ذُوق

de99e710bdeb4f572fb0f0a7c933a04d

دا من ذوقِك

ومن كُتر اللطافه الفيك
ومن كَم الحلا الفوقِك
دا من ذوقِك..
حركتى ولاخطيره شديد
بتنضمى كُنتى فى التلفون
وشكلِك زى قطعتى رصيد
قريت الحيره فى عينيك
وشُفت كُسوف مخبّى بعيد
ف بس..
ناولتِك التلفون
اذا بالخَجله تدخُل فيك
ووشِك يجيب لى زى كم لون
وتسرى الفرحه فى عُروقِك
دا من ذوقِك..
دا من لُطفِك
دا من طيبة بياض قلبِك
ومن ظُرفِك
انا الزول الولا شافِك قبُل هسه
انا الزول الولا بعرفِك
قِدر من نظرتِك يقراك
عِرف ظَرفِك
ف بادَر ناولِك تلفون
ولاقاصد كَسِر طَرفِك
ولامُتعمّدِك باللون
اذا بالعين تفيض بالريد
كأنِك ماقطعتى رصيد
كأنو الكان دا ما تلفون
تقول ناولت ايدِك عيد
تشيلِك فَرحه وتسوقِك
دا من ذوقِك..
دا ماعارف اَسمّى شنو
كِده الاحسان بيعمل فيك
كِده عيونِك كِده يغنّو!
لِسانِك ما سَكت شُكراً
ولا فيك الحَواس صَنّو
ايا مغلوبه زيّ كِده
انا زيّك كِده مغلوب
ف شُكراً ياخ على العِرفان
وماتملينى ريد وقُلوب
وارحكى نغنّى باقى السِكه
نبكى على وطن مسلوب
مَرق زى شافع المُرسال
ولا عادن بى تانى دروب
وطن قدر الفضل منّو
شئ مابتعرف تسمّى شنو
شئ زى عينيكِ موجوعه
ويصفقو برضو ويغنّو
مخنوقات ويفيضَن ريد
يتاور حِسهن إحسان
ويتعب روحها باقى رصيد
دا بس يا سِتّى من ذوقِك
ومن كُتر اللطافه الفيك
ومن كَم الحلا الفوقِك..
تعالى لنفتعل موضوع
بدون سابِق مُلاقاه وشوف
عارِف…ماضرورى اعرفِك
وليك مالازم اكون مَعروف
ارحكى نكسّر الحاجات
ونحكى بدون توجس وخوف
ولد بنضُم مع بِنيّه
صادف مقعدها الفاضى
فى ذات حافله عاديه
شنو المُمكِن يكون فى البال
خِلاف اليومى والمُعتاد
ههه حقيقى سؤال!
نَفسنا فى حكاوى جُداد
كلام ما قُلنا اُمبارح
ولا فى ذات قُعاد انعاد
بتفتكرى البَلد مُمكن
يجى اليوم البِتتحسن!
يكون تفكيرنا ما كِيس عيش
ولا خُمة عِلاج و حُقن
نقوم ما نلاقى زول محروم
ولا عينين قعد يبكن
نقوم نلقانا كُلنا فى
وغايبات الطيور رَجعن
بلد نقدر نقول دى بلد
وطن نقدر نسمّى وطن
بكون…مُمكِن!
كتيره احلامنا تفتكرى!
وصعبه شديد لهذا الحد
لا بس بالجد!
عشان لو صعبه ما نحلم
ونسكُت ساى كِده ونِنطم..
بعيييده محطتِك لِسه
عوير فى شكل اشواقى
ف لو تسمح كَدى الباقى

اخوك طوااالى قاعد ينسىَ

عن فيصل خليفة

mm
شاعر من السودان

اترك تعليقاً