعانقها شرود ناي..

ورقة سقطت ذات خريف..

ثم داهمتها أقدام بلا رأفة

أصوات ثوار بحت..ليتني أسكنهم..

لنفترض أني ساحة تطأها أقدام متعاركين..ثم تتلون بالأحمر..تتوشح بالهتاف

أو ربما لوحة تاريخية في متحف بارد الصمت

أو تفاحة تعارض قانون الأرض حتى اليباس.

هائم بالمدينة انغمس في هذا..والتبس بذاك

يجحدني الضوء وتلكزني العتمة

أنا من..وماذا أريد

ليت أنا ذاك الغريب الذي يلتهم الجميلات من بادرة سؤاله الأول.

أو تلك الحانة الضيقة حين يداهمها المعربدون من بعيد ثم يظفروا بالحرية والنشيد ونخب كؤؤسهم تخترق خصر الراقصات

ماذا أريد أنا الليلة..

هل ابغي التحول مني لتلك الأماكن

التي يشتهيها العشاق الثملين

كأساً..وأغنية.وهدوء.وحفيف ضوء

همس وضحكات.وغلو.ودموع.وقسوة

وهدايا.

لم أدرك بعد أمنيتي..

في الطرقات العريضة وخطواتي الرتيبة

تائه

مهما صرخت لا أحد يأبه بي

مشغولون بنسج حياتهم دونما التفات

دونما اعتبار لذاك المجعد.

افرد يداي..وأتمزق ككتاب قديم

ورقة ورقة..حلم حلم

حتى يذوب الحبر..في البحر..

 

 

 

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة

أضف تعليقاً