الرئيسية / احدث التدوينات / بورتريهات أبرار : شخصيات من ألمانيا

بورتريهات أبرار : شخصيات من ألمانيا

18195201_840127026140552_1583572255_o

1- فريدريش فيلهيلم نيتشه

(15 أكتوبر 1844 – 25 أغسطس 1900) فيلسوف ألماني، ناقد ثقافي، شاعر ولغوي وباحث في اللاتينية واليونانية، كان لعمله تأثير عميق على الفلسفة الغربية وتاريخ الفكر الحديث.

من أبرز الممهّدين لعلم النفس هو عالم لغويات متميز حيث كتب نصوصًا وكتبًا نقدية حول الدين والأخلاقية والنفعية والفلسفة المعاصرة المادية منها والمثالية الألمانية. وكتب عن الرومانسية الألمانية والحداثة أيضًا ..عمومًا بلغة ألمانية بارعة. يُعدّ من بين الفلاسفة الأكثر شيوعًا وتداولًا بين القراء.

كثيرًا ما تُفهم أعماله خطًا على أنها حامل أساسي لأفكار الرومانسية الفلسفية والعدمية ومعاداة السامية وحتى النازية، لكنه يرفض هذه المقولات بشدة ويقول بأنه ضد هذه الاتجاهات كلها. يُعدّ نيتشه إلهام للمدارس الوجودية وما بعد الحداثة في مجال الفلسفة والأدب في أغلب الأحيان.

روج لأفكار أوهمت الكثيرين أنها مع التيار اللاعقلاني والعدمية، استخدمت بعض آرائه فيما بعد من قبل أيديولوجيي الفاشية، وتبنَّت النازية أفكاره.

رفض نيتشه الأفلاطونية والمسيحية الميتافيزيقيا بشكل عام ودعا إلى تبني قيم جديدة بعيدًا عن الكانتية والهيغيلية والفكر الديني والنهلستية.

سعى نيتشه إلى تبيان أخطار القيم السائدة عبر الكشف عن آليات عملها عبر التاريخ، كالأخلاق السائدة، والضمير.

يعد نيتشه أول من درس الأخلاق دراسة تاريخية مفصلة.

قدم نيتشه تصورًا مهمًا عن تشكل الوعي والضمير، فضلًا عن إشكالية الموت.

كان نيتشه رافضًا للتمييز العنصري ومعاداة السامية والأديان ولاسيما المسيحية لكنه رفض أيضًا المساواة بشكلها الاشتراكي أو الليبرالي بصورة عامة.

18195541_840126719473916_117129257_o

2-فرانز بيكنباور

يعد اللاعب سابقًا والمدرب حاليًا فرانز بيكنباور واحدًا من أبرز الأسماء التي شهدها كأس العالم عبر تاريخه فقد نجح بيكنباور كلاعب في قيادة ألمانيا إلى لقب كأس العالم عام 1974 بألمانيا ثم نال اللقب كمدرب عام 1990 بإيطاليا ..

بيكنباور المولود في 11/09/1945 بمدينة ميونيخ الألمانية بدأ حياته الرياضية بعمر 9 سنوات في فريق الشباب بنادي ميونيخ 06 قبل الانضمام إلى نادي بايرن ميونيخ عام 1958 ..

وظهر بيكنباور لأول مرة مع بايرن ميونيخ في مركز الجناح الأيسر وتحديدًا يوم 6/6/1964 ، وأحتفل بيكنباور بمشاركته الدولية الأولى يوم 26/9/1965 بعمر 20 عامًا ..
ولعب مع ألمانيا ثلاث كؤوس عالمية وكانت أول مشاركة له في تاريخ كأس العالم عام 66 بإنجلترا حيث أحرز هدفين في أول مباراة له أمام سويسرا والتي انتهت لمصلحة ألمانيا 5/0 على الرغم من أن ألمانيا فقدت اللقب أمام منتخب البلد المضيف انجلترا ..

وفي البطولة الثانية لبيكنباور كانت المشاركة عام 1970 بالمكسيك وفى هذه المشاركة عانى بيكنباور من إصابة في كتفه ولم تخرج ألمانيا سوى بالمركز الثالث بعد خروجها في النصف نهائي أمام ايطاليا ..

وفى عام 77 ترك بيكنباور بايرن ميونيخ وأنضم إلى فريق كوزموس نيويورك الأمريكي ، وعقب هذه التجربة وضع بيكنباور حدًا لمشواره الدولي مع المنتخب الألماني والذي تواصل لنحو 103 مباراة ..

وفى عام 1982 عاد إلى ألمانيا ولعب مع فريق هامبورج ثم رجع إلى كوزموس الأمريكي من جديد قبل أن يعلن اعتزاله اللعب عام 1983 ..

وفى عام 1984 وبعد فشل المدرب جوب ديروال مع المنتخب الألماني عين بيكنباور مدربًا لألمانيا ، وحقق بيكنباور أول نجاح له في عالم التدريب بعد أن قاد ألمانيا إلى المباراة النهائية لكأس العالم التي أقيمت عام 86 بالمكسيك ولكن ألمانيا خسرت المباراة أمام الأرجنتين بقيادة مارادونا وخسرت الكأس ..

وفى عام 1990 بايطاليا كان بيكنباور على موعد أخر مع المجد حيث قاد ألمانيا كمدرب للفوز باللقب مرة أخرى بعد أن ثأر من الأرجنتين في المباراة النهائية ليكون بيكنباور أول ألماني يحرز كأس العالم كقائد للمنتخب وكمدرب ..

وتولى بيكنباور عدة مناصب قيادية فقد كان رئيسًا لنادي بايرن ميونيخ حتى عام 1998 كما تولى نائب رئيس الاتحاد الألماني وقيادة حملة ألمانيا لاستضافة كأس العالم 2006.

18195857_840126926140562_1982879148_o

3- بول كلي

ولد بول كلي في 18 ديسمبر سنة 1879 في قرية “مونشن-بوخسي” القريبة من برن، لأم سويسرية تدعى إيدا فريك، وأب ألماني اسمه هانز كلي هذا الأخير لم يطلب في يوم من الأيام الجنسية السويسرية. ورغم ذلك عاد الفنان فارًا من ألمانيا إلى مسقط رأسه (برن) للعيش فيها كأجنبي. وقد سجلته السلطات السويسرية كألماني تبعًا لجنسية والده، التي لازمته حتى وفاته، توفي الفنان التشكيلي بول كلي قبل أن يحصل على الجنسية السويسرية.

غادر بيت الأسرة إلى مدرسة خاصة في ميونخ بألمانيا لدراسة الرسم، وذلك بعد شهرين فقط من رحيل أمه من البيت.

جدته لأمه هي التي مهدت له الخطى الأولى نحو الفن، بعد أن أهدته وهو في سن الثالثة أوراقًا للرسم وأقلامًا ملونة، ويذكر “كلي” تلك المرحلة بأنها كانت بداية خطواته في رحلته الفنية، حتى أنه ضم بعض رسوماته من مرحلة الطفولة المبكرة إلى سجل أعماله الخاص به.

ابتكر تقنية جديدة، تعتمد على النقش بإبرة مدببة على لوح زجاجي مطلي بالسناج، وأنتج بهذا الأسلوب 60 عملًا، كانت جديدة في ذلك العصر وملفتة للنظر.

عن أبرار إبراهيم

mm
إنسانة عراقية أرسم أقرأ مهتمة بالفنون وأحيا بلا خوف من العواقب ، أحب الجميع وأسعى لأكون .. أنا .