الرئيسية / احدث التدوينات / ترجمات خاصة : محفز الألم قد يعمل أيضًا باعتباره مسكنًا للآلام

ترجمات خاصة : محفز الألم قد يعمل أيضًا باعتباره مسكنًا للآلام

011117_re_pain-blocker_free

بقلم : ريتشيل ايرينبيرغ

لقراءة الموضوع الأصلي (هنا)

البروتين الذي يبدو انه ناقوس الخطر عندما يصادف الجسم شيء مؤلم يساعد على إخماد الألم أيضًا ويسمى البروتين الناقل 1.7 وهو البروتين الذي يستقر على الأعصاب المستشعرة الألم والمعروفة منذ زمن طويل بإرسال تنبيه الخطر إلى الدماغ عندما يحتوي الجسم على بداية مع الألم.

الآن إجراء التجارب في خلايا القوارض تكشف دور آخر للبروتين الناقل 1.7 : حيث أن نشاطه يؤدي إلى إنتاج جزيئات تعمل على تخفيف الألم. الدراسة،التي نشرت على الانترنت في 10 يناير في العلوم تشير إلى وجود نهج جديد لإدارة الألم الذي يستفيد من دور هذا البروتين المزدوج.

“هذا البحث مثير للاهتمام “،حيث يقول عالم الأعصاب مونمون تشاتوبادياي في جامعة تكساس للتكنولوجيا مركز الباسو للعلوم الصحية. أن النتائج تشير إلى أنه عند إضافة المواد الأفيونية لأنواع معينة من مخففات الألم،فأنها أيضًا تستهدف البروتين الناقل 1.7 وبالتالي ربما تقلل من الحاجة إلى مسكنات الألم تلك ،يقول تشاتوبادياي انه يمكن لذلك أن يحد من استخدام المواد الأفيونية والآثار الجانبية المرتبطة بها. كما أن هذا البحث الجديد يقدم الحل للغز سبب إحباط الباحثين وشركات الأدوية على حد سواء.فالأشخاص الذين يعانون من الطفرات النادرة في المورثة المسئولة عن صنع البروتين الناقل 1.7 لا يشعرون بأي ألم على الإطلاق. هذا الاكتشاف،الذي أدلى به قبل أكثر من عقد من الزمان اقترح أن استهداف البروتين الناقل 1.7 يعتبر هدفًا مثاليًا للسيطرة على الألم إذا توفر عقار يمكن أن يحجب نشاط البروتين الناقل 1.7 سوف يصبح من الممكن تخفيف بعض أنواع الألم ولكن رغم ذلك فأن العقاقير مصممة على القيام بذلك فقط ولا تعمل على اجتثاث الألم. “يبدو ذلك واضحًا وبسيطًا،كما يقول رئيس فريق الدراسة تيم هوغو،عالم الأعصاب في مستشفى جامعة كولونيا في ألمانيا. “ولكن ذلك لم يكن بتلك البساطة.”ثم في عام 2015،أفاد الباحثون أن الفئران والأشخاص الذين يتميزون بامتلاكهم البروتين الناقل 1.7 غير فعال لم يشعروا  ليس فقط بأي ألم،ولكنهم اظهروا أيضًا مستويات أعلى من المستويات الطبيعية من المواد الأفيونية التي تعمل على تخفيف الألم الذي ينتج بشكل طبيعي في الجسم.عندما قام هؤلاء الباحثون برئاسة جون وود من جامعة كلية لندن بإعطاء مثبط النالوكسون الافيوني لامرأة مع طفرة القضاء على الألم النادرة فأنها شعرت بالألم لأول مرة. “لقد كان مدهشاً يقول هوغو،الذي قدم مساهمات حيوية في البحوث الجديدة .

بروتينات استشعار الألم مثل البروتين الناقل 1.7 تعمل من خلال حث الخلايا العصبية على إرسال إشارات كهربائية. ولكن في هذه الحالة،البروتين الناقل 1.7 كان يؤثر على  العملية غير الكهربائية-حيث كان على نحو ما يعمل على زيادة نشاط الجينات المسئولة عن صنع المواد الأفيونية الداخلية”،وقد أدى ذلك إلى قلب الميدان بأكمله رأسًا على عقب”،كما يقول هوغو. إجراء دراسة على خلايا الجرذان والفئران الصغيرة العصبية يكشف عن الصراع بين القوى المحفزة على الألم المتمثلة بالبروتين الناقل 1,7 وقوى تخفيف الألم .تقرير هوغو وزملاؤه وجد أن الخلايا ذات البروتين الناقل 1.7 غير الفعال لديها تأثير منشط في الآلية الخلوية التي تطلق تخفيف الآلام.حيث اقترحوا أن البروتين الناقل 1.7 يتصرف مثل نقطة محورية في أرجوحة الملعب.عندما يكون الجانب المحفز للألم في حالة زيادة فأن جانب تخفيف الألم يصبح اقل استجابة من المعتاد,والخلايا الجسمية تقوم بتكوين المزيد من المواد الافيونية .

عندما تعطى المواد الأفيونية للألم، فإن الجسم عادة يعتاد عليها وهناك حاجة لكميات متزايدة من العقارات حتى يكون لها تأثير على الألم. ولكن في تجارب خلايا القوارض،هذه الحساسية لم تحدث. حيث بقيت الأجهزة الخلوية التي تتفاعل مع المواد الأفيونية التي تصنع في الجسم حساسة لمسكنات الألم،حتى مع تنامي في إنتاجها.

إذا أخذت معًا،تشير النتائج أنه بدلًا من محاولة دفع الحملة على جانب واحد من الأرجوحة لغرض وقف الألم،أفضل نهج يمكن إتباعه هو تحريك المحور في مركز الأرجوحة،ويقول هوغو،أن ترجيح كفة الميزان نحو إنتاج المواد الأفيونية الداخلية بينما يقوم بتأخير محفزات الألم. والتصميم التجريبي من قبل هوغو وزميله يورغ لسينز في مستشفى جامعة كولونيا سوف يجعل من الأسهل بكثير معرفة كيفية أن التلاعب قد يؤثر على ترجيح كفة الميزان،يقول الباحثون.هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل أن يترجم هذا الاكتشاف إلى علاج للألم لدى الأشخاص،ولكنه يلمح إلى إستراتيجية جديدة: بدلا من محاولة وقف الألم عن طريق المواد الأفيونية وحدها،يمكن تخفيف الآلام عندما تؤخذ هذه العقاقير مع مثبط البروتين الناقل 1.7.

عن مريم محمد

mm
صحفية و مترجمة عراقية

3 تعليقات

  1. In extension, take the features you would like to comprehend in your website. The next agreement with is to pick out a website layout and planning how to line up

  2. I almost always keep canned pineapple in the house for ‘emergencies’. I prefer fresh fruit but when there is a tropical fruit craving… Well there is no taking chances it won’t be fulfilled!!

  3. betterscooter.com http://adf.ly/6249830/banner/www.scamadviser.com/check-website/betterscooter.com très joli, frais en tenant escale davantage qui raisonnables, envoi agile. Merci

اترك تعليقاً