الرئيسية / احدث التدوينات / ترجمات خاصة: اقتباسات لـ “زيجمونت باومان”

ترجمات خاصة: اقتباسات لـ “زيجمونت باومان”

8

لقراءة الموضوع الأصلي (هنا)

ترجمتها عن الانجليزية : ميعاد النفيعي

“العلاقات، كالسيارات، يجب أن تخضع لخدمات منتظمة للتأكد من أنها لا تزال سيارة صالحة للقيادة.”

“في الحياة الحداثة السائلة لا توجد روابط دائمة، وأي روابط نتناولها لفترة يجب أن تكون مربوطة بشكل مرخي بحيث يمكن أن تكون منحلة مرة أخرى، في أسرع وقت وجهد ممكن، عندما تتغير الظروف – كما أنها من المؤكد ستتغير في مجتمعنا ذو الحداثة السائلة، مرارًا وتكرارًا.”

“نحن نعيش في عالم الاتصالات – كل شخص يحصل على معلومات عن أي شخص آخر. هناك مقارنة عالمية وأنت لا تقارن نفسك بجيرانك فقط، بل تقارن نفسك بجميع الناس في أنحاء العالم ومع ما يتم تقديمه كحياة لائقة، مناسبة وكريمة. إنها جريمة الإهانة.”

“على عكس العلاقات الحقيقية ، العلاقات الافتراضية هي سهلة الدخول والخروج. تبدو ذكية ونظيفة، وتشعر أنها سهلة الاستخدام، وذلك مقارنةً بالأشياء الحقيقية الثقيلة، وبطيئة الحركة، والفوضوية.”

“اهتمام الإنسان يميل إلى أن يركز على الرضا الذي يؤمل بأن العلاقات ستجلبه، وتحديدًا لأنهم على نحو ما لم يكونوا راضين حقًا من قبل. وإذا كانوا راضين فكثيرًا ما كان ثمن هذا الرضا غير مقبول.”

“خطر المحرقة ليس بأنها ستنسى، ولكن بل أنها سوف تحنط وستحاط بالآثار وتستخدم لغفر جميع الذنوب في المستقبل.”

“لماذا أكتب الكتب؟ لماذا أفكر؟ لماذا يجب أن أكون متحمسًا؟ لأن الأمور يمكن أن تكون مختلفة، ويمكن أن تصبح أفضل.”

“لدينا بالفعل – وذلك بفضل التكنولوجيا، والتنمية، والمهارات، وكفاءة عملنا – ما يكفي من الموارد لتلبية جميع احتياجات الإنسان. ولكن لا نملك ما يكفي من الموارد، ومن غير المحتمل أبدًا أن يكون لدينا لتلبية جشع الإنسان.”

 

“نحن نعيش في عالم العولمة. وهذا يعني أن كل واحد منا -بوعي أو بغير وعي- يعتمد على الآخر. كل ما نفعله أو نمتنع من فعله يؤثر على حياة الناس الذين يعيشون في أماكن لن نزورها أبدًا.”

“قوة التحمل جسر ليست من قوة متوسط الأعمدة، بل قوة أضعف عمود. لقد آمنت دومًا بألا أقيس صحة مجتمع ما من الناتج القومي الإجمالي ولكن من أسوء حالاته.”

“عائدات الرأسمالية من خلال التدمير الإبداعي. ما يتم إنشاؤه هي الرأسمالية في حلة “جديدة ومحسنة”– وما يتم تدميره هو قدرة الاكتفاء الذاتي، سبل العيش والكرامة من ’ الكائنات المضيفة ‘التي لا تعد ولا تحصى التي تجذبنا أو تغوينا بطريقة أو بأخرى.”

“في المجتمع الاستهلاكي، الناس يتمرغون بالأشياء، أشياء جذابة وممتعة. وإذا عرفتَ قيمتك بالأشياء التي تحصل عليها وتحيط نفسك بها ستكون مستبعد هو أمرٌ مهين.”

“ثقافة المستهلك تصر على أن القسم بالولاء الأبدي لأي شيء وأي شخص ليس من الحكمة، لأنه في هذا العالم هناك فرص جديدة متألقة تظهر يوميًا.”

“الحضارة، العالم المنظم الذي نعيش فيه، قابلة للاندثار. ونحن نتزلج على جليد رقيق. هناك خوف من وقوع كارثة جماعية. الإرهاب، والإبادة الجماعية، والأنفلونزا، والتسونامي.”

“نحن ننتمي إلى الحديث، وليس ما يكون عليه محور الحديث … توقف عن الكلام – وستكون خارجًا. الصمت يساوي الإقصاء.”

“مثل طائر العنقاء، الاشتراكية ولدت من جديد من كل كومة من الرماد تركت يومًا، بعد يوم، من أحلام الإنسان المحترقة والآمال المتفحمة.”

“في عالمنا الهائج ” المتفرد ” العلاقات هي نعم مختلطة. وهي تتأرجح بين الحلم الجميل والكابوس، وليس هناك أي قول عندما يلجأ المرء إلى الآخر.”

“هذا المفهوم الفظيع للطبقة الدنيا مرعب حقًا. أنت لست من الطبقة الدنيا، أنت مستبعد – خارجًا.”

“مهمة علم الاجتماع هو التواجد لمساعدة الفرد. علينا أن نكون في خدمة الحرية. وهو شيءٌ فقدناه.”

“القوة، باختصار، هي القدرة على إنجاز الأمور، والسياسة هي القدرة على اتخاذ قرار أي الأمور التي تحتاج إلى أن تنجز.”

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة