الرئيسية / احدث التدوينات / أيا آمالنا عودي

أيا آمالنا عودي

 

www.fars4pic.ir

تُباغتني، كأنَّ الماءَ يَسمو فوقَ

عَينَيكَ

وَتَرسو روحيَ الوَلهى على أحلامِ شَطِّ الحُبِّ

لعلّ الموتَ يأتيها ..

لعلّ الموتَ يأتيها .. ولا يأتي !

وَأُغنيةٌ تَمادَت بَين أَورِدَتي ، هَوَى

في القلبِ مَعشوقاً يُعانِقُ في هَوى الأشواقِ

مِزماراً كَنوحِ اللّيلِ في الصّمتِ ..

أَتَذْكرُ ذاتَ دفءٍ .. كَم تمنّينا،

وَرَقصةُ نورسٍ يَسلو يُناغِمُ حُلمَ عَينينا،

أخذتَ بِلَهفَةٍ كَفّي وَغَنَّينا أَيا غَيمَ النَّقا

احوينا وَشَتِّي يا سَما شَتِّي ..

أَتَذكرُ مُذ تقاسَمنا ضجيجَ الكَون أخرَسناهُ،

كلُّ الكَون !

وَدَدنا أن يصيرَ الكونُ بُستاناً

إذا ما بحَّ صوتُكَ في الغرامِ مُخالِجاً صَوتي ..

وَتَغدِقني انتِحاراً ..

إذا غازلتَ قَلبي، بَسمَتي، شَفَتي،

مَوسَقتَ إيقاعي، بُكائي، لُغَتي،

وَقُلتَ أَموتُكِ خَجلاً ..

أحبُّكِ أنتِ، أُحبُّكِ أنتِ.. أنتِ !

وَلكنَّ المَقاديرُ استفاقَت في مَحبَّتنا وَزادَت

مِن مَسافاتِ النَّوى أنَّات وِحدَتِنا هُنا تِهنا ،

هُنا ضِعنا ،

أَيا آمالَنا عُودي ،

فَقُلتِ: لَن وَلَكِنْ بَعدَها ..

رحتِ لمّا تدلّى قلبُ سَوسنةِ انتِظارِك

والتفَّ ضِلعي حَولَهُ،

كانَ اللِّقاء ..

تتذكّرُ الغَيمات؟

ليتَ الـ لَيتَ تنفعُ حينَها

وَتوقَّفَ الوقتُ، بِذاتِ الوَقتِ ..

عن فاطمة فردان

mm
شاعرة وإعلامية من البحرين .. قَريحةُ الشِّعر فيَّ سَكبٌ لا يَنضب ، و النثرُ عمقٌ أغرقُ فيهِ بِلا حُدود ، أقرَأ / أكتُب ، و النّقطة آخر السَّطر لا تعني النّهايات .